Saturday, 26 May 2018

When should we say ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻈﻤﺄ ﻭﺍﺑﺘﻠﺖ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ ﻭﺛﺒﺖ ﺍﻷ‌‌ﺟﺮ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ

🍲 على مائدة الإفطار 🍲


👈 دعوة الصائم
🔹دﻋﺎﺀ الصاﺋﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻹ‌ﻓﻄﺎﺭ
⬅️  ﻏﻴﺮ ﻣﺨﺼﺺ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ
⏪ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﻔﺘﺤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
👈 ﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺄﺛﻮﺭ ﻭﺛﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ

🌿 سئل الشيخ العلامة محمد صالح العثيمين رحمه الله :
▪️ السؤال :
🔸ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻹ‌‌ﻓﻄﺎﺭ ﻟﻠﺼﺎﺋﻢ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺔ ﻋﻨﺪ ﻓﻄﺮﻩ ﻓﻤﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ :
ﻗﺒﻞ ﺍﻹ‌‌ﻓﻄﺎﺭ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀﻩ ﺃﻭ ﺑﻌﺪﻩ؟
ﻭﻫﻞ ﻣﻦ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻭﺭﺩﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﻭ ﺩﻋﺎﺀ ﺗﺸﻴﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ؟
🌿 الجواب :
🔹ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻹ‌‌ﻓﻄﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻐﺮﻭﺏ
↩️ ﻷ‌‌ﻧﻪ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﺬﻝ ﻭﺃﻧﻪ ﺻﺎﺋﻢ
⬅️ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻟﻺ‌‌ﺟﺎﺑﺔ
🔸ﻭﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺮﺍﺣﺖ ﻭﻓﺮﺣﺖ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻏﻔﻠﺔ
↩️ ﻟﻜﻦ ﻭﺭﺩ ﺩﻋﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻮ ﺻﺢ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺍﻹ‌‌ﻓﻄﺎﺭ ﻭﻫﻮ :
(ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻈﻤﺄ ﻭﺍﺑﺘﻠﺖ ﺍﻟﻌﺮﻭﻕ ﻭﺛﺒﺖ ﺍﻷ‌‌ﺟﺮ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ)

👈 ﻓﻬﺬﺍ ﻻ‌‌ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ‌‌ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ


📝 المصدر :
[ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺮﻱ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ للشيخ ابن عثيمين رحمه الله]


📋قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
إن وقت الإفطار موطن إجابة للدعاء ؛ لأنه في آخر العبادة،
ولأن الإنسان أشد ما يكون  غالباً من ضعف النفس عند إفطاره، وكلما كان الإنسان أضعف نفساً وأرق قلباً كان أقرب إلى الإنابة والإخبات إلى الله عز وجل .
📔 [مجموع الفتاوى ٣٤١/١٩]

📋العلامة بن باز رحمه الله :
من يبكي في الدعاء ولا يبكي عند سماع كلام الله ينبغي له أن يعالج نفسه ويخشع في قراءته أعظم مما يخشع في دعائه .
📔فتاوىٰ ١١/ ٣٤

📋◽️قال رسول الله ﷺ:
"إذا دعوتم الله فاعزموا في الدعاء".
📔رواه البخاري.
 قيل في معنى العزْم في الدعاء:
حُسْن الظن بالله في الإجابة.
📔فتح الباري : ١٣/ ٤٥١

📋 قاﻝ الشيخ ﺻﺎلح آﻝ الشيخ  - حفظه الله :
" ﺃعظم ﻣﺎﺗﺠﺎﻫﺪ ﺑﻪ ﺃﻋﺪﺍﺀ اﻟﻠﻪﷻ ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻧﺸر اﻟﻌﻠﻢ  ﻓﺎﻧﺸﺮﻩ في كل ﻣﻜﺎﻥ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎﺗﺴﺘﻄﻴﻊ "
📔ﺍﻟﻮﺻﺎﻳﺎ_ﺍﻟﺠﻠﻴﺔ ٤٦

Tuesday, 22 May 2018

Is the Voice of a woman 'awrah ? ابن باز


يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)

🌄 فتاوى الصيام 🌄

لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله ( 61 )
=================

   - ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ اﻟﺼﺎﺋﻢ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ



📌 السؤال : ﻣﺎ اﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻤﻦ ﺻﺎﻓﺢ اﻣﺮﺃﺓ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺋﻢ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻫﻲ ﺻﺎﺋﻤﺔ؟ ﻫﻞ ﻫﺬا ﻳﻔﺴﺪ اﻟﺼﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﺠﺮﺣﻪ؟ ﻧﺮﺟﻮ ﺗﻮﺟﻴﻬﻨﺎ، ﻭﻫﻞ ﻟﻪ ﻛﻔﺎﺭﺓ؟



☑️ الجواب : اﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ، ﻓﺈﻥ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺻﺎﻓﺢ اﻟﻨﺴﺎء » ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ: «ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﺴﺖ ﻳﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻳﺪ اﻣﺮﺃﺓ ﻗﻂ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻬﻦ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ » ﺗﻌﻨﻲ اﻟﻨﺴﺎء اﻷﺟﻨﺒﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺤﺎﺭﻡ، ﺃﻣﺎ اﻟﻤﺤﺮﻡ ﻛﺄﺧﺖ ﻭﻛﻌﻤﺔ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﻓﺤﻬﺎ.

ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻟﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﺒﺎﺣﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻬﻤﺔ ﻭﻻ ﺭﻳﺒﺔ، ﻛﺄﻥ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ، ﺃﻭ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ، ﺃﻭ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺣﻮاﺋﺞ اﻟﺠﻴﺮاﻥ ﺃﻭ اﻷﻗﺎﺭﺏ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ،

ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﺙ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭاﻟﺰﻧﺎ ﺃﻭ ﻣﻮاﻋﻴﺪ اﻟﺰﻧﺎ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺷﻬﻮﺓ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻛﺸﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﻯ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ ﻓﻜﻞ ﻫﺬا ﻻ ﻳﺠﻮﺯ،

 ﺃﻣﺎ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﺴﺘﺮ ﻭﻣﻊ اﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﻣﻊ اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﺮﻳﺒﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺷﻬﻮﺓ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺣﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﺗﺤﺪﺙ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻠﻨﺴﺎء، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ اﻟﻨﺴﺎء ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. ﻭاﻟﺼﻮﻡ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻻ ﺗﻀﺮﻩ اﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ، ﻭﻻ ﺗﻀﺮﻩ اﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ

ﻓﺈﻥ ﺧﺮﺝ ﺷﻲء ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ ﻭﺑﻄﻞ اﻟﺼﻮﻡ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻗﻀﺎﺅﻩ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭاﺟﺒﺎ.

ﻭاﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﻻ ﻳﺼﺎﻓﺢ اﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻪ، ﻭﺃﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺷﻬﻮﺓ ﺃﻭ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ: {ﻗﻞ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﻐﻀﻮا ﻣﻦ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ ﻭﻳﺤﻔﻈﻮا ﻓﺮﻭﺟﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﺃﺯﻛﻰ ﻟﻬﻢ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺧﺒﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﺼﻨﻌﻮﻥ}

ﻓﺎﻟﺘﺤﻔﻆ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ اﻟﺸﺮ ﻭاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ. ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭاﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮء.


📚 المصدر : مجموع فتاوى  (15/270 )

══════ ❁✿❁ ══════
       🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
 وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات

Saturday, 19 May 2018

Its better to recite the Entire Qur'an (30 juz') in Taraweeh (even if its by looking into the Mushaf) ا

🔖بعض الأئمة يقرؤون قصار السور ويقتصرون على ذلك في صلاة التراويح، ولا يختمون القرآن إطلاقاً، ما حكم هذا العمل؟



▪️| قَـالَ الشَّـيخ العلّامـة ابنُ بَاز -رَحِمَهُ الله-:

"... الأمر في هذا واسع والحمد لله، كل يقرأ بما يسر الله له، سواء القرآن كله أو قرأ من قصار المفصل، أو قرأ بعض السور التي يحفظها لا حرج في ذلك،

•• لكن الأفضل أن يقرأ القرآن كله إذا تيسر، ولو من المصحف، يوجد حوله كرسي ويطرح المصحف، وإذا أرد الركوع والسجود جعله على الكرسي وإذا قام قرأ، وكان ذكوان مولى عائشة رضي الله عنها يصلي بها في رمضان من المصحف،


•• والصواب أنه لا حرج في ذلك، هذا هو الصواب أنه لا حرج في أن يقرأ من المصحف ولو ترك ذلك وقرأ بسورة من جزء عم أو غيره فلا حرج في ذلك، الأمر في هذا واسع،

•• ليس من اللازم أن يختم القرآن، لو صلى بهم بعض القرآن في جميع رمضان فلا بأس في ذلك، سواء كان من قصار المفصل أو من طواله لكن الأفضل إذا تيسر له أن يختم بهم فهو الأفضل".
ــــ
📝المصــدَرُ :
http://www.binbaz.org.sa/noor/6783
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•

Wednesday, 16 May 2018

We advice you to benefit from these 2 books مقبل

ننصح جميع إخواننا :
باقتناء كتاب ( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد ) ،
ويقتنوا كتاب ( فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ) ،

ننصح إخواننا بقراءة هذين الكتابين .

 وإياك إياك
أن يقول لك الشيوعيون أو المخرفون أو غيرهم :
إن هذه كتب 👈🏻وهابية ،
يجب عليك أن تقبل الحق ممن أتى به وهو حق ،
يجب أن تقبل الحق ممن أتى به ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قد قال في شأن الشيطان : *" صدقك وهو كذوب "*،
وقال أيضاً كما في ( سنن النسائي ) بإسناد صحيح عن قتيلة رضي الله عنها قالت : *((جاء اليهود إلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقالوا : إنكم تنددون تقولون : ماشاء الله ، وشاء محمد ، وتقولون : والكعبة ،*
*فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " إذا حلفتم فقولوا : ورب الكعبة ، وقولوا : ماشاء الله ثم شاء محمد "))*.

وهكذا من حديث الطفيل بن عمرو في ( مسند الإمام أحمد ) ، وفي ( سنن ابن ماجة ) نحو هذا .

 فالنصيحة والحق يقبل ممن جاء به ،
وما فرق بين المسلمين إلا الجهل والسياسات وإلا فأنت إذا قرأت ترجمة عالم من علمائنا المتقدمين تجدهم يرحلون إليه من أقطار شتى ،
ومما استحضره الآن عبدالرزاق الصنعاني :
فقد رحل إليه العلماء من نيسابور محمد بن يحيى النيسابوري ،
ومن بغداد الإمام أحمد ،
وهكذا أيضاً من خرسان إسحاق بن راهوية ، و محمد بن رافع النيسابوري القشيري إلى غير ذالكم ،
جمع من أهل العلم رحلوا إلى عبدالرزاق ، واستمعوا العلم منه ، ولم يكن هناك تفرقة بين المسلمين ما حدثت التفرقة بين المسلمين إلا بسبب السياسات ، وبسبب الجهل فإلى الله المشتكى .

 نعيد وننصح الإخوان
باقتناء الكتابين اللذين هما

*( تيسير العزيز الحميد شرح كتاب التوحيد )*،

وهكذا *( فتح المجيد شرح كتاب التوحيد )*،

 والله المستعان .
📚(إجابة السائل ص207/ 208 ).
_*⏯http://muqbel.net/files/fatwa/muqbel-fatwa2881.mp3 .*_

Sunday, 13 May 2018

Beware of Bid'ahs in Ramadhan

🔹إمساكية رمضان بدعة *


من البدع في شهر رمضان إمساكية رمضان التي توزع و تنشر فما هي وماحكم نشرها

🔸الإمساكية:
وهي تقويم ليمسك الصائم قبل الفجر زعماً منهم ليحتاط لصيامه، وهي مخالفة لظاهر أحاديث النبي ﷺ بالأمر بتعجيل الفطر وتأخير السحور، وهي بدعة قديمة أنكرها أهل العلم في زمانهم.

🔸 قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
( من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعمًا ممن أحدثه أنه للإحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس.
وقد جرَّهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت زعموا فأخَّروا الفطور وعجَّلوا السحور، وخالفوا السنة، فلذلك قل عنهم الخير، وكثر الشر، والله المستعان.
📖فتح الباري❪5/ 102❫

🔸 سئل الشيخ ابن باز رحمه الله :
توزع بعض الشركات والمؤسسات إمساكيات لشهر رمضان المبارك، وهذه الإمساكيات خاصة بأوقات الصلوات،
ولكن الذي لفت انتباهي وضعهم وقتاً للإمساك يسبق وقت آذان الفجر بربع ساعة،
فهل لعملهم هذا أصل من السنّة ؟


فأجاب : لا أعلم لهذا التفصيل أصلاً، بل الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإمساك يكون بطلوع الفجر؛ لقول الله سبحانه:
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ …} الآية.
ولقول النبي ﷺ:
(الفجر فجران، فجر يحرم الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة أي صلاة الصبح ، ويحل فيه الطعام)
📌رواه ابن خزيمة والحاكم وصححاه كما في بلوغ المرام،
وقوله ﷺ:
(إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم).
قال الراوي:
وكان ابن أم مكتوم رجلاً أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت، أصبحت. متفق على صحته. والله الموفق.
‏📚http://www.binbaz.org.sa/mat/523

🔸وقال الشيخ العثيمين رحمه الله :
وما يفعله بعض الناس حيث يجعلون في إمساكية رمضان مدفع الإمساك يقولون أو وقت الإمساك ثم وقت طلوع الفجر لا شك أن هذا خطأ وليس بالصواب.
العلامة بن عثيمين رحمه الله
‏📚bit.ly/1O36P0d


🔸 وقال الشيخ الألباني رحمه الله :
وفيه دليل على أن من طلع عليه الفجر وإناء الطعام أو الشراب على يده أنه يجوز له أن لا يضعه حتى يأخذ حاجته منه فهذه الصورة مستثناة من الآية:
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
فلا تعارض بينها وما في معناها من الأحاديث وبين هذا الحديث ولا إجماع يعارضه بل ذهب جماعة من الصحابة وغيرهم إلى أكثر مما أفاده الحديث وهو جواز السحور إلى أن يتضح الفجر وينتشر البياض في الطرق راجع
[الفتح ❪4/ 109-110❫]
لأن من فوائد هذا الحديث إبطال بدعة الإمساك قبل الفجر بنحو ربع ساعة ،
لأنهم إنما يفعلون ذلك خشية أن يدركهم أذان الفجر وهم يتسحرون ولو علموا هذه الرخصة لما وقعوا في تلك البدعة، فتأمل.
المُحدِّث الألباني رحمه الله تمام المنة (417).


══════ ❁✿❁══════ •


╭─═┅┅┅┅═─╮
  @nasiha131
╰─═┅┅┅┅═─╯

Saturday, 12 May 2018

Ramadhan has arrived & the Doubts (confusers) have arrived as well !! الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم

 

وجاء رمضان وجاءت معه التشكيكات



جعل الله سبحانه وتعالى شهر رمضان شهراً للخيرات والبركات والعبادات بأنواع الطاعات، جرت فيه أحداث عظام في تاريخ الإسلام.


1-    قال الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ).
2-    فيه ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القدر، قال تعالى: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ).
3-    أوجب الله صيامه وسن النبي صلى الله عليه وسلم قيامه قال صلى الله عليه وسلم: من قام رمضان إيمانًا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
4-    حصلت فيه وقعة بدر الكبرى يوم الفرقان فرق الله بها بين الحق والباطل.
5-    فيه الفتح الأعظم فتح مكة المشرفة.


فيجب أن يعرف لهذا الشهر العظيم قدره ويستغل بالطاعات من صيام وقيام وتلاوة قرآن واعتكاف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخصه بأنواع الطاعات – إلا أنه في وقتنا الحاضر فرط فيه الكثير من الناس .


1-    فطائفة تعد له البرامج الإعلامية التي أكثرها ضياع للوقت من المسلسلات والتمثيليات والمضحكات والمسابقات والترفيهيات.
2-    وطائفة تنشغل بأنواع المآكل والمشارب فتجعله شهر أكل وشرب وسهر بدل أن يكون شهر صيام وقيام، يسهرون الليل وينامون النهار ويتركون الصلاة المفروضة في أوقاتها فيضيعونها (أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ).
3-    وطائفة تنشغل وتشغل الناس بالتشكيك والجدليات في بداية دخول الشهر وبداية الصوم اليومي ومشروعية صلاة التراويح وعدد ركعاتها متخطين في ذلك الأدلة المحددة لهذه الأمور.


1-    فطائفة تشكك في اعتماد رؤية الهلال التي جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بداية لدخول الشهر ونهايته حيث قال صلى الله عليه وسلم: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما ، فهناك من يحاول إلغاء العمل بالرؤية والاعتماد على الحساب الفلكي، وهناك من يحاول ربط الرؤية بالحساب الفلكي فإذا لم توافقه فلا عبرة بها عندهم.
وفي هذه الأيام نشرت الصحف أنه تستحيل رؤية الهلال ليلة الجمعة، هكذا حكموا على المستقبل الذي لا يعلمه إلا الله وكم مرة قالوا مثل هذا الكلام وحصل خلاف ما يقولون فرؤي الهلال في الليلة التي نفوا رؤيته فيها، وذلك لأن الرؤية في الغالب لا يدخلها شك، فما رأى كمن سمع، (يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ)، والحساب عمل بشري يدخله الخطأ والنقص وعبادتنا كلها مبنية على الرؤية للهلال والرؤية لطلوع الفجر والرؤية لدلوك الشمس، والرؤية لمساواة الظل مع الشخص والرؤية لغروب الشمس والرؤية لمغيب الشفق الأحمر لأوقات الصلوات الخمس.

2-    وطائفة تشكك في دخول وقت صلاة الفجر ووقت بداية الصيام اليومي وقد قال الله تعالى في ذلك: (َكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ)، وتبين ذلك يكون بالرؤية البصرية التي لا مجال للتشكيك فيها فإذا خالف الحساب الرؤية فلا اعتبار له.

3-    وطائفة تشكك في مشروعية صلاة التراويح وقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها بأصحابه ليالي ثم تخلف عنهم مخافة أن تفرض عليهم ولم يمنعهم من صلاتها جماعة وفرادى حتى جمعهم عمر رضي الله عنه في خلافته على إمام واحد لانتفاء المحذور الذي خشيه الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاتهم معه.

4-    وطائفة تشكك في عدد صلاة التراويح وتريد أن تقصرهم على عدد معين فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من قام رمضان إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، ولم يحدد عدد الركعات، وقال صلى الله عليه وسلم: من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ، ولم يحدد عددا، ورغب صلى الله عليه وسلم في قيام الليل ولم يحدد عددا والمطلوب إتقان الصلاة لا عدد الركعات.

5-    وبعضهم يشكك في صلاة التهجد من آخر الليل في العشر الأواخر، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيرها، وكان إذا دخل العشر شمر وشد المئزر وأحيا ليله وأيقظ أهله إلى غير ذلك من الأحاديث والأثار الواردة عن السلف في صلاتهم التهجد في العشر الأواخر وإطالتهم فيها – هذا ما أردت بيانه حول هذه المسائل راجيا الله سبحانه أن يرجع هؤلاء إلى الحق والصواب وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.




كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
1439-09-04 



it is BETTER to offer 8+3=11 rak'ahs for taraweeh (qiyamul Layl) but its PERMISSIBLE to increase/decrease it - ابن باز

Some think that Tarawih Prayer should not be less than twenty Rak‘ahs (units of Prayer). While others think it is not permissible to offer more than eleven or thirteen Rak‘ahs, and all this is incorrect; it even contradicts textual evidence.

The Sahih Hadiths point out that Night Prayer is optional and has no certain limit of Rak‘ahs that is not permissible to exceed. It is authentically reported that the Prophet (peace be upon him) used to offer eleven Rak‘ahs in the Night Prayer and sometimes offered thirteen Rak‘ahs. Other times he (peace be upon him) offered less than that during Ramadan and at other times.

When the Prophet (peace be upon him) was asked about Night Prayer, he said: Night Prayer is two Rak‘ahs followed by two Rak‘ahs (and so on), and when one of you fears the break of dawn (Fajr Prayer), let them offer a single Rak‘ah to make the Salah they have offered Witr (Prayer with an odd number of units).

(Part No. 15; Page No. 19)

(Agreed upon by Al-Bukhari and Muslim)

The Prophet (peace be upon him) did not specify a certain number of Rak‘ahs in Ramadan or at other times. For that reason, the Sahabah (may Allah be pleased with them) sometimes offered during the time of `Umar (may Allah be pleased with him) thirty-three Rak‘ahs and at other times eleven Rak‘ahs. All that was authentically reported from `Umar (may Allah be pleased with him) and by the Sahabah during his time.

Some Salaf (righteous predecessors) used to offer during Ramadan thirty-six Rak‘ahs and then offer three Rak‘ahs as Witr. Others used to offer forty-one Rak‘ahs. This was reported about them by the Shaykh of Islam, Ibn Taymiyyah (may Allah have mercy on him), and by other scholars. He also mentioned that this is an optional matter and indicated that it is better for those who lengthen the recitation, bowing and prostration to lessen the number of Rak‘ahs, while those who lighten (shorten) the recitation, bowing and prostration to increase the number of Rak‘ahs. This is the meaning of his statement (may Allah have mercy on him).

If we contemplate the Sunnah of the Prophet (peace be upon him), we will know that the best practice is to offer eleven Rak‘ahs or thirteen Rak‘ahs in Ramadan or at other times because this is what conforms to the practice of the Prophet (peace be upon him) at most times. This is more considerate of the people who are being led in prayer and more helpful in achieving tranquility and Khushu‘. If any one wishes to offer more, there is no blame or Karahah (reprehensibility).


(Part No. 15; Page No. 20)

It is preferable for those who offer supererogatory night Prayer in Ramadan not to leave the Masjid before the Imam leaves. The Prophet (peace be upon him) said: Anyone who prays Qiyam (optional Night Prayer) with the Imam until he finishes, it will be recorded for him as spending the whole night in prayer.

Muslims are enjoined by Shari‘ah (Islamic law) to do their best to worship Allah in this Holy Month by offering supererogatory prayer, reciting the Qur’an and contemplating it; glorify Allah as much as possible through Tasbih (saying: "Subhan Allah [Glory be to Allah]"), Tahlil (saying: "La ilaha illa Allah [There is no god except Allah]"), Tahmid (saying: "Al-hamdu lillah [All praise is due to Allah]"), Takbir (saying: "Allahu Akbar [Allah is the Greatest]"), Istighfar (seeking forgiveness from Allah), prescribed supplications, enjoying good and forbidding evil, calling people to Allah (Glorified and Exalted be He), consoling the poor and striving to please parents, maintaining ties of kinship, treating neighbors kindly, visiting the sick or other kinds deeds. As mentioned previously, the Prophet (peace be upon him) said: Allah looks at your competition in doing good therein, and boasts of you before His angels. So show Allah goodness from yourselves, for truly the wretched person is the one who is deprived of the Mercy of Allah during this month. The Prophet (peace be upon him) said: Whoever seeks to draw closer to Allah during it (the month of Ramadan) by doing some good deed will be like one who does a Faridah (obligatory act of worship) at any other time, and one who does a Faridah (during Ramadan) will be like one who does seventy Faridahs at any other time.

(Part No. 15; Page No. 21)

http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?languagename=en&View=Page&PageID=31&PageNo=1&BookID=10