Friday, 29 April 2016

Some ahadeeth for sisters to ponder upon (esp. married women)

حـب الـزوج وطاعتــه وطـلب رضــاه قـوﻻ وفعـلا يدخــل الزوجــة الجنــة بأمر الله تبارك وتعالى


 عمل قليل يعقبه خلود في الجنــــة

قال النبي صلى الله عليه وسلم:
 (ألا أخبركم بنســائكم من أهــل الجنــة ؟
الودود، الـولود، العــؤود، التي إذا ظلمت قالت : هـذه يـدي في يـدـك، لا أذوق غمضــا حتى ترضــى)
[السلسله الصحيحه 3380]

وقـال النبي صلى الله عليه وسلم :
 (إذا صلــت المرأه خمسها ، وصامت شهرهـا ، وحصنت فرجهـا ، وأطاعت زوجهــا، قيــل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت)
[صحيح الترغيب 1932]

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم :
 (لا يحل للمراه ان تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه)
[صحيح ترغيب 613]

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم:
 (إذا دعــا الرجــل امرأته إلى فـراشه فلم تأته، فبــات غضبان عليها، لعنتهــا الملائكة حتى تصبــح)
[صحيح مسلم 1436]

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم :
 (لو كنت آمـرا أحدا ان يسجد لأحد ، لأمرت المراه ان تسجد لزوجها)
[صحيح الترمذي 1159

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم:
 (لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحـور العين: لا تؤذيه قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيــل - أي ضيف - يوشك ان يفارقك إلينا)
[صحيح الترمذي 1174]

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم:
 (لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر زوجــها ، وهي لا تستغني عنه)
[صحيح ترغيب 1944]

وقــال النبي صلى الله عليه وسلم :
 (أيما امرأة سالت زوجها الطلاق من غير ما بأس ، فحرام عليها رائحة الجنة)
[إرواء الغليل 2035]

أين نساء زماننا من هذه الأحاديث؟؟؟
هدانا وهداهن الله للعمل بالسنة.

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=132799


 [Forwarded from مــنهاج السنة]
🔸 واجِـبَاتُ الـزَّوْجَةِ تُجَـاهَ زَوْجِـهَا

 

(❶) -أَوَّلًا : طَاعـَةُ الـزَّوْجِ بِالمـَعْرُوفِ


❒ قَـالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- :

« إِذَا صَلَّتِ المَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتِ.»

📚[ صحَّحه الألباني، في صحيح الجامع (٦٦٠)].

══════ ❁✿❁ ══════

(❷) - ثَـانِيًا : صِيـَانَةُ عِـرْضِ الـزَّوْجِ وَالمـُحَافَظَةِ عَلَـى مـَالِه وَوَلَـدِهِ


❍ قَـالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- :

«وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ.»

📚 [ أخرجه البخاري، في النكاح باب: المرأة راعيةٌ في بيت زوجها (٥٢٠٠)].

❒ وَقَـالَ -ﷺ- :


«وَلَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْتَهِكَ شَيْئًا مِنْ مَالِهَا إِلاَّ بِإذْنِ زَوْجِهَا.»


📚 [ صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٢/ ٤٠٥) رقم: (٧٧٥)].

══════ ❁✿❁ ══════

(❸) - ثَـالِثًا : رِعَـايَةُ شُعـُورِ الـزَّوْجِ وَمُـرَاعَاةِ كَـرَامَتِهِ وَإِحْـسَاسِهِ


❍ قَـالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- :

«وَنِسَاؤُكُمْ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ الْوَدُودُ الْعَؤُودُ عَلَى زَوْجِهَا، الَّتِي إِذَا غَضِبَ جَاءَتْ حَتَّى تَضَعَ يَدَهَا فِي يَدِهِ، ثُمَّ تَقُولُ: لاَ أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَى».

📚 [صححه الألباني، في السلسلة الصحيحة (١/ ٥٧٨) رقم: (٢٨٧)].

══════ ❁✿❁ ══════

(❹) - رَابـِعًا: خِـدْمَةُ المَـرْأَةِ زَوْجـَهَا وَتَـدْبِيرُ المَـنْزِلِ وَتَـرْبِيَةُ الأَوْلاَدِ


❒ قَـالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- :

«لَوْ تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ حَقَّ الزَّوْجِ مَا قَعَدَتْ مَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ وَعَشَاؤُهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُ.»

📚 صححه الألباني في صحيح الجامع:  (٥٢٥٩)].

❍ قـَالَتْ أَسْمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدّيق - ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻋَﻨْﻪُ- : كُنْتُ أَخْدُمُ الزُّبَيْرَ خِدْمَةَ الْبَيْتِ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ وَكُنْتُ أَسُوسُهُ، فَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْخِدْمَةِ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ سِيَاسَةِ الْفَرَسِ: كُنْتُ أَحْتَشُّ لَهُ وَأَقُومُ عَلَيْهِ وَأَسُوسُهُ...

📚[أخرجه مسلم، في السلام:  (٢/ ١٠٤٢) رقم: (٢١٨٢)].

══════ ❁✿❁ ══════
(❺) - خَـامِسًا : إِحْـدَادُ الـزَّوْجَةِ فِـي عِـدَّةِ وَفَـاةِ زَوْجِـهَا

❒ قَـالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- :

«لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا.»


📚 [ أخرجه البخاري في الطلاق باب: تُحِدُّ المتوفَّى عنها زوجُها أربعة أشهرٍ وعشرًا (٥٣٣٤)].

══════ ❁✿❁ ══════
❍ عَـنِ الحُصَيْن بنُ مُِحْصَن: أنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- فِي حَاجَةٍ، فَفَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ -ﷺ-:
«أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟»،
قَالَتْ: نَعَمْ،
قال: «كَيْفَ أَنْتِ لَهُ؟»،
قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلاَّ مَا عَجَزْتُ عَنْهُ،
قَالَ: «فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُك».

📚 [ أخرجه أحمد"، في مسنده: (٤/ ٣٤١)].[وصحَّحه الألباني في السلسلة الصحيحة: (٦/ ٢٢٠)].

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

✍ قـناة مــنهاج السنة :
|| https://telegram.me/qanat_munhaj_alssana ||
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🖊جَزى اللهُ خيراً مَـنْ ساهمَ بنشْرِه
..



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعلى الزوجة أن تعلم أن من أعظم الأعمال التي تقربها من الله والفوز برضوانه أن تطيع زوجها إذا أمرها بما لا إثم فيه، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلت المرأة خمسها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت. رواه أحمد وغيره، وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. أخرجه الترمذي وحسنه. و قال صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه. رواه أحمد وابن ماجه وابن حبان عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه وحسنه الألباني.
 وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قيل له: أي النساء خير؟ قال: التي تسره إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها وماله بما يكره. رواه أحمد والنسائي وحسنه الألباني.
وقال صلى الله عليه وسلم: ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته. رواه أبو داود والحاكم وقال: حديث صحيح الإسناد.

كما تشمل الطاعة أن تطيعه في الفراش ولا تخالفه، بل متى دعاها إليه أجابته، ولو كانت في شغل شاغل، ففي الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل زوجته لحاجته، فلتأته وإن كانت على التنور. رواه النسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وصححه ابن حبان.

 

A Husband Is a Woman’s Paradise or Hell


Shaykh Muḥammad ibn ʿUmar Bāzmūl

Categorized under: Marriage

Shaikh Muhammad Bazmoul said:

My religion has taught me…

that it is upon a woman not to lose her husband and to work hard towards his being pleased in everything other disobedience [to Allah], for indeed, he is only her Paradise or Hell;

And that a righteous wife makes her husband happy whenever he sees her due to her obeying him and treating him in the best of manners–and for her, if she is patient, is Paradise–since her husband’s right upon her is truly huge.

From Ḥuṣain ibn Miḥṣan that an aunt of his came to the Prophet ﷺ for a need; she then finished [taking care] of her need, upon which he [asked] her: “Do you have a husband?”

She said: “Yes.”

He [asked]: “Then where are you [in your level of performance] with regard to him?”–Yaʿlá said: “Then how are you to him?”–

She said: “I don’t hold back in doing anything for him other than that which I’m incapable of.”

He said: “Look to where you are [in your level of performance] with regard to him because he is truly your Paradise or your Hell.”¹

From Abū Hurairah, [who] said:

It was said to the Messenger of Allāh ﷺ, “Which women are the best?” He said: “The best of women are those who make [their husbands] happy when [they] look [at them], [who] obey [their husbands] when [they] tell them to do [something], and [who] do not go against [their husbands] with regards to their own selves or their possessions in [a way] they do not like.”²

Author’s Notes

¹Aḥmad narrated it in Al-Musnad (Al-Maymuniyyah 4/341, 6/419), (Al-Risālah ḥadīth no. 19003), and Al-Albānī rated it ṣaḥīḥ [authentic] in Silsilah Al-Aḥādīth Al-Ṣaḥīḥah (2612).

²Al-Nasāʾī narrated it [in] Kitāb Al-Nikaḥ, Ayyu Al-Nisāʾ Khair (2/72) 3231, Al-Ḥākim (2/161), and Aḥmād (Al-Maymuniyyah 2/251, 2/432, and 2/438), (Al-Risālah ḥadīth no. 7421), and Al-Albānī rated it ḥasan [good] in Silsilah Al-Aḥādīth Al-Ṣaḥīḥah, ḥadīth no. 1838.

N.B.: Title mine (Trans.)

Source:
Bazmoul, Muhammad. Silsilah ʿAllamanī Dīnī, 1425 H, p. 116.

http://tasfiyah.com/husband-womans-paradise-hell/


▪️عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( أَلَا أُخبِرُكُم بِرِجَالِكُم فِي الجَنَّةِ ؟ قُلنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قال : النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الجَنَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ المِصرِ لَا يَزُورُهُ إِلاَّ لِلَّهِ فِي الجَنَّةِ ، أَلَا أُخبِرُكُم بِنِسَائِكُم فِي الجَنَّةِ ؟ قُلنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . 






قَالَ : وَدُودٌ وَلُودٌ إِذَا غَضِبَت أَو أُسِيءَ إِلَيهَا أَو غَضِبَ زَوجُهَا قَالَت : هَذِهِ يَدِي فِي يَدِكَ ، لَا أَكتَحِلُ بِغِمضٍ حَتَّى تَرضَى )
🔹حسنه الألباني في السلسلة الصحيحة

No comments:

Post a Comment