Wednesday, 18 October 2017

4 great Favours upon us ! العثيمين

The Four Greatest Favors bestowed upon man

 
 

 Shaykh Uthaymeen   said in his explanation of Riyadis Saliheen 

 
 

 1. Islam 

 
 The greatest favor Allah has blessed His slaves with is the favor of Islam, which Allah
diverted many of the people away from. Allah the Exalted said “This day, I have perfected your religion for you, completed My Favor upon you, and have chosen for you Islam as your religion.” (Soorah Al-Mā'idah 5:3) Thus if the person finds that Allah has favored him with Islam, and Allah has opened his heart towards it; this is the greatest blessing.
 
 
 

2. Intellect

Next is the blessing of intellect. Thus when the person sees someone who has been tested in their intellect so he is not able to handle his affairs properly and perhaps he harms himself and his family, then let him praise Allah for this favor; for surely it is a tremendous blessing.
 
 
 

3. Safety and security

The favor of safety in the homeland, surely it is from the greatest favors. An example of this is what occurred to our fathers and grandfathers from great fear in this country. We were told that if one of them left the home to go to Fajr prayer he would always carry a weapon with him, fearing someone would attack him. Thus, there is no favor comparable to the favor of safety except the favors of Islam and intellect.

4. Subsistence and livelihood

Allah has favored us—especially in this country (Saudi Arabia) with comfort, it comes to us from everywhere. We are experiencing a great deal of good and all praises belong to Allah. Our homes are filled with provisions. A spread of food for one person suffices two, three or more. This is also from the favors. Therefore it is obligatory upon us to show gratitude to Allah the Exalted for these great favors and we must be obedient to Him so He will increase His favors upon us. Because Allah the Exalted said “And (remember) when your Lord proclaimed: "If you give thanks I will give you more (of My Blessings), but if you are ungrateful, verily! My Punishment is indeed severe.(Soorah
Ibrāhīm 14:7)


Translator’s note: Most of us reading this have been blessed with all four of the greatest favors given to man. 
http://mtws.posthaven.com/the-four-greatest-favors-bestowed-upon-man-explained-by-shaykh-uthaymeen

Tuesday, 3 October 2017

Salafi Da'wah (to Tawheed) vs the Ikhwani call (political) ! ربيع السنة

✒️ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ :

° ﻭ ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﻟﻤّﺎ ﺑﻌﺚ ﺍﻟﻠّﻪ ﻣﺤﻤﺪًﺍ (ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻠﻮﻙ ﺟﺒﺎﺑﺮﺓ ﻋﺘﺎﺓ ﻇﻠﻤﺔ ﻳﺤﻜﻤﻮﻥ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻧﺰل ﺍﻟﻠﻪ ، ﻟﻜﻦ ﺃﻳﻦ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟ !!

ﻣﺎ ﻗﺎﻝ : ﻛﺴﺮﻯ ﻛﺬﺍ ، ﻭ ﻗﻴﺼﺮ ﻛﺬﺍ ،
ﻭ ﻓﻼﻥ ﻛﺬﺍ ، ﻭ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻛﺬﺍ ،
ﻭ ﺣﺎﻛﻢ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻛﺬﺍ ، ﻭ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻛﺬﺍ ...

ﺗﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻳﺎﺕ ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺩﻭﻟﺔ ، ﻭ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﻣﻠﻚ ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻜﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ؟ ﻷﻧﻬﻢ ﺃﻓﺴﺪﻭﺍ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺣﺮَّﻓﻮﻩ .

ﻭ ﺗﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺒﺎﺭ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻬﻮﻑ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺍﻣﻊ ، ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺩﻭلة ، ﻭ ﻻ ﺣﻮﻝ ، ﻭ ﻻ ﻃَﻮﻝ ، ﻭ ﻻ ﺷﻲﺀ ، ﻟﻜﻦ ﻟﻤّﺎ
ﺍﻋﺘﺪﻭا ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﻠّﻪ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻳﻒ ﻓﻲ ﻋﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ، ﺷﻨﻊ ﺍﻟﻠّﻪ - ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻋﻠﻴﻬﻢ ، ﻭﺃﻫﺎﻧﻬﻢ ،
ﻭﺃﺫﻟﻬﻢ ، ﻭﻧﺪﺩ ﺑﻬﻢ ، ﻷﻧﻬﻢ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻟًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﺍﻟﻈﻠﻤﺔ ، ﻷﻥ ﺃﻣﺮ ﻫﺆﻻﺀ (الحكام) ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻜﺸﻮﻑ ﻟﻠﻨﺎﺱ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺪﺟﺎﺟﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺒﺎﺭ
ﻭﺍﻟﺮﻫﺒﺎﻥ ﻳُﻠﺒِّﺴﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻨﻬﻢ ، ﻭ ﻳﺨﻠﻄﻮﻥ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ ، ﻭﺍﻟﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻭﺍﻟﺤﻼﻝ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻠﻨﺎﺱ : " ﻫﺬﺍ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ "

{ﻓَﻮَﻳْﻞٌ ﻟِّﻠَّﺬِﻳﻦَ ﻳَﻜْﺘُﺒُﻮﻥَ ﺍﻟْﻜِﺘَﺎﺏَ ﺑِﺄَﻳْﺪِﻳﻬِﻢْ ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻟُﻮﻥَ ﻫَٰﺬَﺍ ﻣِﻦْ ﻋِﻨﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻟِﻴَﺸْﺘَﺮُﻭﺍ ﺑِﻪِ ﺛَﻤَﻨًﺎ ﻗَﻠِﻴﻠًﺎ ۖ ﻓَﻮَﻳْﻞٌ ﻟَّﻬُﻢ ﻣِّﻤَّﺎ ﻛَﺘَﺒَﺖْ ﺃَﻳْﺪِﻳﻬِﻢْ ﻭَﻭَﻳْﻞٌ ﻟَّﻬُﻢ ﻣِّﻤَّﺎ ﻳَﻜْﺴِﺒُﻮﻥ}      [ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ-(79)]

{ﺍﺗَّﺨَﺬُﻭﺍ ﺃَﺣْﺒَﺎﺭَﻫُﻢْ ﻭَﺭُﻫْﺒَﺎﻧَﻬُﻢْ ﺃَﺭْﺑَﺎﺑًﺎ ﻣِّﻦ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻭَﺍﻟْﻤَﺴِﻴﺢَ ﺍﺑْﻦَ ﻣَﺮْﻳَﻢَ ﻭَﻣَﺎ ﺃُﻣِﺮُﻭﺍ ﺇِﻟَّﺎ ﻟِﻴَﻌْﺒُﺪُﻭﺍ ﺇِﻟَٰﻬًﺎ ﻭَﺍﺣِﺪًﺍ ۖ ﻟَّﺎ ﺇِﻟَٰﻪَ ﺇِﻟَّﺎ ﻫُﻮَ ۚ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻪُ ﻋَﻤَّﺎ ﻳُﺸْﺮِﻛُﻮﻥ}           [ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ-(31 ‏)‏]

ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺮﻯ ﻭﻗﻴﺼﺮ ؟
ﺃﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻵﻥ ؟ !
ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺎﻃﺢ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻋﻤﻴﻞ ؟ !
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺭﺑﻨﺎ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﻪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻤﻨﺎﻃﺤﺔ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ؟ !
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﻬﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ- ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﺤﺎﺕ ؟ !
ﺃﻫﺆﻻﺀ ﺃﻫﺪﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻫﺪﻯ ﻣﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ -؟ !
ﻳﺒﺪﺀﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ، ﻭﻻ ﻳﺒﺪﺀﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺑﻊ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠّﻪ -ﺗﺒﺎﺭﻙ
ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ .-

ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻤﺎ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﺍﻟﻠّﻪ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻋﻮﻥ ﺃﺭﺳﻠﻪ ﻳﺪﻋﻮﻩ ﻟﻠﻬﺪﺍﻳﺔ ، ﻣﺎ ﻗﺎﻝ :
ﺃﻧﺖ ﺣﺎﻛﻢ ﻃﺎﻏﻮﺕ ، ﻭﺗﻨﺎﺯﻉ ﺍﻟﻌﺮﺵ ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﻠّﻪ ، ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻐﺘﺼﺐ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻠّﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﺆﻻﺀ ، ﻣﺎﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ، ﺑﻞ ﻗﺎﻝ :

{ﺍﺫْﻫَﺐْ ﺇِﻟَﻰٰ ﻓِﺮْﻋَﻮْﻥَ ﺇِﻧَّﻪُ ﻃَﻐَﻰٰ ‏(17) ﻓَﻘُﻞْ ﻫَﻞ ﻟَّﻚَ ﺇِﻟَﻰٰ ﺃَﻥ ﺗَﺰَﻛَّﻰٰ ‏(18)}
ﻳﺘﺰﻛﻰ ﺑﺎﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻭﻳﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭ ﺍﻟﻜﻔﺮ

{ﺍﺫْﻫَﺐْ ﺇِﻟَﻰٰ ﻓِﺮْﻋَﻮْﻥَ ﺇِﻧَّﻪُ ﻃَﻐَﻰٰ‏(17) ﻓَﻘُﻞْ ﻫَﻞ ﻟَّﻚَ ﺇِﻟَﻰٰ ﺃَﻥ ﺗَﺰَﻛَّﻰٰ ‏(18) ﻭَﺃَﻫْﺪِﻳَﻚَ ﺇِﻟَﻰٰ ﺭَﺑِّﻚَ ﻓَﺘَﺨْﺸَﻰٰ ‏(19) ﻓَﺄَﺭَﺍﻩُ ﺍﻟْﺂﻳَﺔَ ﺍﻟْﻜُﺒْﺮَﻯٰ ‏(20‏) ﻓَﻜَﺬَّﺏَ ﻭَﻋَﺼَﻰ}          ‏[ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﻋﺎﺕ]

ﻛﺬﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﺎﺫﺍ ؟
ﻛﺬﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ، ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻼﺹ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻠّﻪ ، ﻭ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺍﻟﻠّﻪ ﻭﺣﺪﻩ ، ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺩﻋﻮﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ - ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ - ،

} ﻭَﻟَﻘَﺪْ ﺑَﻌَﺜْﻨَﺎ ﻓِﻲ ﻛُﻞِّ ﺃُﻣَّﺔٍ ﺭَّﺳُﻮﻟًﺎ ﺃَﻥِ ﺍﻋْﺒُﺪُﻭﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺍﺟْﺘَﻨِﺒُﻮﺍ ﺍﻟﻄَّﺎﻏُﻮﺕَ ۖ { ‏[ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺤﻞ : ٣٦ ‏] .
ﻳﺎ ﺇﺧﻮﺗﺎﻩ ، ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ
ﻫﻮ " ﺷﺮﻙ ﺍﻷﻭﺛﺎﻥ"
ﻫﻮ " ﺷﺮﻙ ﺍﻟﻘﺒﻮﺭ "
ﻓﺎﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻨﺎﺻﺢ ﺍﻟﻤﺨﻠﺺ ﻟﻸﻣﺔ ﻳﺒﺪﺃ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﻌﻀﺎﻝ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﻘﻪ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠّﻪ ﺣﻖ ﺍﻟﻔﻘﻪ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ
ﺑﺎﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻮﻡ ، ﻭ ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻤﺤﻜﻮﻣﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﻴﻦ .

ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (عليه الصلاة والسلام) ﺑﺪﺃ ﺑﺄﺑﻴﻪ ﻭ ﻗﻮﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ ﻭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ :
{ﻳَﺎ ﺃَﺑَﺖِ ﻟِﻢَ ﺗَﻌْﺒُﺪُ ﻣَﺎ ﻟَﺎ ﻳَﺴْﻤَﻊُ ﻭَﻟَﺎ ﻳُﺒْﺼِﺮُ ﻭَﻟَﺎ ﻳُﻐْﻨِﻲ ﻋَﻨﻚَ ﺷَﻴْﺌًﺎ} ‏      [ﺳﻮﺭﺓﻣﺮﻳﻢ ‏(42 ‏)‏]

ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ:
📚 كتاب / ﻣﺮﺣﺒﺎ ﻳﺎ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ
طبعة مكتبة ﺍﻟﻤﻴﺮﺍﺙ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ .ﺹ(١٦٥-١٦٨).

Why should we seek ilm from the Senior scholars ? Kibarul Ulema ?

🔊 من معيقات طالب العلم في سيره إلى العلم أخذ العلم عن الأحداث!! ⛔️



❍ قال الشيخ عبدالسلام البرجس - رحمه الله تعالى -

((لقد فشت ظاهرة أخذ العلم عن صغار الأسنان بين طلاب العلم في هذا الزمن ، وهذه الظاهرة في الحقيقة داءٌ عضال ، ومرضٌ مزمن ، يعيق الطالب عن مراده ، ويعوج به عن الطريق السليم الموصل إلى العلم وذلك لأن أخذ العلم عن صغار الأسنان الذين لم ترسخ قدمهم في العلم ، ولم تشب لحاهم فيه، مع وجود من هو أكبر منهم سناً ، وأرسخ قدماً يضعفُ أساس المبتدئ ويَحرِمه الاستفادة من خبرة العلماء الكبار ، واكتساب أخلاقهم التي قوّمها العلم والزمن ... إلى غير ذلك من التعليلات التي يوصي بها أثر ابن مسعود رضي الله عنه حيث يقول : «ولا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، وعن أمنائهم، وعلمائهم ، فإذا أخذوه عن صغارهم وشرارهم هلكوا» ،

☜ قال ابن قتيبة ـ فيما نقله الخطيب في نصيحته - (١) : «يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ، ولم يكن علماؤهم الأحداث ؛ لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب ، وحِدَّته ، وعجلته ، وسفهه ، واستصحب التجربة والخبرة ، ولا يدخل عليه في علمه الشبهة ، ولا يغلب عليه الهوى ، ولا يميل به الطمع ، ولا يستزله الشيطان استزلال الحَدَث ، فمع السن الوقار والجلالة والهيبة ، والحَدَث قد تدخل عليه هذه الأمور التي أمنت على الشيخ ، فإذا دخلت عليه ، وأفتى هَلك وأهلك» أهـ .

☜ وليس المراد أن يُهجر علم الحَدَث ، ويُنبذ ، كَلا ، وإنما المراد إنزال الناس منازلهم ، فَحَقُّ الحدث النابغ أن ينتفع به في المدارسة والمذاكرة والمباحثة ... أما أن يصدر للفتوى ، ويكتب إليه بالأسئلة ، وتعقد لأجله الحلقات فلا ، وألف لا ، لأن ذلك قتلٌ له وفتنة ،

☜ قال الفضيل بن عياض ـ إمام أهل زمانه في الزهد والفضل ـ : «لو رأيتُ رجلاً اجتمع الناس حوله لقلت : هذا مجنون ، من الذي اجتمع الناس حوله ، لا يحب أن يجود كلامه لهم ،

☜ وقال أيضاً رحمه الله تعالى : بلغني أن العلماء فيما مضى كانوا إذا تعلموا عملوا ، وإذا عملوا شُغلوا ، وإذا شُغلوا فُقدوا ، وإذا فُقدوا طُلبوا ، فإذا طُلبوا هَربوا» (٢) ،

☜ فيا أيها الطلاب : إذا أردتم العلم من منابعه فهاؤم العلماء الكبار الذين شابت لحاهم ونحلت جسومهم ، وذبلت قواهم في طريق العلم والتعليم، الزموهم قبل أن تفقدوهم ، واستخرجوا كنوزهم قبل أن توارى معهم وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر)) اهـ .
 

   -------------------
(١) (ص - ٢٢٩) من المجموعة الكمالية .
(٢) انظر : (سير أعلام النبلاء) (٤٣٤/٨) .

• انظر : رسالة (معيقات سير الطالب إلى العلم) (المعيق الأول : أخذ العلم عن الأحداث) .

• رابط موقع الشيخ - رحمه الله تعالى -

http://www.burjes.com/play.php?catsmktba=126

Saturday, 30 September 2017

Islam started as strange (ghareeb) « بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبىٰ للغرباء »

[Forwarded from مــنهاج السنة]
🔘ينبغي لأهل الحق عند غربة الإسلام أن يزدادوا نشاطًا في بيان أحكام الإسلام


✍🏻 قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالىٰ :

 لا ريب أن إظهار الحق ونشره في هذا العصر ودعوة الناس إليه يعتبر من الأمور الغريبة وذلك لاستحكام غربة الإسلام وقلة دعاة الحق وكثرة دعاة الباطل، وهذا مصداق ما أخبر به نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث الصحيح : « بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبىٰ للغرباء »، وفي رواية « قيل يا رسول الله : من الغرباء ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس »، وفي لفظ آخر قال : « هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي »،

 فيتضح من هذا الحديث الشريف لذوي الألباب أن الدعوة إلى الحق وإنكار ما أحدثه الناس من الباطل عند غربة الإسلام يعتبر من الإصلاح الذي حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأثنىٰ على أهله ، ويتضح للقراء أيضًا من هذا الحديث العظيم أنه ينبغي لأهل الحق عند غربة الإسلام أن يزدادوا نشاطًا في بيان أحكام الإسلام والدعوة إليه ونشر الفضائل ومحاربة الرذائل، وأن يستقيموا في أنفسهم على ذلك حتى يكونوا من الصالحين عند فساد الناس ومن المصلحين لما أفسد الناس، والله الموفق سبحانه .
 

◉  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▣ [ مجموع فتاوىٰ ومقالات (٤٧٢/٢٧) ]

Tuesday, 26 September 2017

Why should we study the Seerah of our beloved prophet صلى الله عليه و سلم ?

The following is a summary of some of the virtues mentioned by Shaykh al-Badr:

-He was the best of mankind that ever existed, so studying his life will enable us to gain lessons on how to perfect ourselves and gain closeness to Allaah.

-Not only was he the most beloved to Allaah, he exemplified how one must gain the love of Allaah. He was a beacon in worship, patience, manners and overall guidance and a specimen of complete mortality.

-One can only gain understanding of the Quraan, and the religion in its broader sense, if he understands the Seerah. A’aisha described his manners as the Quraan, meaning every moment of his life was acting upon the Quraan – in speech, actions and manners. Thus knowing his life and lifestyle will help us become stronger in our own Emaan.

-His Seerah gives a context to the religion, to explain Islaam to those who don’t know it.

-The Muslim who doesn’t know anything about the life of the Prophet is defiant in his Islaam. Ibn Katheer calls his Seerah an ‘Uloom Jamma i.e. a comprehensive science which include worhip of love of Allaah, hope, fear, patience, reliance and all other acts of worship.

-Studying the Seerah shows the truth of the Prophethood and the message that he came with. The manner in which he accepted the Qadr of Allaah, his worship to Him, how he treated friend and foe, and how he lived in seeking the pleasure of Allaah and the hereafter.


Based on all of this, none can truly love the Prophet except by knowing him and studying his life. None can truly complete his Emaan until he learns the example of the Prophet and seeks to emulate it. His life was the most perfect life and in it is true happiness. For this reason, Ibn al-Qayyim called his book of Seerah – Zaad al-Ma’ad because the provisions to seek the hereafter can only be attained by learning the Prophets life and living by the rulings and lesson therein. 

And Allaah Knows best
 
 قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (31) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ (32)

Monday, 25 September 2017

Was the Da'wah of Hasan albanna, syed qutb & maududi the same da'wah of Nooh, ibrahim , Moosa, Eesa & Muhammad عليهم الصلاة و السلام

*قال فضيلة الشيخ العلامة / أحمد بن يحيى النجمي*
                       رحمه الله

◉ *فمِنَ التحذير من الشرك والوعيد لأهله* :
قوله تعالىٰ :﴿ وَلَقَد أوحِيَ إِلَيكَ وَإِلَى الَّذينَ مِن قَبلِكَ لَئِن أَشرَكتَ لَيَحبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ ۝ بَلِ اللَّهَ فَاعبُد وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ ۝ وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ وَالأَرضُ جَميعًا قَبضَتُهُ يَومَ القِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطوِيّاتٌ بِيَمينِهِ سُبحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشرِكونَ ﴾ .

❍ *لقد تعامىٰ* حسن البنا عن هذه الآيات كلِّها وغيرها من الآيات الدَّالَّة علىٰ أنَّ دعوة غيرِ الله شركٌ ، فلم يُنكر علىٰ أهلِ مِصر ما يفعلونه عند المشاهد من دعوة غير الله ، بل أقرَّهم علىٰ ما هم عليه .

● *وذهب يدعو* إلىٰ إعادة الخِلافة الضَّائعة حسب زعمه ، فنعوذُ بالله من عمىٰ البصيرة وشططِ القول !

❍ *ثمَّ يأتي الأُلوفُ من أتباعه* أصحاب الشَّهادات العُليا ؛ فيُتابِعونه علىٰ هذا الباطِل دعوةً إلىٰ إنشاءِ خِلافةٍ ، أو إعادة الخِلافةِ الضَّائعة ، وينسون ما كلَّف اللهُ به رُسُله صلواتُ الله وسلامُهُ عليهم أجمعين .

 • *فيبذلونَ أقصىٰ جُهدهم* في الدَّعوةِ السِّريَّة ويُحاولون أن يتوصَّلوا إلىٰ ذلك بالإعدادِ السِّري ، والإرهاب الفكري والحسِّي ، لكي يتوصَّلوا به إلى ذلك الغرض .

 • *وفي سبيل ذلك* يُكفِّرون الدُّول ، ويُكفِّرون المجتمعات ، وبناءً على ذلك يُزهِقون الأرواح ، ويُتلِفون الأموال ، ويُخِيفون المسلمين ، ويُنكِرون المعروف الذي أخبر به النبي ﷺ بقوله :
« *ستكونُ أُمراء فتكثر !* » قالوا : ما تأمُرنا ؟ قال : « *فُوا ببيعةِ الأوَّلِ فالأوَّل ، أعطُوهُم حقَّهم ، فإنَّ الله سائِلهم عمَّا استرعاهُم* » .

● *والنَّتيجة : أنَّهم تركُوا ما أمرَ اللهُ به من الدَّعوةِ إلى التَّوحيدِ ، والنَّهي عن الشِّرك ، وذهبوا يَدعون إلىٰ خِلافةٍ بأُمُورٍ يَطُول ذِكرها ، مِنها ما هو شِركٌ في التَّحكيم ، ومِنها ما هو بِدعةٌ ، ومِنها ما هو كبيرةٌ .

 • فإلىٰ اللهِ المُشتكىٰ ، وبين يديهِ المُلتقىٰ.

                  *الـدُّرر النَّجمـية*
                         *فـــي*
  *ردِّ بعض الشُّبهاتِ العقديَّةِ والمنهجيَّة*
                  صــ ١٦٠/١٥٩ ــ

Saturday, 23 September 2017

I am not a salafi nor a ikhwaani but i'm from Ahlus Sunnah wal Jam'ah !! ربيع السنة


❍ فضيلة الشيخ المحدّث/
ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى

❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ:

ما رأيكم فيمن يقول:

 

 أنا لست بسلفي ولا إخواني ولا تبليغي بل من أهل السنة وجماعة لأن تفريق المسلمين لم يرد في القرآن الكريم؟


❪✵❫ الجَــ↶ـــوَاب ُ:

والله هذه -وإن كانت كلمة حق- فإنها كلمة حق أريد بها باطل، ما الذي يضرّه لأن ينتمي لأهل السنة وللسلف الصالح، هل هذا المحتوى الذي ينتمي إليه من يقول إنه من أتباع السلف هل محتوى باطل في العقيدة حتى نحارب هذه التّسمية هل محتوى باطل في العبادة هل محتوى باطل في أي جانب من جوانب الإسلام؟

 الذي ندين الله أن هؤلاء الذين ينتمون إلى الكتاب والسنة وإلى منهج السلف أن ما عندهم باطل لا في العقيدة ولا في العبادة، وأنهم اضطروا إلى هذه التسمية ليرجع هؤلاء عن باطلهم وعن انحرافاتهم، فإذا سمعتم من يسمى بعد ذلك بسلفي فليعارض،

أما وأنت تصر وتعتز بأنك تبليغي، وهذا يعتز بأنه إخواني، وهذا يعتز بأنه كذا وأنه كذا، ثم لما يأتي هؤلاء مضطرون لأن يميزوا أنفسهم من أهل الباطل فيحارَبون، "لا أنا سلفي ولا أنا... أنا من أهل السنة"! كيف أهل السنة والجماعة برغلية يقولون أتباع محمد بن عبد الوهاب كفار خوارج، نحن أهل السنة والجماعة، عندهم عقائد شركية ممكن ما في شرق الأرض ولا مغربها، التجانية ممكن عندهم [بدع] أخس من [بدع] الروافض ويقولون نحن أهل السنة والجماعة، ويقولون هؤلاء الوهابية ضُلال، نحن ما نرى هذه التسمية "وهابية" نقول أهل السنة والجماعة ولا مانع من الانتماء إلى هذا المنهج لا مانع ما الضرر الذي لحق بالناس من هذه التسمية؟ ما الذي ترتب يعني واقعا وعملا من هذه التسمية؟ ما ترتب عليها إلا خير ، [إذا سئلت] أقول -والله- في نظري أنا سلفي، هذا يثق فيه ويأخذه للحق، لكن أقول له: أهل السنة والجماعة يقول: تبليغي أو إخواني [برغلي] تيجاني مرغني؟ هؤلاء كلهم أهل السنة والجماعة،

لو كان البلد هذا ما فيه إلا أهل السنة وأهل البدعة فقط قسم واحد، تقول أهل السنة والجماعة لكن البدع كثيرة ويقولون " أهل السنة والجماعة " هنا يقع ضرر فلا بد من بيان هذا الضرر بمثل هذا العلاج، هذا علاج مؤقت،

 إذا رجع هؤلاء إلى السنة أقول أنتمي إلى الإسلام لا إلى أهل السنة والجماعة، لأن تسمية أهل السنة والجماعة جاءت عندما انتشرت البدعة فاضطر أهل السنة والجماعة إلى أن يسموا أنفسهم "أهل السنة والجماعة" في مقابلة أهل البدع، ثم انتحل أهل البدع هذا الاسم "أهل السنة والجماعة" فالأشاعرة والصوفية والتيجانية والمرغنية يقولون: نحن "أهل السنة والجماعة" حصل التباس، فدفعا لهذا اللبس يقال: "سلفي" فقط لهذا الغرض، ننظر ماذا عندهم، عندهم باطل نرده، عندهم حق نأخذه.

◉  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

▣ المَـصْــدَر مِـنْ هُنــ↶ـا :

[http://www.rabee.net/ar/questions.php?cat=27&id=72]