Showing posts with label Taqleed. Show all posts
Showing posts with label Taqleed. Show all posts

Thursday, 31 January 2019

Tafseel in TAQLEED - Please read the 3rd category fully !

❗️حكم تقليد أحد المذاهب الأربعة؟

الإمامُ ابنُ عُثَيمِين رَحِمهُ الله
● نور على الدرب
◀️ الشريط [354/27]
● أصول الفقه وقواعده
*🎧http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_354_27.mp3 .*
 
💡 التفريغ لا يغني عن سماع الصوتية.

*(❓)* يقول: ماحكم تقليد مذهب من المذاهب الأربعة يافضيلة الشيخ؟


*(🔵)* الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمدٍ، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

ينقسم الناس إلى أقسام بالنسبة لالتزام المذاهب،

• فمن الناس من ينتسب إلى مذهبٍ معين لظنه أنه أقرب المذاهب إلى الصواب،

لكنه إذا تبين له الحق اتبعه وترك ماهو مقلدٌ له وهذا لاحرج فيه،
وقد فعله علماء كبار، كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، بالنسبة لمذهب الإمام أحمد بن حنبل فإنه - أعني: ابن تيمية - كان من أصحاب الإمام أحمد ويعد من الحنابلة، ومع ذلك فإنه حسب ما اطلعنا عليه في كتبه وفتاويه إذا تبين له الدليل اتبعه ولا يبالي أن يخرج بما كان عليه أصحاب المذهب،
وفعله كثير فهذا لا بأس به؛ لأن الانتماء إلى المذهب، ودراسة قواعده وأصوله يعين الإنسان على فهم الكتاب والسنة، وعلى أن تكون أفكاره مرتبة.

ومن الناس من هو متعصب لمذهبٍ معين يأخذ برخصه وعزائمه دون أن ينظر في الدليل، بل دليله كتب أصحابه، وإذا تبين الدليل على خلاف مافي كتب أصحابه ذهب يؤوله تأويلاً مرجوحاً من أجل أن يوافق مذهب أصحابه،

وهذا مذموم وفيه شبه من الذين قال الله فيهم: *﴿ألم ترَ إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيدا ۝ وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا﴾*،
وهم وإن لم يكونوا بهذه المنزلة لكن فيهم شبهٌ منهم، وهم على خطرٍ عظيم؛
لأنهم يوم القيامة سوف يقال لهم: ماذا أجبتم المرسلين؟
لا يقال: ماذا أجبتم الكتاب الفلاني أو الكتاب الفلاني أو الإمام الفلاني.

القسم الثالث: من ليس عنده علم وهو عاميٌ محض؛
فيتبع مذهباً معيناً؛ لأنه لايستطيع أن يعرف الحق بنفسه، وليس من أهل الاجتهاد أصلاً فهذا داخلٌ في قول الله سبحانه وتعالى: *﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾*،
ويتفرع على هذا السؤال سؤال آخر، وهو:
>> إذا سأل العامي شيخاً من العلماء فأفتاه وسمع شيخاً آخر يقول خلاف ما أفتي به فمن يأخذ بقوله؟
يتحير العامي أيأخذ بقول هذا أو هذا وهو ليس عنده قدرة على أن يرجح أحد القولين بالدليل،
= فيقال في جواب هذا السؤال: *{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}*، أنظر ما يميل إليه قلبك من الأقوال واتبعه،
فإذا مال قلبك إلى قول فلان لكونه أعلم وأورع فاتبعه،
وإذا تساوى عندك الرجلان:
. فقيل: يؤخذ بأشدهما وأغلظهما احتياطاً،
. وقيل: يؤخذ بأيسرهما وأسهلهما؛ لأنه الأقرب إلى قاعدة الشريعة، والأصل براءة الذمة،
. وقيل: يخير والأقرب أنه يأخذ بالأيسر؛ لقول الله تعالى: *﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾*،
والأدلة متكافئة؛ لأن المفتين أو لأن المفتيين كلاهما في نظر السائل على حدٍ سواء.

~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏  ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~

Thursday, 6 September 2018

Do salafis permit Taqleed ? الفركوس

🔸 وصايا و نصائح الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله ورعاه- :

📝 قال الشيخ  -حفظه الله ورعاه- :

« و أوصي إخواني في الله أَنْ لا يَتَّخِذوا أقوالَ الرجالِ المجرَّدةَ عن الدليل والسندِ مقياسًا للمنهج ومعيارًا للحكم والمُعتقَد، وإنما الواجب اتِّخاذُ الكتابِ والسنَّة ميزانًا للقَبول والردِّ؛ فبالكتاب والسنَّة الصحيحة تُوزَنُ الاعتقاداتُ والأقوال والأعمال، وبهما يحصل التمييزُ بين الحقِّ والباطل، وبين الهدى والضلال، وبين الخطإ والصواب، وما سِواهُما مِنْ آراء البشر واجتهاداتِهم وأقوالهم فإنما تُعْرَضُ على الميزان الحقِّ وهو الكتاب والسنَّة؛ فإِنْ حصَلَتِ المُوافَقةُ له أُخِذ بتلك الأقوال والآراء، وإلَّا رُدَّتْ على أصحابها مهما كانوا.

لذلك فليس للعالِمِ أو الإمام مِنَ الطاعة إلَّا لأنه مبلِّغٌ عن الله دِينَه وشرعه، وإنما تجب الطاعةُ المُطلَقة العامَّةُ لله ولرسوله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فلا يجوز أَنْ يأخذ بقولٍ أو يعتقده لكونه قولَ إمامه أو عالِمِه، بل لأجلِ أنَّ ذلك ممَّا أمَر اللهُ به ورسولُه صلَّى الله عليه وسلَّم. »

  📜 الكلمة الشهرية رقم: ١١٨

|[  وصيَّةٌ أخويةٌ جامعة و نصيحةٌ حبِّيَّةٌ نافعة ]|



‏قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله :


ولقد قرّرنا ولله الحمد أنَّنَا لا نَعبد إلا الله ، ولا نتبع إلا منهجه ، ولسنا عبّاد الأحبار والرهبان ، ولا من الروافض ، ولا من غلاة الصوفية ، الذين يقدّسون الأشخاص ، ويعتقدون فيهم العصمة .


📙[ المجموع : ( ٩/ ٤٩٦ )]

Friday, 23 February 2018

Salafi Manhaj is to follow the Kitab & Sunnah & NOT just attaching with specific scholars (devoid of the evidences)

[Forwarded from فواز بن علي المدخلي]

📌 من مميزات منهج السلف


❀ قــال شيخنا الفقيہ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه اللّٰه :

❶ ـ ثبات أتباعه على الحق :

قال الإمام البخاري [ رحمه الله تعالى ] في صحيحه كتاب الفتن ، باب : كيف الأمر إذا لم تكن جماعة . ثم قال رحمه الله ـ حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا الوليد بن مسلم ، قال حدثنا بن جابر قال حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي ، أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان الناس يسألون رسول الله [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : (( نعم وفيه دخن )) قلت : وما دخنه ؟ قال : (( قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتنكر)) قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : (( نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها )) قلت : يا رسول الله صفهم لنا ، قال : (( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا)) قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : (( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم )) قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : (( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )) .

❷ ـ الوضوح :
فأتباعه واضحون في دعوتهم لا يلبسون على المسلمين شيئا من أمور دينهم بعكس الفرق الأخر فإن دعوتهم ليست واضحة فتارة مع الرافضة وتارة مع العلمانية ، فحالهم كما قيل:

يوما يمان إذا ما جئت ذا يمن       وإن لقيت معديا فعدنان

ومنهج القرآن الوضوح كما قال تعالى : (ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة )

❸ ـ الدعوة إلى الله على بصيرة وعلم .قال تعالى : (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيـرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) .

❹ ـ عدم الخروج على ولاة الأمر المسلمين وإن جاروا ، والسعي لمناصحتهم وبيان الحق لهم ؛ وطاعتهم في غير معصية

قال الإمام الطحاوي [رحمه الله] ( ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ، مالم يأمروا بمعصية وندعو لهم بالصلاح والمعافاة)

❺ ـ رجوع أتباعه إلى الحق متى ظهر لهم ويقبلونه ممن جاء به سواء أكان الذي جاء به صغيرا أم كبيرا ، قريبا كان أم بعيدا .

❻ ـ ربط الناس بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح وليس بأشخاص معينين لإن المعصوم عندهم هو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .أما غيره فيعلم ويجهل ويصيب ويخطئ .


❼ ـ عدم تكفير أحدا من المسلمين بذنب ما لم يستحله ويكون ذلك أي الحكم بتكفيره ـ بعد قيام الحجة وإزالة الشبهة .
لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ : ( لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ردت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ) .

❽ ـ الولاء والبراء عند السلفيين على أساس الكتاب والسنة وليس على أساس حزبي ، فيحبون المسلم لتمسكه بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح . ويبغضون أهل الأهواء والبدع لمخالفتهم لمنهج السلف الصالح .


❾ ـ تمسك أتباعه بالأدلة الشرعية ونبذ التقليد الأعمى تحقيقا لقوله تعالى : (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون) .
فأتباعه مستنيرون بكتاب الله عز وجل وبسنة رسوله [ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ] .

⓿❶ ـ الرد على المخالف كائنا من كان ، لقوله تعالى : (فماذا بعد الحق إلا الضلال ).
وثبت عن الإمام مالك [رحمه الله] أنه كان يقول : (كل أحد يأخذ من قوله ويرد إلا رسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم )

⓫ ـ سلوك أتباعه التفصيل في بيان الحق في أبواب العقيدة والعبادات وغير ذلك .

📜 منهج السلف في التعامل مع كتب أهل البدع

Sunday, 30 April 2017

Islam had abolished Untouchability, Dowry & Female/male Foeticide which was prevalent in Jaahiliyya

Untouchability is a Crime 

http://mtws.posthaven.com/inviting-the-so-called-untouchables-to-islam

The 17th Paragraph of the Indian Constitution states that untouchability is a punishable offence. For the eradication of untouchability the Untouchability Offences Act was passed by Indian Government in 1955 in which any person forcing the disabilities of untouchability can be sentenced to six months imprisonment or a fine of Rs. 500/- or both for his first offence. For every subsequent offence the sentence will include both a term in jail as well as fine. If considered necessary, the punishment can also be increased.
This Act provides penalties for the offences like preventing a person from entering into public temples or places of worship, preventing the drawing of water from sacred lakes, tanks, wells etc. Enforcing all kinds of social disabilities such as preventing people from the use of a ‘dharmasala’, any shop, public restaurant, public hospital, hotel, educational institutions or any other place of public entertainment denying the use of any road, river, well, water top, river bank, cremation ground, etc.
Enforcement of occupational, professional or trade disabilities in the matter or enjoyment of any benefit under a charitable trust preventing Harijans from pursuing any general occupation. Refusing to sell goods or render services to a Harijan, for molesting, injuring or annoying a person or organizing a boycott or taking part in the excommunication of a person on the basis of untouchability.

DOWRY prohibition 

Reasons for female foeticide

Various theories have been proposed as possible reasons for sex-selective abortion. Culture is favored by some researchers,[29] while some favor disparate gender-biased access to resources.[26] Some demographers question whether sex-selective abortion or infanticide claims are accurate, because underreporting of female births may also explain high sex ratios.[30][31] Natural reasons may also explain some of the abnormal sex ratios.[7][16] Klasen and Wink suggest India and China’s high sex ratios are primarily the result of sex-selective abortion.[10]

Dowry and Hindu marriage

Dowry is a custom in Hindu marriage since times immemorial. According to Dharmashastra, the meritorious act of “kanyadan” is not complete until the bridegroom is given a “Varadakshina.”[2] After decking the daughter with costly garments and ornaments and honoring her with presents of jewels, the father should gift the daughter a bridegroom whom he himself has invited and who is learned in Vedas and is of good conduct. The presents given to the daughter on the occasion of marriage by her parents, relations, or friends constituted her “Stridhan.” Both “Varadakshina” and “Stridhan” were given out of love and affection. These two aspects got entangled and in due course assumed the frightening name of dowry. For obtaining dowry compulsion, coercion and occasionally force had to be exercised. Ultimately most marriages became a bargain. Over the years dowry has turned into a widespread social evil. Surprisingly, it has spread to other communities, which were traditionally non-dowry receiving communities. Demand for dowry has resulted in cruelty, domestic violence, and death by homicide or suicide.


https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3705690/

 وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137)
 إن الله عز وجل حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنعا وهات

 وكره لكم ثلاثا قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وحدثني القاسم بن زكرياء حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن منصور بهذا الإسناد مثله غير أنه قال وحرم عليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل إن الله حرم عليكم  

وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) 
{ وإذا الموءودة سُئِلت بأي ذنب قتلت } [ التكوير : 8 ، 9 ] ، وقيل : كانوا يفعلون ذلك من شدّة الغيرة خشية أن يأتين ما يَتعيَّر منه أهلهنّ .
وقد ذكر المبرّد في «الكامل» ، عن أبي عبيدة : أنّ تميماً مَنَعت النّعمانَ بن المُنذر الإتاوة فوجّه إليهم أخاه الريان بن المنذر فاستاق النّعم وسبَى الذّراري ، فوفدت إليه بنو تميم فأنابوا وسألوه النّساء فقال النّعمان : كلّ امرأة اختارت أباها رُدّت إليه وإن اختارت صاحبها ( أي الّذي صارت إليه بالسبي ) تُركت عليه فكُلّهنّ اختارت أباها إلاّ ابنة لقيس بن عاصم اختارت صاحبَها عمرو بن المشمرِج ، فنذر قيس أن لا تولد له ابنة إلاّ قتلها فهذا شيء يَعتلّ به مَنْ وأدوا ، يقولون : فعلناه أنفة ، وقد أكذب الله ذلك في القرآن ، أي بقوله : { قد خَسِر الذين قتلوا أولادهم سَفَهاً } [ الأنعام : 140 ].
وذكر البخاري ، أنّ أسماء بنت أبي بكر ، قالت : كان زيدُ بن عَمرو بن نُفَيل يُحيي الموءودة ، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته : لا تقتُلْها أنا أكفيكَ مؤونتها ، فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها : إن شئتَ دفعتُها إليك وإن شئتَ كفيتك مؤونتها . والمعروف أنَّهم كانوا يئدون البنت وقت ولادتها قبل أن تراها أُمّها ، قال الله تعالى : { وإذَا بشِّر أحدهم بالأنْثى ظَلّ وجهه مُسْوَدّا وهو كظيم يتوارى من القوم من سُوء ما بشِّر به أيُمْسِكه على هُون أم يدسّه في التّراب ألاَ ساء ما يحكمون } [ النحل : 58 ، 59 ]. وكان صعصعة بن معاوية من مجاشع ، وهو جدّ الفرزدق ، يفدي الموءودة ، يفعل مثل فعل زيد بن عمرو بن نفيل . وقد افتخر الفرزدق بذلك في شعره في قوله
: ... ومنّا الّذي منع الوائداتْ
---
 
وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137)

ومن سفه المشركين وضلالهم، أنه زيَّن لكثير من المشركين شركاؤهم -أي: رؤساؤهم وشياطينهم- قتل أولادهم، وهو: الوأد، الذين يدفنون أولادهم الذكور خشية الافتقار، والإناث خشية العار. وكل هذا من خدع الشياطين، الذين يريدون أن يُرْدُوهم بالهلاك، ويلبسوا عليهم دينهم، فيفعلون الأفعال التي في غاية القبح، ولا يزال شركاؤهم يزينونها لهم، حتى تكون عندهم من الأمور الحسنة والخصال المستحسنة، ولو شاء الله أن يمنعهم ويحول بينهم وبين هذه الأفعال، ويمنع أولادهم عن قتل الأبوين لهم، ما فعلوه، ولكن اقتضت حكمته التخلية بينهم وبين أفعالهم، استدراجا منه لهم، وإمهالا لهم، وعدم مبالاة بما هم عليه، ولهذا قال: { فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ } أي: دعهم مع كذبهم وافترائهم، ولا تحزن عليهم، فإنهم لن يضروا الله شيئا.
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/saadi/sura6-aya137.html#saadi

Tuesday, 4 October 2016

Salafis vs Ikhwanis (Call to Tawheed vs Political call )

يقولون إن دعوة السلفيين دعوة تقليدية لا تصلح لهذا العصر الذي تنوعت فيه الفتن فلا بد أن ينتهج في الدعوات في وسائلها وطرقها، ذلك لتنوع المعاصي وغيرها، فكما تنوعت المعاصي لا بد أن تتنوع وسائل الدعوة

الجواب؛
هؤلاء المساكين داؤهم وإشكالهم أنهم ما عرفوا دعوة الأنبياء، ويمكن أن نقول أنهم -وإن عرفوا- التاريخ لكن ينسون تاريخ دعوات الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- حينما يحاربون الدعوة السلفية ويريدون تشويهها، هل هذه المشاكل والفتن ما كانت موجودة في عهد نوح؟ ما كان موجود من المشاكل والفتن في قوم نوح إلا الشرك فقط، وسائر النواحي هذه كلها صحيحة وسليمة، ما فيه معاصي ولا فساد ولا شيء؟ يأتي الإشكال على نوح إن دعوته ما تصلح لأنها عقيمة وتقليدية وما تواجه كل المشاكل! ثم لو واجهنا الناس بكل المشاكل إلا التوحيد، ماذا قدمنا للناس؟ لو واجهنا كل المشاكل إلا الشرك

والله ندعوا أكثر المسلمين وهناك معاصي وهناك -يعني- ما فيه دولة إسلامية اتركونا نبدأ بهذه الأشياء بعدها إذا وصلنا ننزل التوحيد من أعلى القبة، وصلوا إلى القبة ونزلوا الشرك ونزلوا الدعوة إلى وحدة الأديان، وما زالوا ناسين دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

دعوة السلفيين هي الدعوة الصحيحة، على حسب الأوضاع، إذا كان الشرك قاض والبدع نحارب الشرك والبدع قبل المعاصي مع [التحذير] من المعاصي، لكن يكون التركيز على طريقة الأنبياء على الشرك، لأن الأنبياء قد يلتفتون أحيانا إلى بعض الأشياء، لكن الهدف الأساسي في دعوتهم القضاء على الشرك وإقامة التوحيد على أنقاضه، فالدعوة السلفية هي على بصيرة، وهي على طريقة الأنبياء، وأهم المهمات عندهم هو التوحيد، فهذا الذي يوحد ويلقى الله بقراب الأرض معاص، لابد له من النار، وهذا الذي يأتي بحسنات كالجبال لكن ما عنده توحيد ما هو مصيره ((وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا)) لأن الأعمال لا تقبل إلا بهدم الشرك، يأتي بأمثال الجبال من الحسنات والخيرات والمبرات والبر والصلات و..و..إلى آخره، يمكن يأتي بالدنيا بهذه الأموال، لكنه مشرك، كيف النهاية؟ ((وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))، "لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة"، أتى بالتوحيد، نحن لا نشجع المعاصي، ولكننا نبين أهمية التوحيد، ونبين فساد دعوات هؤلاء البلهاء المغفلين، الذين لا يدركون ما هي الأخطار، ما أدركوا خطر الشرك، ما أدركوه، ما فقهوا دين الله، "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" لو فقهوا دين الله، فقهوا كتاب الله، فقهوا دعوة الرسل، فقهوا دعوة رسول الله عليه الصلاة والسلام، عرفوا تاريخه، استعظموا اهتمامه بالتوحيد، لما تفوهوا بمثل هذه التفاهات التي لا تصدر إلا ممن لم يعرف دعوة الرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام، فهذا طعن -يا إخوتاه- من حيث لا يدرون، لما تقرأ في دعوة هؤلاء -ما شاء الله- يعني تهاويل وتهاويل، تقرأ دعوة الأنبياء تراها صغيرة أمام هذه التهاويل، كل هذه التهاويل عندهم جبل يجب الدفاع عنه، وتبقى الحقائق إن دعوة الأنبياء إنها تملأ الأرض والسماء، ولو كانت خاصة بالتوحيد، ولو وضعت السماوات بما فيهن والأرض في كفة و"لا إله إلا الله" في كفة، لمالت بهن "لا إله إلا الله"، افهموا أهمية "لا إله إلا الله" يا مساكين.


[شريط بعنوان: الطريقة في الدعوة إلى الله]

https://goo.gl/3P66Bx

Monday, 7 March 2016

7 Reasons why people deviate from the Correct Creed - الفوزان

💢 أسباب انحراف الناس عن العقيدة الصحيحة

====================
قال معالي الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله

📌 ﻭاﻻﻧﺤﺮاﻑ ﻋﻦ اﻟﻌﻘﻴﺪﺓ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻟﻪ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺠﺐ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ، ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﺎ:


1 - اﻟﺠﻬﻞ ﺑﺎﻟﻌﻘﻴﺪﺓ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ؛ ﺑﺴﺒﺐ اﻹﻋﺮاﺽ ﻋﻦ ﺗﻌﻠﻤﻬﺎ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻬﺎ، ﺃﻭ ﻗﻠﺔ اﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭاﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﻬﺎ؛ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺸﺄ ﺟﻴﻞ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺗﻠﻚ اﻟﻌﻘﻴﺪﺓ، ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺨﺎﻟﻔﻬﺎ ﻭﻳﻀﺎﺩﻫﺎ؛ ﻓﻴﻌﺘﻘﺪ اﻟﺤﻖ ﺑﺎﻃﻼ، ﻭاﻟﺒﺎﻃﻞ ﺣﻘﺎ،

ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -: " ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻨﻘﺾ ﻋﺮﻯ اﻹﺳﻼﻡ ﻋﺮﻭﺓ ﻋﺮﻭﺓ ﺇﺫا ﻧﺸﺄ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ اﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ ".


2 - اﻟﺘﻌﺼﺐ ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻵﺑﺎء ﻭاﻷﺟﺪاﺩ، ﻭاﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻃﻼ، ﻭﺗﺮﻙ ﻣﺎ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺣﻘﺎ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭﺇﺫا ﻗﻴﻞ ﻟﻬﻢ اﺗﺒﻌﻮا ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻟﻮا ﺑﻞ ﻧﺘﺒﻊ ﻣﺎ ﺃﻟﻔﻴﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺁﺑﺎءﻧﺎ ﺃﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺁﺑﺎﺅﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﻘﻠﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻭﻻ ﻳﻬﺘﺪﻭﻥ}
[ اﻟﺒﻘﺮﺓ: 170]


3 - اﻟﺘﻘﻠﻴﺪ اﻷﻋﻤﻰ ﺑﺄﺧﺬ ﺃﻗﻮاﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺩﻟﻴﻠﻬﺎ، ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻣﺪﻯ ﺻﺤﺘﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﻮاﻗﻊ ﻣﻦ اﻟﻔﺮﻕ اﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻣﻦ ﺟﻬﻤﻴﺔ ﻭﻣﻌﺘﺰﻟﺔ، ﻭﺃﺷﺎﻋﺮﺓ ﻭﺻﻮﻓﻴﺔ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﺣﻴﺚ ﻗﻠﺪﻭا ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ اﻟﻀﻼﻝ؛ ﻓﻀﻠﻮا ﻭاﻧﺤﺮﻓﻮا ﻋﻦ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ اﻟﺼﺤﻴﺢ.


4 - اﻟﻐﻠﻮ ﻓﻲ اﻷﻭﻟﻴﺎء ﻭاﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻭﺭﻓﻌﻬﻢ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﺰﻟﺘﻬﻢ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻓﻴﻬﻢ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﺪﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺟﻠﺐ اﻟﻨﻔﻊ، ﻭﺩﻓﻊ اﻟﻀﺮ، ﻭاﺗﺨﺎﺫﻫﻢ ﻭﺳﺎﺋﻂ ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺤﻮاﺋﺞ ﻭﺇﺟﺎﺑﺔ اﻟﺪﻋﺎء؛ ﺣﺘﻰ ﻳﺆﻭﻝ اﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺃﺿﺮﺣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺬﺑﺎﺋﺢ ﻭاﻟﻨﺬﻭﺭ، ﻭاﻟﺪﻋﺎء ﻭاﻻﺳﺘﻐﺎﺛﺔ ﻭﻃﻠﺐ اﻟﻤﺪﺩ،

ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻡ ﻧﻮﺡ ﻓﻲ ﺣﻖ اﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﺣﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮا: {ﻻ ﺗﺬﺭﻥ ﺁﻟﻬﺘﻜﻢ ﻭﻻ ﺗﺬﺭﻥ ﻭﺩا ﻭﻻ ﺳﻮاﻋﺎ ﻭﻻ ﻳﻐﻮﺙ ﻭﻳﻌﻮﻕ ﻭﻧﺴﺮا} [ ﻧﻮﺡ: 23]

ﻭﻛﻤﺎ ﻫﻮ اﻟﺤﺎﺻﻞ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩ اﻟﻘﺒﻮﺭ اﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﺼﺎﺭ.


5 - اﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻦ ﺗﺪﺑﺮ ﺁﻳﺎﺕ اﻟﻠﻪ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺁﻳﺎﺕ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ، ﻭاﻻﻧﺒﻬﺎﺭ ﺑﻤﻌﻄﻴﺎﺕ اﻟﺤﻀﺎﺭﺓ اﻟﻤﺎﺩﻳﺔ؛ ﺣﺘﻰ ﻇﻨﻮا ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻭﺭ اﻟﺒﺸﺮ ﻭﺣﺪﻩ؛ ﻓﺼﺎﺭﻭا ﻳﻌﻈﻤﻮﻥ اﻟﺒﺸﺮ، ﻭﻳﻀﻴﻔﻮﻥ ﻫﺬﻩ اﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻬﻮﺩﻩ ﻭاﺧﺘﺮاﻋﻪ ﻭﺣﺪﻩ،

ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ: {ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻭﺗﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﻋﻨﺪﻱ} [ اﻟﻘﺼﺺ: 78]

ﻭﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ اﻹﻧﺴﺎﻥ {ﻫﺬا ﻟﻲ} [ ﻓﺼﻠﺖ: 50]
 {ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻭﺗﻴﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ}  [ اﻟﺰﻣﺮ: 49]

ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻔﻜﺮﻭا ﻭﻳﻨﻈﺮﻭا ﻓﻲ ﻋﻈﻤﺔ ﻣﻦ ﺃﻭﺟﺪ ﻫﺬﻩ اﻟﻜﺎﺋﻨﺎﺕ، ﻭﺃﻭﺩﻋﻬﺎ ﻫﺬﻩ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﺒﺎﻫﺮﺓ، ﻭﺃﻭﺟﺪ اﻟﺒﺸﺮ ﻭﺃﻋﻄﺎﻩ اﻟﻤﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺨﺮاﺝ ﻫﺬﻩ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ، ﻭاﻻﻧﺘﻔﺎﻉ ﺑﻬﺎ: {ﻭاﻟﻠﻪ ﺧﻠﻘﻜﻢ ﻭﻣﺎ ﺗﻌﻤﻠﻮﻥ}
[ اﻟﺼﺎﻓﺎﺕ: 96]

{ﺃﻭﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮﻭا ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻮﺕ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ ﻭﻣﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﻲء} [ اﻷﻋﺮاﻑ: 185]
.
{اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ اﻟﺴﻤﺎﻭاﺕ ﻭاﻷﺭﺽ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻣﻦ اﻟﺴﻤﺎء ﻣﺎء ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻟﺜﻤﺮاﺕ ﺭﺯﻗﺎ ﻟﻜﻢ ﻭﺳﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻟﻔﻠﻚ ﻟﺘﺠﺮﻱ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ ﺑﺄﻣﺮﻩ ﻭﺳﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻷﻧﻬﺎﺭ ﻭﺳﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻟﺸﻤﺲ ﻭاﻟﻘﻤﺮ ﺩاﺋﺒﻴﻦ ﻭﺳﺨﺮ ﻟﻜﻢ اﻟﻠﻴﻞ ﻭاﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﺁﺗﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻤﻮﻩ ﻭﺇﻥ ﺗﻌﺪﻭا ﻧﻌﻤﺔ اﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﺤﺼﻮﻫﺎ ﺇﻥ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻈﻠﻮﻡ ﻛﻔﺎﺭ} [ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ: 32- 34]


6 - ﺃﺻﺒﺢ اﻟﺒﻴﺖ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟﺐ ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺟﻴﻪ اﻟﺴﻠﻴﻢ؛ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: «ﻛﻞ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻳﻮﻟﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻄﺮﺓ ﻓﺄﺑﻮاﻩ ﻳﻬﻮﺩاﻧﻪ ﺃﻭ ﻳﻨﺼﺮاﻧﻪ ﺃﻭ ﻳﻤﺠﺴﺎﻧﻪ» [ ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺸﻴﺨﺎﻥ]
، ﻓﺎﻷﺑﻮاﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﺩﻭﺭ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﻢ اﺗﺠﺎﻩ اﻟﻄﻔﻞ.


7 - ﺇﺣﺠﺎﻡ ﻭﺳﺎﺋﻞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭاﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺐ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻋﻦ ﺃﺩاء ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ،
ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﺎﻫﺞ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟﺐ ﻻ ﺗﻮﻟﻲ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺪﻳﻦ اﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮا، ﺃﻭ ﻻ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻪ ﺃﺻﻼ،
ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼﻡ اﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﻭاﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ﻭاﻟﻤﻘﺮﻭءﺓ ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟﺐ ﺃﺩاﺓ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻭاﻧﺤﺮاﻑ، ﺃﻭ ﺗﻌﻨﻰ ﺑﺄﺷﻴﺎء ﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ، ﻭﻻ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻡ اﻷﺧﻼﻕ، ﻭﻳﺰﺭﻉ اﻟﻌﻘﻴﺪﺓ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ،ﻭﻳﻘﺎﻭﻡ اﻟﺘﻴﺎﺭاﺕ اﻟﻤﻨﺤﺮﻓﺔ؛ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺸﺄ ﺟﻴﻞ ﺃﻋﺰﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺟﻴﻮﺵ اﻹﻟﺤﺎﺩ ﻻ ﻳﺪاﻥ ﻟﻪ ﺑﻤﻘﺎﻭﻣﺘﻬﺎ.


📚 المصدر : عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها من الشرك الأكبر والاصغر والتعطيل والبدع ص 11

══════ ❁✿❁ ══════
قناة التوحيد والعقيدة
@abdalmnaem

http://soo.gd/5Ixt
==========
       🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
 وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات

Monday, 29 February 2016

Be with the KIBAAR ul 'Ulema when people differ سليمان الرحيلي

✏️ الضوابط التي تعصمك بإذن الله
من الفتن ♦️🔘💢⛔️
📋التي يجب معرفتها عند وقوعها؟

📝للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله تعالى!!!:

⤵️هذه الضوابط المهمة عليك أخي المسلم بحفظها ومعرفتها جيداً وهي درر من كلام العلماء العارفين▫️💎
⤵️📝📝⤵️
1) : لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع؟!.

2) : التثبت في النقل وعدم التعجل؟!.

3) : إيَّاك والجهل واحرص على العلم والتعلم؟!.

4) : عند الاختلاف، إياك والصغار والزم الكبار؟!.
5) : إياك والأمور الحادثة والزم السنة؟!.

6) : إياك أن تقترب من الفتنة وابتعد عنها؟!.

7) : منع الفتنة أسهل من رفعها؟!.

8) : احذر الهوى عندما تأخذ بالفتوى وخذ بما أضاءه الدليل؟!.

9) : إن كنت عامياً لا تأخذ الفتوى بالتشهي وقلِّد الأعلم؟!.

10) : إيَّاك والتقلب واثبت على الدين بنور القرآن والسنة؟!.

11) : لا تنازع النصوص بما تريد واجعل ما تريد على وفق النصوص؟!.

12) : احذر الفرقة والزم الجماعة؟!.

13) : إياك والظلمة والشر والعذاب والزم العدل وأهله والخير وأهله؟!.

14) : لا تتطلب الفتن واستعذ بالله من شرها؟!.

15) : لا تغتر بزخرفة الفتن وانظر إلى حقيقتها ببصيرة المؤمن؟!.

16) : احذر الغلو والزم الاعتدال؟!.

17) : احذر العقوق وأدي الحقوق؟!.

18) : احذر قصر النظر واعرف الحق بأصله وأثره ؟!.

📼من شرح كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم، الشريط(24 ).].
⬜️🔳💢🔳⬜️
Listen : http://www.mediafire.com/listen/vzioasxdxusyyhz
http://backtosalafiyyah.blogspot.in/2014/11/excellent-clips-of-sh-sulaiman-ar.html

Wednesday, 30 December 2015

Accepting the Jarh is NOT taqleed - إمام مقبل

نص السؤال:

هناك من يقول : إن الأخذ بقول العلماء في الأشخاص يعد تقليداً ، فما صحة هذا القول ؟


نص الإجابة:
الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن والاه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد : 

فهذا الكلام قديم من بعض المبتدعة ؛ فقد ذكر الصنعاني في كتابه < إرشاد النقاد إلى تيسير الإجتهاد > وذكر أن من المبتدعة من يقول : أنتم تنهون عن التقليد وأنتم تقلدون يحيى بن معين فإذا قال يحيى : في الرجل ثقه قلتم : ثقه ، وإذا قال البخاري : حديث صحيح قلتم : صحيح ، فأنتم إذن مقلدون ، وأجاب الصنعاني في كتابه القيم العظيم < إرشاد النقاد إلى تيسير الإجتهاد > أجاب : أن هذا ليس من باب التقليد وإنما هو من باب قبول خبر الثقة ، والله عزوجل يقول في كتابه الكريم : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " [ الحجرات : 6 ] فهذه الآية تدل بمفهومها أنه إذا جاءنا العدل فإننا نقبل خبره . 

نعم إذا تكلم الشخص الساقط في إمام من الأئمة فإنهم لا يقبلون كلامه ، فالإمام الذهبي رحمه الله تعالى بعد ما ذكر طعن العقيلي في علي بن المديني وعبدالرزاق وجمع من العلماء أنكره الذهبي قال له : أفما لك عقلٌ يا عقيلي تعمد إلى جهابذة الإسلام وتتكلم فيهم فالواحد منهم خير منك ، أو بهذا المعنى . 

فإذا تكلم رجل ساقط في إمام من الأئمة الكبار لا يقبل كلامه ، مثال ذلك : كلام القرضاوي في الشيخ ابن باز الذي قرأه عبدالمجيد الريمي في جامع الدعوة - إي نعم جامع الدعوة يا إخوان انتشرت منه سنن حتى صار بيد عبدالمجيد الريمي وأمرض الجامع - وقرأ عبدالمجيد كلام القرضاوي مؤيداً له ، وجهال اليمنيين المستمعين منهم من خرج وهو يلعن الشيخ ابن باز -أخبرني بهذا الثقة الأخ / عبدالرحمن بن عيشان - ، فإذا جاء ساقط مثل : عبدالمجيد الريمي أو يوسف القرضاوي ويطعن في إمام من أئمة المسلمين لا نقبل كلامه ولا كرامة ، وأيضاً عبارات الحافظ الذهبي : يأتي أبو الفتح الأزدي - وهو محمد بن الحسين - فيضعف بعض الأئمة فيقول الإمام الذهبي : قلت : هذا إمام وأبو الفتح الأزدي ضعيف ، وستأتي ترجمة في المحمدين .
فالمهم أن الجرح والتعديل أمر ليس تقليداً ؛ اللهم إلا إذا كان ساقطاً يطعن في إمام من الأئمة ، مثل : ما فعل محمد زاهد الكوثري لا جزاه الله خيراً طعن في أنس بن مالك ، وطعن في الإمام مالك بن أنس ، وطعن في الإمام الشافعي ، وطعن في الإمام أحمد بن حنبل ، وطعن في البخاري ، وطعن في ابن حبان ، وطعن في الدارقطني ، وهلم جرا إلى زمنه مثل هذا الساقط ما يلتف إلى طعنه ما يلتف إلى طعنه : 

ما يضر البحر أمسى زاخراً **** أن رمى فيه سفيه بحجر 

فما يضر هؤلاء طعن هذا الساقط محمد زاهد الكوثري ما يضرهم وهكذا. 

أما يا إخواننا الأئمة والذين يتكلمون في المبتدعة ؛ فرب العزة يقول في كتابه الكريم ما سمعتموه في الآية - : " إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا " مفهومها أنه إذا جاءنا عدل نقبل خبره . 
وروى مسلم في < صحيحه > عن تميم الداري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " الدين النصيحة " . 
وفي الصحيحين من حديث جرير بن عبدالله البجلي أنه قال : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - على إقام الصلاة ، وأيتاء الزكاة ، والنصح لكل مسلم ، يا إخوان القوم موتورون يدافعون بأي شيء ، أنظروا إلى الشريط الذي تكلم فيه عبدالمجيد الزنداني على مجلس الشيخات - مجلس شورى للشيخات باليمن - كما في بعض البلاد الكافرة ذكر هذا و بعضهم يقول : والله إن هذا كلام ما هو طيب لكن هل هو صوت عبدالمجيد هل هو صوت عبدالمجيد ؟ يا إخواننا اسمعوا اسمعوا - بارك الله فيكم - حتى لا تحزنوا من هذه المكابرات يقول الله سبحانه وتعالى في المكابرين : " وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ * لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ " [ الحجر : 14و15 ] ، المكابر يا أخوان ما نستطيع له ، ممكن أن تقول : ضرب فعل ماضي ، يقول : لا هو فعل أمر فعل أمر ، من قال لك إنه فعل ماضي ، تقول له : الشمس طلعت من ههنا يقول لك : لا هي هذه من المغرب بس أنت ما ترى أنت ما ترى ، فالمكابر أخبروهم أننا ما نستطيع لهم لكن عندنا لهم كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ويا حبذا ياحبذا لو رجعوا وتابوا إلى الله والله المستعان . 

----------
من شريط : ( أسئلة شباب الصومعة من البيضاء )


المصدر http://www.muqbel.ne...p?fatwa_id=4858 
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=156374&hl=

Tuesday, 1 December 2015

Should we accept the Jarh or probe for Daleel ?

بسم الله الرحمن الرحيم


فضيلة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري – حفظه الله – الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد ، رداً على السائل الذي قال .. إذا سمعتُ كلام العالم في شريط أو قرأتُ له في كتاب عن شخص ما أنه مبتدع ولم أر منه دليلا على ذلك، فهل يلزمني أن أحْذر من هذا الشخص وأن أقتنع بأنه مبتدع أم أتريّث حتى أجد الدليل على ذلك؟.




أقول فإن أهل السنة لا يحكمون على أحد ببدعة إلا وقد خَبَرُوه وسَبَرُوا ما عنده – تماماً – وعرفوا منهجه – تماماً – جملةً وتفصيلاً، ومن هنا هذه المسألة تستدعي منّا وقفتين: الوقفة الأولى: فيمن حَكم عليه عالم أو علماء بأنه مبتدع ، ولم يختلف معهم غيرهم ممن هم أهل سنة مثلهم، تفطنوا، أقول : لم يختلف معهم غيرهم فيه ممن هم أهل سنة، فإنا نقبل جرحهم له، فإنا نقبل قولهم ونحذَره ، مادام أنه حَكَم عليه وجَرَحه عالم سني ، ولم يظهر بقية أهل السنة الذين هم أقران هذا العالم من إخوانه وأبنائه العلماء فلابد من قبوله، لأن هذا العالم السني الذي جرح رجلاً : فإنه لم يجرحه إلا بأمر بان له وقام عنده عليه الدليل ،لأن هذا من دين الله، والذي يجرّح أو يُعدّل يعلم أنه مسؤول عما يقول ويفتي به أو يحكم به ويعلم أنه مسؤول من الله تعالى قبل أن يسأله الخلق.


الوقفة الثانية: إذا كان




http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=17524

Related : http://backtosalafiyyah.blogspot.in/2014/11/dont-search-for-escape-holes-rather.html


🔊 العالم الموثوق إذا جرح لا يطلب منه دليل ⛔️




                    ﺑِﺴﻢ اللهِ ﺍﻟﺮَّﺣْﻤَﻦ ﺍﻟﺮَّﺣِﻴﻢ

 الحمدُ لله ، ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓُ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡُ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃجمعين ، ومَن تَبِعَهُم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين .

- أﻣَّﺎ بَعْد -

❍ قال الشيخ الفقيه العلاّمة ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -

" يشترط ذكر سبب الجرح ، ما لم يقع الجرح من موثوق به ؛ لكونه عالما بأسباب الجرح ومعتدلا في الجرح .

- فلو أن الإمام أحمد - رحمه الله - مثلا قال : هذا لا تقبل روايته ، أو لا ترووا عنه ، لا نقول : إن كلام الإمام أحمد هنا مرفوض حتى يبين السبب ؛ لأنه موثوق به ، نعم ؛ لو أن إنسانا غير موثوق به جرح شخصا قلنا : لابد أن تبين السبب " اهـ .

❒ انظر : (مختصر التحرير) (ص - ٦٥١) .

                      -- -- -- -- -- -- -- --

❍ وقال أيضا - رحمه الله تعالى -

" اصدع بما قال النبي ﷺ ولا تخف من قلة الأنصار بل لا تخف من كثرة من يقوم عليك " اهـ .

❒ انظر : (شرح الكافية الشافية) (١٥٧/١) .

                       -- -- -- -- -- -- -- --

❍ وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : " إنكم لن تزالوا بخير ما دام العلم في كباركم فإذا كان العلم في صغاركم سَفَّه الصغير الكبير " اهـ .

❒ انظر : (جامع بيان العلم وفضله) (٤٩٩/١) .

                       -- -- -- -- -- -- -- --

❍ وما أجمل ما قاله القرطبي المفسر - رحمه الله تعالى -

عند تفسيره لسورة المائدة الآية رقم (١٠٥) ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ : " ... وقيل لابن عمر في بعض أوقات الفتن : لو تركت القول في هذه الأيام فلم تأمر ولم تنه ؟ فقال إن رسول الله ﷺ قال لنا : ليبلغ الشاهد الغائب ونحن شهدنا فيلزمنا أن نبلغكم ، وسيأتي زمان إذا قيل فيه الحق لم يقبل !! ... " اﻫـ .
                       
                    _________________


✍ انتقاه المكي وإن رغمت أنوف :

○ ليلة من الثلاثاء  :

○ الموافق : ١٤٣٧/٣/١٨ هـ .


❍ قال الإمام الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى -

-  عند الكلام على النوع الثالث والعشرين :

" أما كلام هؤلاء الأئمة المنتصبين لهذا الشأن ، فينبغي أن يؤخذ مسلماً من غير ذكر أسباب ، وذلك للعلم بمعرفتهم ، واطلاعهم واضطلاعهم في هذا الشأن ، واتصافهم بالإنصاف والديانة والخبرة والنصح ، لا سيما إذا أطبقوا على تضعيف الرجل ، أو كونه متروكاً ، أو كذابًا ، أو نحو ذلك " اﻫـ .

❒ انظر : (اختصار علوم الحديث) (٢٦٨/١) .


❍ وسُئل شيخنا العلاّمة الفقيه زيد المدخلي - رحمه الله تعالى -



□ سؤال (١٣) : إذا جرح عالم بالجرح والتعديل شخصًا ما أو جماعة ، فهل يُقلَّد في ذلك ؟

(الجواب) : " نعم يُقلَّد في ذلك إذا كان عالمًا بالسنة والبدعة ، ومعروفًا بصحة الاعتقاد والمنهج السلفي والثقة ، لا سيما إذا أورد الأدلة على بدعة المجروح أو المجروحين ؛ لأن علم الجرح والتعديل من علوم الشريعة ، وعلوم الشريعة تُؤخذ عن أهلها الثقات بعين الاعتبار " اﻫـ .

❒ انظر :(التعليق المتين على أصل السنة واعتقاد الدين) (ص - ١٤٧) .



...

Wednesday, 26 August 2015

Does sh.Rabee' oblige students to make Tabdee' upon his enemies ?!! بازمول

من المغرب : شيخنا أحسن الله إليكم ، كيف الرد على الذين يقولون أن الشيخ ربيعا يلزم الناس بتبديع أعدائه و أن هذا ليس من المنهج السلفي في شيء ؟


جواب فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول حفظه الله :

الجواب:

أنا لا أعلم أن الشيخ ربيع يلزم الناس بتبديع أعدائه والذي أعلمه أن الشيخ حفظه الله ورزقه الله الصحة والعافية وأطال الله في عمره بخير أن الشيخ حريص على نشر السنة وحريص على تبيين السنة وحريص على التحذير من البدعة ومن أهلها فإذا سئل أو سمع من أهل البدع يصف حال أناس تلبسوا بالبدعة أنه يبين ذلك بالدليل وهو حينما يبين هذا بالدليل إنما يريد أن هذا الشخص الذي سمع الدليل إذا كان طالب علم يفهم أن يصدع بهذ الحق وأن يبين هذا الحق بالدليل وهو لا يلزم أحد بتقليده أو بالأخذ بقوله بدون حجة أو برهان هذا الذي علمته من حال الشيخ ربيع حفظه الله ولا نعلم أن الشيخ ربيع يلزم الناس بتبديع أعدائه إنما الشيخ ربيع يلزم الناس بإتباع الدليل فإذا دل الدليل وقضى الدليل ببدعية ما فعله فلان وقام الشيخ ببيان الامر لطالب العلم فطالب العلم لا بد أن يتبع هذا الدليل وإلا كان تاركاً لكتاب الله ولسنة رسول الله وللمنهج الذي كان عليه السلف ولعل من نقل أن الشيخ ربيع يلزم الناس بتبديع أعدائه لم يفهم هذ الواقع وهذا الحال علماً بأن الشيخ ربيع حفظه الله لا نعلم أنه يعادي هؤلاء الذين عاداهم من أجل أمور شخصية ولا نعلم انه عادى هؤلاء الذين عاداهم من أجل أمور ترجع إلى مصالحه وإنما الذي نعلمه ولا نزكي على الله أحد أن الشيخ إنما عادى من عادى وحذر ممن حذر لمخالفتهم للكتاب والسنة ولمنهج السلف الصالح ، الناس ملزمون بإتباع الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح هذا الذي نعلم ما عليه الشيخ ربيع حفظه الله ولا ندعي له العصمة ولا ندعي له (كلمة غير مفهومة) إنما نقول هذا الذي نعلمه من الشيخ والله تعالى أعلم.

المصدر: من اللقاء المفتوح الأول لشبكة إمام دار الهجرة العلمية

Sunday, 14 June 2015

8 or 20 ? Issues of FIQH should NOT be reasons for Tabdee' & Tahdeer !


Fatwas > Ramadan Fatwas > The opinion saying an equal number of Rak‘ahs of Tarawih should be adhered to from the beginning to the end of Ramadan
Fatwa no. 19854

Q: During the first twenty days of Ramadan, we are used to offering eleven Rak‘ahs (units of Prayer) of Tarawih (special supererogatory night Prayer in Ramadan). In the last ten days, we offer ten Rak‘ahs at the beginning of the night and ten Rak‘ahs at the end of it, then we pray three units of Witr, so that the total becomes twenty-three Rak‘ahs. A knowledge seeker claimed that differentiation in the number of Rak‘ahs between the first twenty days and the last ten days is a Bid‘ah (innovation in religion), and that the original ruling is complete equality in their number in all days throughout the whole month. He claimed that if we want to offer eleven Rak‘ahs at the beginning of the month, we should do the same at its end. If we want to offer twenty-three Rak‘ahs in the end of the month, we should do the same at the beginning. He also claimed that it is a Bid‘ah to differentiate between Salah (Prayer) in the beginning and the end of the night in the last ten days, as we offer ten short Rak‘ahs in the beginning of the night and call them Tarawih, and ten long Rak‘ahs at the end of the night and call them Qiyam-ul-Layl (optional Night Prayer). Please advise, may Allah benefit people by your knowledge and raise your rank.



(Part No. 6; Page No. 82)

A: Tarawih Prayer offered in Ramadan is a stressed Sunnah (supererogatory act of worship following the example of the Prophet) performed by the Prophet (peace be upon him) who led his Sahabah (Companions) in offering it for many nights, and then he discontinued it lest that it should become obligatory on them. His Sahabah did it after his death (peace be upon him), and it is still offered to the present day. As for the number of its Rak‘ahs, there is no fixed authentic number. Some people claim that it is twenty-three; others claim that it is thirty-six; others claim more; and others claim less. During the era of `Umar the Sahabah used to offer twenty-three Rak‘ahs in the Prophet’s Mosque The Prophet (peace be upon him) never used to offer more than eleven or thirteen Rak‘ahs, whether in Ramadan or at any other time. He (peace be upon him) did not fix a certain number of Rak‘ahs for the people in Tarawih and Qiyam-ul-Layl; he (peace be upon him) used to exhort them to perform Qiyam-ul-Layl, especially in Ramadan, saying, Anyone who spends Laylat-ul-Qadr (the Night of Decree) in Qiyam, out of Iman (Faith) and Ihtisab (confident anticipation of Allah’s Reward), will have their past sins forgiven. He (peace be upon him) did not fix a certain number of Rak‘ahs. This depends on the way a person offers Salah (Prayer); those who offer long Rak‘ahs can offer a small number of Rak‘ahs like what the Prophet (peace be upon him) used to do, while those who offer short Rak‘ahs out of mercy on people can offer a large number of Rak‘ahs like what the Sahabah used to do during the era of ‘Umar. There is nothing wrong in increasing the number of Rak‘ahs in the last ten days of Ramadan in comparison to the first twenty days, and dividing them into two parts: one that is offered in the beginning of the night in the form of short Rak‘ahs for Tarawih, and another that is offered in the end of the night in the form of long Rak‘ahs for Tahajjud (optional late night Prayer). The Prophet (peace be upon him) used to exert himself more in worship during the last ten days of Ramadan than any other time. When the last ten days of Ramadan began, he (peace be upon him) used to gird himself for the purpose, stay up the night, devote himself to worship with abstention from conjugal intercourse, and wake his family up to seek to attain Laylat-ul-Qadr (the Night of Decree).

(Part No. 6; Page No. 83)

A person who forbids increasing the number of Rak‘ahs at the end of the month than its beginning contradicts the guidance of the Prophet (peace be upon him) and the Salaf (righteous predecessors). We should follow the Sunnah of the Prophet (peace be upon him) and the Rightly-Guided Caliphs and urge the people to follow it, not spread claims that decrease their interest in devoting themselves to worship in Ramadan.

May Allah grant us success! May peace and blessings be upon our Prophet Muhammad, his family and Companions!


Permanent Committee for Scholarly Research and Ifta’


MemberMemberMemberDeputy ChairmanChairman
Bakr Abu ZaydSalih Al-Fawzan`Abdullah ibn Ghudayyan`Abdul-`Aziz Al Al-Shaykh`Abdul-`Aziz ibn `Abdullah ibn Baz
Source: Fatwas of the Permanent Committee


Source


The Scholars of the Standing Committee said:
Taraweeh prayer is eleven or thirteen rak‘ahs, saying the tasleem after each two rak‘ahs, and praying Witr at the end (with one rak‘ah) is referable, following the example of the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him). But if anyone prays with twenty or more rak‘ahs, there is nothing wrong with that, because the Prophet (blessings and peace of Allah be upon him) said:
“The night prayers are two (rak‘ahs) by two, then if one of you fears that dawn is about to break, he should pray one rak‘ah, so as to make what he has prayed odd-numbered.”
(Agreed upon)
So he (blessings and peace of Allah be upon him) did not specify a particular number of rak‘ahs.
[Fataawa al-Lajnah ad-Daa’imah, vol. 1 (7/198)]

This is an excerpt (conclusion) from an answer by Imam Ibn Baz رحمه الله 
After explaining about an issue of avoiding SALAH behind the Quboorees ( & Shia) he went on to explain the issues of FIQHI khilaaf.... 
شيخ عبد العزيز هل تؤدي الخلافات المذهبية إلى القطيعة بين المسلمين كما فعل أخونا حينما قاطع جماعته؛ لأن بعضهم لا يمسك بيديه في أسفل الصدر؟ الشيخ: أما المخالفة في الفروع لا توجب الفرقة والاختلاف ، ولا توجب العداء والبغضاء ، فإذا كان بعض المصلين يطلق يديه ولا يجعلهما على صدره ولا تحت سرته ، بل يطلقهما كما هو معروف في مذهب مالك عند المالكيين فلا بأس بذلك ، لا يوجب هذا عداوة ولا بغضاء ؛ لأنهم تبعوا غيرهم من العلماء ، وقلدوهم في ذلك ، ولهم شبهة التقليد ، فلا ينبغي التقاطع في هذا ، ينبغي التساهل والتسامح والتعليم بالكلام الطيب ، يوجه من فعل ذلك إلى أن الأفضل والسنة أن يضم يده اليمنى على اليسرى على صدره ، هذا هو الأفضل وهذا هو السنة ؛ كما ثبت ذلك في حديث وائل بن حجر وحديث قبيصة بن هدب الطائي عن أبيه ، ومرسل صحيح عن طاووس - رحمه الله -. فالمقصود أن هذا هو الصواب وأنه يضع يمينه كفه الأيمن على كفه الأيسر على صدره هذا هو الأفضل ، ولكن إذا أرسل يديه أو جعلهما تحت السرة فلا ينبغي أن يكون في هذا نزاع ولا مخالفة ولا قطيعة ولا تباغض، بل إنما هو دعوة بالتي هي أحسن ، ومذاكرة في هذه الأمور وأشباهها ، وهكذا من لا يرفع يديه عند الركوع أو عند الرفع منه أو عند القيام من التشهد الأول ، كل هذا وإن كان خلاف السنة لكن لا يوجب تقاطعاً ولا بغضاء ولا انشقاقاً ، وهكذا غير ذلك كجلسة الاستراحة وأشباه ذلك من الأمور الفرعية التي يقع النزاع فيها والخلاف فيها بين العلماء لكن من طريقة أهل العلم أنهم لا يتباغضون ولا يتقاطعون ولا يتهاجرون ، بل يتباحثون وكل واحد يقصد الخير لأخيه ، وينصح ويطلب الدليل ، والله المستعان. جزاكم الله خيراً.
http://www.binbaz.org.sa/node/16326

This is a Reply from 'allamah an-Najmee رحمه الله to Albani رحمه الله regd his Ruling on the number of Raka'hs for Taraweeh....
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=138590&hl=
SOME EXCERPTS :

وأنا مع احترامي للشيخ الألباني - رحمه الله - وحبي إياه ؛ أرى أنه قد جازف في ذلك ، إذ أن الأمر بالعشرين قد ثبت بنقل العدل عن العدل المؤيد بالعمل المستمر على ذلك الذي تؤكده الآثار المستفيضة التي تدل أن السلف قد فهموا أن النفل المطلق لا تحديد فيه ؛ بل يترك لكل إنسان فيه طاقته وجهده ، وأن ما نقل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الإحدى عشرة والثلاث عشرة مع طول القيام والركوع والسجود هو الأفضل وأن من خفف القيام والركوع والسجود وكثر عدد الركعات فإن ذلك جائز له ما لم يصل التخفيف إلى حد الإخلال الممقوت .
---
أما النفل المطلق كصلاة الليل فيحمل فيه حديث " صلوا كما رأيتموني أصلي " أن المراد به الكيف لا الكم ، أي فالأمر فيه محمول على الكيفية لا على العدد ؛ لأن الأحاديث الدالة على عدم التحديد فيه مخصصة لهذا الحديث على وجوب التأسي في الكيفية لا في العدد ، ولا مانع أن يكون الأفضل التأسي به أيضاً في العدد فيكون صارفاً له من الوجوب إلى الندبية . والله أعلم .
---
تاسعاً : وإلى القارئ الكريم رد ما قدح به الشيخ الألباني - رحمه الله - في رواية العشرين ، والله يعلم أني لم أكتب هذا الرد انتصاراً لمذهب ولا تحيزاً إلى أحد ، ولكن كتبته بياناً للحق الذي ظهر لي بعد البحث والتأمل للنصوص ، مع أني قد كنت برهة من الزمن أعتقد ما اعتقده الشيخ الألباني في هذه المسألة .
---
وأخيراً : فقد حققت هذا الموضوع واطلعت فيه كثيراً نظراً للخلاف المستمر فيه والحاجة إليه ، فإن كنت قد أصبت فذلك بتوفيق الله ، وإن كنت قد أخطأت فذلك مني ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان من خطئي .
إلا أني أعتب كثيراً على الذين اتخذوا هذا البحث تُكئة للنيل من عرض الشيخ الألباني - رحمه الله - هذا العالم الجليل الذي أفنى عمره في خدمة السنة المطهرة واتهامه بالانحراف عن منهج الإسلام السوي ، والتصدي للزعامة ، وأنه أخذه الغرور بنفسه ، وأنه يدعي العبقرية الفذة وبلوغ مرتبة الاجتهاد ، وأنه يعتني بالأمور الفرعية الجزئية ويترك أمور العقيدة(32) ، إلى غير ذلك مما قالوه فيه زوراً وبهتاناً .
وأقول : إذا كان الشيخ - رحمه الله - قد أدى به اجتهاده إلى أن يحكم بالبدعة على صلاة التراويح عشرين ركعة أو أكثر ، وعلى التسبيح بالسبحة ، وعلى الوقوف للقادم ، والذكر جماعة وغير ذلك ، فإن له أن يقول ما يعتقد ويعلن رأيه كعالم بالشريعة له حق القول بما ظهر له من الأدلة الشرعية(33) .
وإن كان قد يشذ في الحكم أحياناً فإنه ليس بمعصوم ، وهو كغيره من الناس الذين يجوز عليهم الخطأ ، وعلى الآخرين أن يبينوا الخطأ إن حصل بأدب واحترام وبدون تهجم على عرضه ورميه بما ليس فيه ، بل بالمناظرة الهادئة التي يتوصل بها إلى الحق من غير إثارة(34) .

---
علماً بأن الخلاف في الأحكام الفرعية قد حصل في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعده بين الصحابة ، فلم يوجب ذلك عتباً ولا مشاتمة ولا وقوعاً في الأعراض ، فقد صح أن الصحابة كانوا يسافرون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فمنهم من يصوم ، ومنهم من يفطر ، ولا يعيب أحدٌ منهم على أحدٍ(36) ،
وكانوا معه في حجة الوداع فمنهم الملبي ، ومنهم المسبَّح ومنهم المكبَّر ، ولم يعب أحدٌ منهم على أحدٍ.انتهى

المصدر:تأسيس الأحكام بشرح عمدة الأحكام

(32) ... انظر : مقدمة الهدي النبوي الصحيح للصابوني .
(33) ... والحق معه في بعض هذه الأحكام ، وقد قال بذلك غير واحد من أهل العلم .
(34) ... كما فعل الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله وجزاه الله خيراً - في رده على الألباني في القول ببدعية وضع اليدين على الصدر بعد الركوع .
(35) ... وانظر إلى تفسير قوله تعالى { يد الله فوق أيديهم } في سورة الفتح وتفسير قوله تعالى : { وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه } .
(36) ... أخرجه الإمام أحمد في المسند (3/50) عن أبي سعيد الخدري وأخرجه مسلم (1116/1117) ، وأبو داود رقم (2406) في الصوم ، والترمذي في الصوم (713/713) ، والنسائي .

منابر سبل الهدى السلفية
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=138590&hl=  




Q67. Following imam who prays 11 or 23 rakats

June 2, 2013 - الأحد 23 رجب 1434 / Category: Ramadhaan Fatawa0 comment / Author: AbuZeiad

Ramadaan Fatawa (Islamic rulings) Series: Questions and Answers with Shaykh Ubayd Al-Jabiree

Following imam who prays 11 or 23 rakats
Qn67: Regarding Tarawih prayer, should we pray 11 or 23 rak’ats and should we follow the Imam who prays more than this?
Ans.67: Firstly what is authentic upon the authority of the hadeeth of the Prophet sallallahu ‘alayhi wa sallam reported by ‘Aaysha (radhi Allaahu ‘anha) as well as other hadeeths is that the Prophet sallallahu ‘alayhi wa sallam used to pray 11 rak’ats (units of prayer) or 13 rak’ats since we find in ‘Aaysha’s saying that the Prophet sallallahu ‘alayhi wa sallam didn’t exceed 13 rak’aats in Ramadhaan or other than Ramadhaan. So due to this the Scholars (Muhaqiqeen) say that it is sufficient as it was the prayer of the Prophet sallallaahu ‘alayhi wa sallam and that reaches the level of excellence as far as following his way; this is not from the point of prohibition to pray more rakats – the Scholars agree that it is better to make Ikhtisaar that is to limit yourself to 11 or 13 rak’aats just like the Prophet sallallaahu ‘alayhi wa sallam used to do.
Secondly, we come to the period of the Companions and those who followed the Companions and they are the Successors who came after them until our time today and we find that the Muslims pray more and have increased upon the prayer of the Prophet Muhammad sallallaahu ‘alayhi wa sallam to the point which has reached 23 rak’aats and there are some who pray less than that.
So this extra number that those people pray is due to the hadeeth of Ibn ‘Umar (radhi Allaahu ‘anhu) which is mentioned in the Sahihayn (Bukhari and Muslim) that the Messenger of Allaah sallallaahu ‘alayhi wa sallam wa asked while he was on the mimbar (pulpit) about the Night Prayer and he answered that it is two and two, and if a person fears the morning coming in then he should pray one as a Witr prayer.
So this could be questioned by anyone who might say that this hadeeth of Ibn ‘Umar, which is brought as proof of increasing the number of rak’aat in the Tarawih prayer compared to that which is known to have been prayed by the Prophet Muhammad sallallaahu ‘alayhi wa sallam, is merely a general hadeeth whereas the hadeeth of ‘Aaysha (radhi Allaahu ‘anha) is clearer. So when there seems to be a conflict between texts, then we reject the general until it gets clarified. So here we find that what the Prophet Muhammad sallallaahu ‘alayhi wa sallam prayed is clarified by the hadeeth of Ibn ‘Umar against that which is in the hadeeth of ‘Aaysha (ra) and Ibn ‘Abbas (ra).
In answer to the point that some people make, saying that increasing the number of rak’aat is an innovation using the hadeeth of Ibn ‘Umar as proof, I say that it is upon the Muslim that he understands the text according to the understanding of the Salaf as-Saalih and they are the Companions of the Prophet sallallaahu ‘alayhi wa sallam, and the Imams that followed after them from the Successors and those who followed the Successors and those that were similar to them from the great generations. We find from them that it was widespread that they would increase on what the Prophet Sallallaahu ‘alayhi wa sallam used to pray without any dislike from anybody.
The second point is that I do not know to this hour, anybody who says that the increasing of rak’aats to the Tarawih prayer (compared to what the Prophet Sallallaahu ‘alayhi wa sallam used to pray), or any other prayer from the optional prayers, is a bid’ah (innovation) except for Shaykh Naasir-ud-Deen al-Albani (rahimahullaah) and we say that indeed he is a sign from the signs of the Sunnah and he is an Imaam from the Scholars of Islaam in our time as is acknowledged by our current great scholars and from amongst them is the Shaykh, our father, the Imaam, the great Scholar, the Atharee Shaykh ‘Abdul-‘Azeez bin Baaz (rahimahullaah) as well as the Faqeeh, the Imaam Shaykh bin ‘Uthaymeen (rahimahullaah); except that this statement of Shaykh Al-Albani is a weaker saying because of what has preceded from the actions of the Scholars of the Muslims from the past and they would increase on the actions of the Prophet sallallaahu ‘alayhi wa sallam – and Allaah Knows Best.
  
http://www.miraathpublications.net/en/following-imam-who-prays-11-or-23-rakats/


 Shaykh al-Islaam Ibn Taymiyyah stated: "...Anyone who assumes that the night prayers of Ramadhan have been limited by the Prophet (may Allaah raise his rank and grant him peace) to a set number that must be adhered to without any increase or decrease has surely erred..." 

http://www.bakkah.net/en/taymiyyah-night-prayers-ramadhan-11-20-rakahs.htm
https://www.spreaker.com/user/radio1mm/about-praying-20-rakahs
Eng : http://albaseerah.us5.list-manage.com/track/click?u=57f3396b5ca5bee036c54650c&id=4ca3c2ca3d&e=67948f095f

 س : يقول السائل : رأيت بعض الناس يصلون التراويح ثماني ركعات ، والبعض الآخر عشرين ركعة ، فما رأي سماحتكم  ؟

ج : الأمر واسع والحمد لله ، ومن صلى ثمانيا أو عشرا أو عشرين ثم

(الجزء رقم : 9، الصفحة رقم: 447)

أوتر كله طيب ، لا حرج في ذلك ، لكن الأفضل أن يصلي ثمانيا مع الوتر ثلاثا إحدى عشرة ، أو عشرا مع الوتر ثلاثا تكون ثلاث عشرة ؛ لأن هذا هو المحفوظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأغلب ، كان يوتر بإحدى عشرة وربما أوتر بثلاث عشرة ، هذا هو الأغلب ، وربما أوتر بأقل من ذلك ، فكون الإمام أو المنفرد يتحرى ذلك أفضل ، ومن صلى عشرين أو أكثر فلا حرج ، فقد ثبت عن عمر والصحابة رضي الله عنهم أنهم صلوا عشرين بالوتر ثلاثا وصلوا إحدى عشرة ، صلوا هذا وهذا ، وكله بحمد الله واسع ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يحدد حدا بذلك ، بل قال :  صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى  فلم يحدد ، فظاهره أنه إذا صلى عشرين أو ثلاثين أو أربعين فلا حرج ، ثم يوتر بواحدة والحمد لله .



http://www.alifta.com/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=ar&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=11&RamadanEntryName=%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%AD&NodeID=0&PageID=2024&SectionID=5&SubjectPageTitlesID=0&MarkIndex=12&0#  


Some think that Tarawih Prayer should not be less than twenty Rak‘ahs (units of Prayer). While others think it is not permissible to offer more than eleven or thirteen Rak‘ahs, and all this is incorrect; it even contradicts textual evidence.

The Sahih Hadiths point out that Night Prayer is optional and has no certain limit of Rak‘ahs that is not permissible to exceed. It is authentically reported that the Prophet (peace be upon him) used to offer eleven Rak‘ahs in the Night Prayer and sometimes offered thirteen Rak‘ahs. Other times he (peace be upon him) offered less than that during Ramadan and at other times.

When the Prophet (peace be upon him) was asked about Night Prayer, he said: Night Prayer is two Rak‘ahs followed by two Rak‘ahs (and so on), and when one of you fears the break of dawn (Fajr Prayer), let them offer a single Rak‘ah to make the Salah they have offered Witr (Prayer with an odd number of units).

(Part No. 15; Page No. 19)

(Agreed upon by Al-Bukhari and Muslim)

The Prophet (peace be upon him) did not specify a certain number of Rak‘ahs in Ramadan or at other times. For that reason, the Sahabah (may Allah be pleased with them) sometimes offered during the time of `Umar (may Allah be pleased with him) thirty-three Rak‘ahs and at other times eleven Rak‘ahs. All that was authentically reported from `Umar (may Allah be pleased with him) and by the Sahabah during his time.

Some Salaf (righteous predecessors) used to offer during Ramadan thirty-six Rak‘ahs and then offer three Rak‘ahs as Witr. Others used to offer forty-one Rak‘ahs. This was reported about them by the Shaykh of Islam, Ibn Taymiyyah (may Allah have mercy on him), and by other scholars. He also mentioned that this is an optional matter and indicated that it is better for those who lengthen the recitation, bowing and prostration to lessen the number of Rak‘ahs, while those who lighten (shorten) the recitation, bowing and prostration to increase the number of Rak‘ahs. This is the meaning of his statement (may Allah have mercy on him).

If we contemplate the Sunnah of the Prophet (peace be upon him), we will know that the best practice is to offer eleven Rak‘ahs or thirteen Rak‘ahs in Ramadan or at other times because this is what conforms to the practice of the Prophet (peace be upon him) at most times. This is more considerate of the people who are being led in prayer and more helpful in achieving tranquility and Khushu‘. If any one wishes to offer more, there is no blame or Karahah (reprehensibility).


(Part No. 15; Page No. 20)

It is preferable for those who offer supererogatory night Prayer in Ramadan not to leave the Masjid before the Imam leaves. The Prophet (peace be upon him) said: Anyone who prays Qiyam (optional Night Prayer) with the Imam until he finishes, it will be recorded for him as spending the whole night in prayer.

Muslims are enjoined by Shari‘ah (Islamic law) to do their best to worship Allah in this Holy Month by offering supererogatory prayer, reciting the Qur’an and contemplating it; glorify Allah as much as possible through Tasbih (saying: "Subhan Allah [Glory be to Allah]"), Tahlil (saying: "La ilaha illa Allah [There is no god except Allah]"), Tahmid (saying: "Al-hamdu lillah [All praise is due to Allah]"), Takbir (saying: "Allahu Akbar [Allah is the Greatest]"), Istighfar (seeking forgiveness from Allah), prescribed supplications, enjoying good and forbidding evil, calling people to Allah (Glorified and Exalted be He), consoling the poor and striving to please parents, maintaining ties of kinship, treating neighbors kindly, visiting the sick or other kinds deeds. As mentioned previously, the Prophet (peace be upon him) said: Allah looks at your competition in doing good therein, and boasts of you before His angels. So show Allah goodness from yourselves, for truly the wretched person is the one who is deprived of the Mercy of Allah during this month. The Prophet (peace be upon him) said: Whoever seeks to draw closer to Allah during it (the month of Ramadan) by doing some good deed will be like one who does a Faridah (obligatory act of worship) at any other time, and one who does a Faridah (during Ramadan) will be like one who does seventy Faridahs at any other time.