Sunday, 9 December 2018

Is falling in Love Natural or by ourself ? Is love marriage haram in islam ? Can we avoid lovng someone ?

هل الحب باطل حتي لو كان بدون علاقة (في أنفسنا فقط)؟


الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله

هل الحب باطل حتي لو كان بدون علاقة ( في أنفسنا فقط ) ؟ وانما نتمني وندعو الله أن نحصل على من نحب ويصبح حلالنا؟


الدين لا ينكر العواطف الإنسانية التي جُبل عليها الإنسان، وتحدث بدون قدرة منه على حدوثها؛ سواء كانت هذه العاطفة محبّة أو كرهاً. والدين يعلم ويرشد المسلم كيف يوجه عاطفته هذه الوجهة الصحيحة؛ فما ذكر في السؤال لا حرج فيه، ما دام المسلم أو المسلمة يتجنب الوقوع في الحرام. وقد جاء في الحب عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "لَمْ نَرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ". (أخرجه ابن ماجه، وصححه الألباني في الصحيحة تحت رقم: (624).).


 ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: "لم نر للمتحابين مثل الزواج": أن الزواج يزيد الحب بين المتحابين. والإسلام يرشد من وقع في الحب أن يسعى إلى الزواج بمن أحب إن تيسر ذلك، أو الزواج بغيرها؛ فإنه لم ير مثل الزواج للمتحابين. وبهذا: الإسلام لا يعارض الفطرة. وإنما يوجهها إلى ما فيه الخير والسعادة في الدنيا والآخرة. وجاء في البغض والكره؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ؛ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ؛ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ". وفي رواية زاد: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ إِلَى صَدْرِهِ" (أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله، حديث رقم (2564).).

وفي هذا الحديث ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم عن أن يجري في أسباب تجر إلى وقوع البغضاء والتدابر والشحناء بينه وبين إخوانه، فيرشدهم إلى أن يتركوا ذلك. ويبين لهم أن على المسلم معرفة حق أخيه المسلم وأنه لا يحل له شيء من دمه و لا عرضه و لا ماله. والله الموفق

http://www.bazmool.net/Fatawa/Read/8


image.pngimage.png

Do you know what our prophetﷺ said before he died ?

أخرج مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله قال سمعت النبي -ﷺ- قبل أن يموت بخمس وهو يقول:


((إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلا. ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)).

قال محمد تقي الدين: في هذا الحديث دليل على أن أبا بكر الصديق هو أفضل أصحاب رسول الله -ﷺ- وهو الذي يستحق أن يكون خليفة بعده.



قال العلماء: الخلة أعلى درجة من المحبة، ولذلك صرح النبي صلى الله عليه وسلم بالمحبة لأبي بكر وابنته عائشة وعمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل، وأبى أن يتخذ أحدا من أهل الأرض خليلا. والله سبحانه وتعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين، ويحب الصالحين المتواضعين للمؤمنين، الأشداء على أعداء الإسلام كما قال في سورة المائدة: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم}
ومع ذلك لم يتخذ أحداً من خلقه خليلاً إلا إبراهيم ومحمداً صلوات الله وسلامه عليهما وإلى تفوق مرتبة الخلة على المحبة يشير قول الشاعر:

قد تخللت مسلك الروح مني ... وبذا سمي الخليل خليلا


[ الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق للشيخ تقي الدين الهلالي -رَحِمَهُ اللهُ- صفحة 32]

•┈┈┈•◉📲📚📲◉•┈┈┈•

Tuesday, 27 November 2018

an important qaida for the duat to understand esp those in bilaadul kuffar

::: #آية_وتفسير :::



قال تعالى: 

{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام : 108]


يقول العلامة السعدي -رَحِمَهُ اللهُ- :

"نهى الله المؤمنين عن أمر كان جائزا، بل مشروعا في الأصل، وهو سب آلهة المشركين، التي اتخذت أوثانا وآلهة مع الله، التي يتقرب إلى الله بإهانتها وسبها.

ولكن لما كان هذا السب طريقا إلى سب المشركين لرب العالمين، الذي يجب تنزيه جنابه العظيم عن كل عيب، وآفة، وسب، وقدح -نهى الله عن سب آلهة المشركين، لأنهم يحمون لدينهم، ويتعصبون له. لأن كل أمة، زين الله لهم عملهم، فرأوه حسنا، وذبوا عنه، ودافعوا بكل طريق، حتى إنهم، ليسبون الله رب العالمين، الذي رسخت عظمته في قلوب الأبرار والفجار، إذا سب المسلمون آلهتهم. 

ولكن الخلق كلهم، مرجعهم ومآلهم، إلى الله يوم القيامة، يعرضون عليه، وتعرض أعمالهم، فينبئهم بما كانوا يعملون، من خير وشر.

وفي هذه الآية الكريمة، دليل للقاعدة الشرعية وهو أن الوسائل تعتبر بالأمور التي توصل إليها، وأن وسائل المحرم، ولو كانت جائزة تكون محرمة، إذا كانت تفضي إلى الشر.
"

[تفسير سورة الأنعام الآية 108]

Monday, 19 November 2018

Is it permissible to cooperate with the Islamic groups active in the field? To what extent is cooperation permissible?

Shaykh Abd al-Aziz bin Baz, Rahimahullah, who was the most well wishing to the Ummah was asked,
QUESTIONIs it permissible  to cooperate with the Islamic groups active in the field? To what extent is cooperation permissible? Please advise, may Allah reward you with the best!       
ANSWER: It is permissible and even obligatory to cooperate with all Muslims in righteousness and piety as much as possible because Allah (Glorified and Exalted be He) says:
"Help you one another in Al-Birr and At-Taqwa (virtue, righteousness and piety); but do not help one another in sin and transgression." (Surah Al-Ma'idah, 5:2)  
And:
"By Al-'Asr (the time). Verily, man is in loss, Except those who believe and do righteous good deeds, and recommend one another to the truth, and recommend one another to patience." (Surah Al-'Asr, 103)
It is cooperating in righteousness and piety and enjoining one another to adhere to the truth and showing patience to clarify the rulings of Shari'ah (Law) and warn against Bid'ah (innovations in Islam) and to make clear the sound creed followed by the Salaf (righteous predecessors of the Ummah (nation based on one creed), the Companions of the Prophet (peace be upon him) and those who followed them in righteousness. 
Cooperation and recommendation is to enjoin what is right and forbid what is wrong and to abandon those worthy to be abandoned because Allah (Glorified and Exalted be He) says:
"The believers, men and women, are Awliya' of one another; they enjoin  Al-Ma'ruf , and forbid (people) from Al-Munkar ; they perform as-Salah, and give the Zakat, and obey Allaah and His Messenger. Allah will have His Mercy on them. Surely Allah is All-Mighty, All-Wise." (Surah At-Tawbah, 9:71) 
And:
"Those among the Children of Israel who disbelieved were cursed by the tongue of Dawud (David) and 'Isa (Jesus), son of Maryam (Mary). That was because they disobeyed (Allaah and the Messengers) and were ever transgressing beyond bounds. They used not to forbid one another from Al-Munkar (wrong, evil-doing, sins, polytheism, disbelief) which they committed. Vile indeed was what they used to do." (Surah Al-Ma'idah, 5: 78) 
The Prophet (Sallalahu Alayhi Wasallam) said: 
The similitude of believers in regard to mutual love, affection, fellow-feeling is that of one body; when any limb of it aches, the whole body aches, because of sleeplessness and fever. 
The Prophet (Sallalahu Alayhi Wasallam) also said:
Islam is based on advising one another. Upon this we said: For whom? He replied: For Allah, His Book, His Messenger and for the leaders and the general Muslims. (Related by Muslim in his book of Sahih (authentic) Hadith).
There are many Ayahs and Hadiths to the same effect.
Imam Ibn Baz, al-Fatawa, 28:248.

Wednesday, 14 November 2018

IF our eeman was constant always (Without fluctuations up & down) Malaika (angels) would have shook our hands !

📮 بعض أسباب قسوة القلب

 ❍ لِلـشَّــيْخِ الــعَلّامـَـة/
محـمد بن صالـح العـثيـمين -رحـمه الله-

══════ ❁✿❁ ══════

❪📌❫ السُّــــ☟ــــؤَالُ :

« فضيلة الشيخ ، ما هي أسباب قسوة القلب؟ هل كثرة الطعام، والنوم من أسباب قسوة القلب؟ »


❪📝❫ الجَــــ☟ــــوَابُ :

《 قسوة القلب أسبابها كثيرة، منها الإعراض عن ذكر الله، وكون الإنسان لا يذكر الله إلا قليلا، تجده حتى في الصلاة المفروضة لا يذكر الله بقلبه، يقرأ، ويركع، ويسجد، ويسبح، ويدعو والقلب غافل، هذه من أسباب القسوة.

•- من أسباب قسوة القلب أيضا كثرة المزاح، واللعب، والتلهي بالأصدقاء والأهل؛ ولهذا قال بعض الصحابة للنبي -عليه الصلاة والسلام- إننا إذا كنا عندك فإننا نخشع حتى كأننا نشاهد الجنة والنار، وإذا ذهبنا فعافسنا الأهل والأولاد نسينا، قال ساعة وساعة.

•- ومن أسباب قسوة القلب أيضا الانكباب على الدنيا، وتفضيلها على الآخرة، وألا يكون هم الإنسان إلا جمع المال، ولها أسباب كثيرة؛

•- فلهذا ينبغي للإنسان إذا رأى من قلبه قسوة أن يبادر بالعلاج، قبل أن يتحجر ويعجز عن علاجه.

•• السائل : الطعام؟ 

•• الشيخ : قد يكون هذا من أسباب قسوة القلب؛ لأن الإنسان لا يكون له هم إلا بطنه وقد لا يكون، أحيانا يشبع الإنسان ولا يجد من نفسه قسوة قلب. 》

▪️الــمَصْــدَر مِــنْ هُنـــ↶ـا :

[http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/od_076_12.mp3]

•••━════ ❁✿❁ ════━•••  
*♻️سـاهــم بنــشر هــذه الرســالة*
*🌹فالـدال عـلى الخــير كـفاعـله*