Showing posts with label haddadiya. Show all posts
Showing posts with label haddadiya. Show all posts

Friday, 14 July 2017

Have mercy on Salafis , have mercy on yourselves ! الجامي

❍ قال الشيخ العلاَّمة محمد أمان الجامي - رحمه الله تعالى -

 ❞ كَونُك تدرس الأصول الثلاثة فقط ؛ ثم تجلس في زاوية وتصدر الأحكام على الناس : فلان طاغوت ، فلان جاهل ، فلان مبتدع ، الذي لا يبدع المبتدع فهو مبتدع! ... فتاوى تخرج من النوافذ ومن أطراف المساجد ومن  البيوت من أولئك الذين لم يدرسوا شيئاً بعد! ارحموا الناس بل ارحموا أنفسكم ، هذا خطأ ❝ اهـ .


• انظر : (شرح الواجبات المتحتمات) (شريط رقم ٣)

Wednesday, 19 October 2016

Rifqan oh Salafis - ربيع السنة

[Forwarded from مــنهاج السنة]
💡من نصائح الإمام ربيع المدخلي 


🔖قال الشيخ ربيع بن هادي  المدخلي حفظه الله :

«ليسلم بعضكم على بعض بالتلفونات ، وبالزيارات ،  فإن  للزيارات والإتصالات والسلام  والكلام الطيب من الآثار الفعالة في  محو الفتنة ورأب الصدع وإعلاء  كلمة الله تبارك وتعالى الشئ العظيم»

📚كتاب اللباب من مجموع نصائح  الشيخ ربيع للشباب (ص/166) .

🔖قال الشيخ ربيع بن هادي  المدخلي حفظه الله :

«فالتألف والمودة والمحبة والرفق واللين مع  السلفي ،وإذا كان عنده خطأ ينصحه بحكمة ، ، لأنه وصل الأمر إلى أن الإنسان إذا أخطأ خطأ  صغيراً هجروه وهذا ماكان يفعله  الصحابة رضي الله عنهم ولاعند  أحمد وأصحابه ، إنما  هذه طريقة  الحدادية ومن دار في فلكها ، والحدادية أنشئت لتمزيق  السلفيين وضرب المنهج السلفي».

📚كتاب اللباب من مجموع  نصائح الشيخ ربيع للشباب (ص/143)


🔖قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله :

«بالشدة والقسوة هذه  تنفر الناس ، فعليك  بالحكمة ، واللين ، والرفق تجد إن  شاء الله إقبالا على دعوتك ، وبالتنفير تجد الناس ينفرون منك ومن دعوتك ويبغضونها وقد يعتقد  الإنسان أن الحق معك لكنه ينفر من الدعوة بسببك».

📚كتاب اللباب من مجموع نصائح الشيخ ربيع للشباب (ص/ 289)

🔖قال الشيخ ربيع بن هادي  المدخلي حفظه الله :

«فبعض الناس قد يكون صارفاً للناس صاداً  لهم  بأخلاقه السيئة وتعاملاته الرديئة ،  فاياكم ، ثم  إياكم الشدة في  تعامل  بعضكم بعضاً وفي التعامل مع الناس وفي  تبليغ دعوة الله تبارك وتعالى».

📚 كتاب اللباب من مجموع  نصائح الشيخ ربيع للشباب (ص/ 289 ) .

🔖قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله : 

«كثير من إخواننا قد يقعون في  الأخطاء نحن نصبر عليهم ونناصحهم ونتأنى بهم ولانستعجل  عليهم ،، فإن  العجلة ،، والتسرع  بالهجر ،، والمقاطعة ،، والمصارمة ،، هذه  لاتبقي ولاتذر للدعوة السلفية ولا لأهلها».

📚 كتاب اللباب من مجموع نصائح  الشيخ ربيع للشباب (ص/300) .

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

✍ قـناة مــنهاج السنة :
|| https://telegram.me/qanat_munhaj_alssana ||
•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•
🖊جَزى اللهُ خيراً مَـنْ ساهمَ بنشْرِه
..

Friday, 30 September 2016

Who are we ? Salafis NOT madhkhalees !

نحن على منهج السلف علما وعملا ، ولا نرضى أن نُنسب لفلان أو علان من الناس ، أو جماعة غير جماعة المسلمين ، أو طائفة غير الطائفة المنصورة ، أو فرقة غير الفرقة الناجية لأن الانتساب لهذه الدعوة السلفية المباركة هو انتساب إلى الإسلام الصحيح الذي جاء به الرسول وهو انتساب إلى منهج قائم على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، فإن المنهج السلفي ليس حزبا ولا طريقة بدعية ،بل هو الإسلام منهجا وعقيدة وعلما ، عبادة وسلوكا ، وهو الإسلام الصافي النقي الخالي من الأهواء والبدع والمحدثات الذي كان عليه النبي -  - و الصحابة رضوان الله عليهم.
رابعا :
اعلموا وفقني الله وإياكم – أن كل الفرق المخالفة للفرقة الناجية تنتسب إلى رئيسها ومؤسسها ، وكل متحزب ينتسب إلى حزبه ، وكل طائفة أو طريقة ينتسب إليها أتباعها وينسبون لها ، فيقال في الجهمية نسبة إلى الجهم بن صفوان ، والأشاعرة نسبة إلى أبي الحسن الأشعري – وإن كان – الأشعري رحمه الله - قد رجع عن ذلك – والحزب مثل حزب الإخوان المسلمين ، والقطبيين ، والحدادين ، وحزب النور التلفي الجديد ... وغيرها ممن خالفوا منهج السلف وقعدوا قواعد وأصول بلوروها في منهج لهم يسيرون عليه وبعضهم ينتسب وينسبه إلى السلف كحزب النور...وليس من منهج السلف الخوض في السياسة والدخول في البرلمانات التي تقوم على الكفر من ديمقراطية واشتراكية ورأسمالية وعلمانية وعولمة ، فهؤلاء أصحاب الحزب الجديد هم كمن يقول من المسلمين الإسلام الاشتراكي ، والإسلام اللائكي والإسلام الليبرالي ، والعلماني ولا فرق .. والإسلام بريء من هذه المذاهب ، فكذلك الدعوة السلفية المباركة التي تقوم على منهج الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح بريئة من كل ذلك ، وهؤلاء الأحزاب والفرق نسبهم ينتهي عند مؤسس الحزب ، أو الطريقة ، أو رئيس الطائفة ، على خلاف السلفيين أتباع المنهج السلفي الحق ، لا المتلبسين به فإن نسبهم ينتهي إلى رسول الله والقرون الخيرية ، وهذا شرف لهم ...وهنا أمتثل قول الشيخ العلامة زيد المدخلي - حفظه الله – (1)في قصيدته الرائعة بعنوان : هم سألوني ... فأجبتهم قال:هم سألوا لأيِ حِزِبٍ تَنْتَميِ..... فقلتُ حِزْبٌ واحدٌ(2) حقًا نُمِي أضافه ربي تعالى جده ..... لنفسه وحيا تسامى مجده في سورة عظمى تسمى المائدة ..... اقرأ بفهم كي تحوز الفائدة وسورة فضلى هي المجادلة ..... قد ذكرت فيها بلا مجادلة ثم سؤالا ثانيا   قد أوردوا  ..... عن منهجي ماذا وكيف المقصد فقلت إني سالك درب الهدى ..... وراغب حقا لأحيا في هدىمن مصدر هو الكتاب المعتبر ..... لعالم الجن وسائر البشروسنة الهادي ونهج من سلف..... من ناصر الدين أئمة من السلف وما سوى هذا فشر   مبتدع..... فاحذره حتما واحترس من البدع و هذا المصطلح والتهمة الجديدة الذي طلع بها علينا من يناصبون العداء للسلفية ، من الإخوان المفلسين وأهل الأهواء من قطبيين وحدادية وسرورية ومميعين وتلقفه عنهم بعض ضعاف الإيمان والسذج ممن ينتسب إلى السنة ، وهو الجامية، أو المدخلية ..
فالأول : نسبة للشيخ العلامة محمد آمان الجامي -رحمه الله -
والثاني نسبة إلى الشيخ –ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله - وأطال في عمره وجعله شوكة في حلوق المبتدعة أهل الأهواء ..فهؤلاء القوم يرمون به كل محب للشيخين ، ويقدرهما ويحترمهما وربما دافع عنهما بأنه جامي أو مدخلي ، وذلك ذما منهم لهم ، وليس على سبيل الثناء والمدح ، وإنما على سبيل الغمز واللمز والذم للشيخين وخاصة الشيخ ربيع- حفظه الله - ومن كان موافقا له من طلاب العلم وغيرهم - زعما منهم أننا نتعصب له ونقلده تقليدا أعمى ، وأننا وقعنا في الحزبية البغيضة التي نستنكرها على غيرنا – وهذا باطل واتهام بغير حق ولا دليل عليه ... وهم يريدون أن يقولوا أنتم حزب متستر كباقي الأحزاب ، يريدون أن يسقطوا الشيخ ربيعا ، ولماذا الشيخ ربيعا بالذات؟
والجواب :
لأنه كشف عوار الحزبية ودحض شبه أهل الأهواء والمبتدعة ..ثبته الله وأطال في عمره ...
خامسا :
نحن لم ننتسب إليه ، ولم نميز أنسفنا بهذا الاسم ، وإنما نحب الشيخ ونوقره كما نحب باقي العلماء السلفيين ، وندافع عنهم وعنه لأنه من العلماء الذين ينتسبون إلى منهج السلف الصالح ، والفرقة الناجية ، والطائفة المنصورة ، التي فسرها إمام أهل السنة أحمد بن حنبل بقوله : إن لم يكونوا أهل الحديث فما أدري من هم ، وكذلك قال ابن المبارك ، وقال البخاري ، هم أهل العلم ، فالشيخ ربيع من أهل الحديث ، ومن العلماء بشهادة كثير من العلماء الكبار له بذلك ، فيقال لهم : أخبرونا عن عالم من علمائكم الذين تزعمون أنهم علماء ، شهد لهم العلماء مثل ما شهدوا للشيخ ربيع بالعلم والفضل والثناء العطر ولا يعرف الفضل لأهله إلا ذوو الفضل ... واعلموا أن العلاقة التي تربطنا به هي العلم على منهج النبوة وفهم السلف الصالح، والعلم فقط ...
سادسا :
نحن لا نتعصب له ولا نعتقد له العصمة ولا لغيره من علماء السنة ، فلا عصمة لأحد بعد رسول الله - - بل نقول ما قال فيه من هم أعرف به وبمنهج رسول الله ، وهم العلماء الكبار كالشيخ العلامة المحدث ناصر الدين الألباني ، والشيخ العلامة ابن باز ، والشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ، والشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، والشيخ الفوزان والشيخ صالح اللحيدان وغيرهم.. كثير ممن أثنوا عليه ، ووصفوه بالعلم ..فنحن نحبه ونحترمه فإذا أخطأ فالحق أحب إلينا منه كما قال ابن القيم- رحمه الله - في شيخه الهروي .. وهو -حفظه الله - قد أوقف حياته للدفاع عن المنهج السلفي وكشف المتلبسين به والمندسين فيه من أبناء جلدتنا الذين يتكلمون بلسان السنة ويهدون بغيرها بل يهدمونها ، وهو -حفظه الله- في غاية من التواضع ، وحب السنة والعلماء ، وتقديم النصح والصبر على المخالف ، وقبول النصح ، والرجوع إلى الحق متى ما ظهر وبان له ولو كان على يد خصومه ، ولم يدع يوما أنه الوصي الشرعي على السلفية أو أنه أمير الجماعة ، كما يحلو للبعض أن يتهمه به عند كبر سنه ، وآخر عمره ، وإنما هو مجاهد تدفعه غيرة العلم وحرارة الربانية تحركه بصدق وإخلاص واحتراق لنشر السنة وبيان المنهج السلفي ...والدفاع عنه وإبطال كل ما خالفه..

Wednesday, 7 September 2016

Make it Easy & Dont make it Hard upon them يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا

بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابتعدوا عن الشدة المهلكة وعن التساهل المضيع للحق .
للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله .

قال الشيخ ربيع حفظه الله :
أنا أوصيكم جميعا بتقوى الله و التآخي فيه و لين الجانب و الرفق واللطف فإن الله يحب الرفق في الأمر كله يعني صحيح يوجد شاب سلفي يعني عنده شيء من التمسك .

فتوجد عند بعض الشباب السلفي شدة تشبه شدة الحدادية فهذه تترك بارك الله فيك و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول والعلماء يقولون ((من شدد نفر)) والرسول صلى الله عليه وسلم قال "يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا "

فلينوا بأيدي إخوانكم يا شباب, من عنده شيء من التمسك بالسنة فليحلها بالأخلاق العالية من الصبر و الحلم واللطف و الرفق وما شاكل ذلك تلطف بمن ترى أنه سلفي لكن فيه ضعف , لا تقابلوه بالجفوة والقسوة والعنف و الشدة بارك الله فيكم ، فإن هذا بغيض عند الله تبارك وتعالى فلابد من الرفق واللين بارك الله فيكم .

و على هؤلاء المتساهلين أن يتحركوا و أن يجدوا في تحصيل العلم وأن يحرصوا على كسب إخوانهم ويحرصوا على محبتهم ولا بد أن يكون الحرص من الطرفين على :

· طلب العلم وعلى التآخي في ذات الله

· وعلى التراحم . لا بد من التراحم بارك الله فيكم إذا أخطأ أخوك عالجه بلطف وبحكمة أنا أقول في غير مرة نحن إذا سقط الواحد منا, يعني مثلا يكون أخوه مثل الطبيب يأخذ هذا المريض للمستشفى يعالجه باللطف بالحكمة , هناك أناس عندهم شدة وحدة إذا سقط الإنسان أجهزوا عليه مع الأسف الشديد , فابتعدوا عن الشدة المهلكة, و عن التساهل المضيع للحق وتراحموا فيما بينكم وتناصحوا بالحكمة والموعظة الحسنة وأسأل الله أن يذهب هذه الفرقة وهذا الجفاء ومن علاجه التحلي بالأخلاق الفاضلة من الأطراف كلها أسأل الله أن يرزقنا وإياكم التحلي بالأخلاق العالية من حب العلم , ومن التواضع ومن اللين ومن الرفق ومن الجد في تحصيل العلم و الحرص على كسب الأخوة في ذات الله تبارك و تعالى ومن أجل الله لا من أجل المصالح الدنيوية ولا من أجل غير ذلك إن ربنا سميع الدعاء .وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


المصدر : من كلمة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله و نفع بعلمه
في الحب في الله والاعتصام بحبله
من موقعه الرسمي .
[الصوتية ]
المدة: 2:54 دقائق
الاستماع : على الرابط أدناه بإذن الله
المصدر : موقع النهج الواضح .

Friday, 12 August 2016

Beware of Hizbiyyah ! ربيع السنة

هل يجوز الولاء والبراء على شخص معين؟


الجواب؛

هذا منشؤه الغلو الذي حاربه الله -تبارك وتعالى- وقال في كتابه ((يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله)) وقوله عليه الصلاة والسلام: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله" فالغلو حتى في الرسول عليه الصلاة والسلام لا يجوز، كيف بأشخاص آخرين، مساكين، كيف إذا كانوا مبتدعة ضالين، كيف تعقد الولاء والبراء على من هذا وصفه، توالي فيه وتعادي فيه وتغلو فيه وتقدسه، هذا لا يجوز، الولاء لله، والبغض لله، حتى الأنبياء نحبهم في الله والصالحين نحبهم في الله والكفار والمبتدعون نبغضهم في الله عز وجل، فالولاء لله والحب فيه والبغض فيه، فإذا كان على غير هذا الوجه فهو في سبيل الشيطان وليس من الله في شيء.

[شريط بعنوان: أهل السنة وعلاماتهم]


https://goo.gl/3P66Bx

Friday, 15 July 2016

7 days in srilanka !

بسم الله الرحمن الرحيم 

There is a news being spread that some so-called SALAFIs from the state of Kerala in S.India had travelled to Srilanka recently to seek Islamic knowledge in a mini Dammaj markaz !

I wrote this post to free myself from any directions / affiliations directly/indirectly with those Srilankans/Dammaji group.

I had edited an article written by my old friend (salim) long back but i had also changed & commented on that post which was deleted by the blog owner. PLease read his reply too.





This is the LAST mail i sent to Sajid ibnu Shareef from Karuvarankundu years back ...

On Mon, Dec 23, 2013 at 5:47 AM, Salman سلمان بن جعفر <busysalman@gmail.com> wrote:
...


I conclude that i have no connections or affiliations with any DAMMAJEES whatsoever esp. ones like this Sajid mentioned above. May Allah guide them & save the ummah from all evils.

HasbunAllah ni'mal wakeel.

-Salman bn Ja'far Sadiq
(an old student from dammaj repented from ghuloo & hajurism)
10/10/1437

Monday, 29 February 2016

Be with the KIBAAR ul 'Ulema when people differ سليمان الرحيلي

✏️ الضوابط التي تعصمك بإذن الله
من الفتن ♦️🔘💢⛔️
📋التي يجب معرفتها عند وقوعها؟

📝للشيخ سليمان بن سليم الله الرحيلي حفظه الله تعالى!!!:

⤵️هذه الضوابط المهمة عليك أخي المسلم بحفظها ومعرفتها جيداً وهي درر من كلام العلماء العارفين▫️💎
⤵️📝📝⤵️
1) : لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع؟!.

2) : التثبت في النقل وعدم التعجل؟!.

3) : إيَّاك والجهل واحرص على العلم والتعلم؟!.

4) : عند الاختلاف، إياك والصغار والزم الكبار؟!.
5) : إياك والأمور الحادثة والزم السنة؟!.

6) : إياك أن تقترب من الفتنة وابتعد عنها؟!.

7) : منع الفتنة أسهل من رفعها؟!.

8) : احذر الهوى عندما تأخذ بالفتوى وخذ بما أضاءه الدليل؟!.

9) : إن كنت عامياً لا تأخذ الفتوى بالتشهي وقلِّد الأعلم؟!.

10) : إيَّاك والتقلب واثبت على الدين بنور القرآن والسنة؟!.

11) : لا تنازع النصوص بما تريد واجعل ما تريد على وفق النصوص؟!.

12) : احذر الفرقة والزم الجماعة؟!.

13) : إياك والظلمة والشر والعذاب والزم العدل وأهله والخير وأهله؟!.

14) : لا تتطلب الفتن واستعذ بالله من شرها؟!.

15) : لا تغتر بزخرفة الفتن وانظر إلى حقيقتها ببصيرة المؤمن؟!.

16) : احذر الغلو والزم الاعتدال؟!.

17) : احذر العقوق وأدي الحقوق؟!.

18) : احذر قصر النظر واعرف الحق بأصله وأثره ؟!.

📼من شرح كتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم، الشريط(24 ).].
⬜️🔳💢🔳⬜️
Listen : http://www.mediafire.com/listen/vzioasxdxusyyhz
http://backtosalafiyyah.blogspot.in/2014/11/excellent-clips-of-sh-sulaiman-ar.html

Tuesday, 2 February 2016

5 steps in dealing with a mistaken SALAFI - bazmool

Five Steps For Dealing With A Salafi Who Makes A Mistake In A Religious Matter – Shaykh Muhammad Bazmool

Shaykh Muhammad Baazmool said, 

"The First Step: 

Acknowledging the reality that every child of Aadam makes mistakes and the best of those who make mistakes are those who repent often. This is the first step in dealing with the mistake when the Salafi or other than him from amongst the people have fallen into the mistake.
The Second Step: 
We look at the matter which the person has fallen into; is it from the matters of Ijtihaad?
Or is it from the matters where the evidence is apparent which mandates traversing towards it?
This matter is in need of a (well-grounded) student of knowledge or a scholar to whom we raise up the affair of this brother. 
We say to him: "Oh Shaykh, so and so made a mistake (in such and such matter). How do we deal with him? How should our stance be regarding him?"
We do that because it is possible that what this brother has fallen into is from the matters of Ijtihaad, and not from the matters which mandate him to traverse towards that which the evidence indicates.
Our dealing with him, if he opposes (us) in a matter of Ijtihaad, is not similar to our dealings with him when he opposes us in a matter in which the evidence is apparent and which mandates one to traverse towards it. 
As an example, it’s possible that he opposes us regarding placing the hands on the chest after the Rukoo’. He puts them on the chest and we don’t put them on the chest. Or we put them on the chest and he doesn’t put them on the chest. This is a matter of ijtihaad.
It’s possible that the difference is in the matter of the Izaar of the believer being to the middle of the two shins. So he made his garment to be at the middle of the two shins. And we see that the Izaar of the believer to be as the Messenger (sallallaahu alayhi wa sallam) said, “The Izaar of the believer is to be to the middle of the two shins. There’s no harm for it to be between the shin and the ankles. And whatever is below the ankles is in the fire.” So he differs with us (in this matter). We wear (our garments) down to the ankles (right above it) and he wears (his garment) down to the middle of his shins.
It’s possible that the matter is concerning the wearing of the turban. We do not see (for us) the wearing of the turban. We see the wearing of the head garment which we call the Ghutrah and the Shimaagh. Or the likes of that from the matters that have a number of points of view (for it) and there’s no evidence regarding the issue which mandates the person to traverse towards it (a specific viewpoint) or that which restricts the statement to be one statement.
It’s possible that he sees the one who abandons the prayer to be a disbeliever unrestrictedly and we see that the one who abandons the prayer out of laziness and negligence is not a disbeliever. But if he abandons it out of rejection and denial (of its obligation), then he is a disbeliever. We give details (regarding our stance) similar to the way of the majority of the scholars. It is not befitting that there be disputation over these matters in which differences are acknowledged (as being valid). Some of these matters are justified from the same evidence. This step is in need of a vast horizon and knowledge of the differences (of opinion).
It has been said: The more the knowledge of a person increases about the differences of opinion, (the more) his chest expands. And the more the knowledge of a person decreases of the differences of opinion, (the more) his chest becomes restricted.
The Third Step: 
This mistake which the brother has fallen into, when we know that the mistake is one in which differences (of opinion) is not justified and that he is mandated to agree with us—in that case, we reprimand him. We become stern (with him if he remains upon being in opposition). We command him with the good and we forbid him from the evil. We command him to return back to the ‘Ulamaa and to the (well grounded) students of knowledge in order for them to clarify this matter for him.
If the matter is one that is justified to differ in, then we are gentle with him. We advise him and speak to him with calmness and with that which is better. And we do not become stern with him in an affair with (allowable) differences (in opinion).


The Fourth Step
It is upon us, in all of that (i.e. the issues of allowable differing) to keep away from corruption in disputation.
Indeed, some of the people don’t have the ability to find a person that opposes him in a matter.
As for the corruption in disputes, it is when he finds one who opposes him in a matter (of justifiable differing), he becomes corrupt (in his behavior towards the one who differs with him). This is from the signs of hypocrisy.
The Messenger (sallallaahu alayhi wa sallam) said: “There are four matters–whoever has them in him is a pure hypocrite. And whoever has a trait from them, then he has a trait of hypocrisy until he leaves it off. When he speaks he lies. When he makes a promise he breaks it. When he makes a covenant he breaches it. And when he argues he’s corrupt(1).”
Therefore corruption in disputes merely because (one has) differed (with you in a matter of justifiable differing) is from the signs of hypocrisy and it is upon the Muslim to take caution from it.
The Fifth Step: 
We have discussed (the matter) with him, debated him, raised his affair to the people of knowledge and sought from him to return back to the people of knowledge. The (well grounded) students of knowledge have spoken with him, advised him and clarified the matter to him. The proofs have been established upon him and the doubts have been removed from him. Thereafter, it becomes clear that his continuation (upon his opposition) is from following (his) desires. Then we say: Here is where we go from describing his statement or action as a mistake and a matter of opposition to describing him as being a possessor of innovation or an innovator who is astray and is from the people of desires. So, we go from describing the statement or the action to describing the individual (himself).
Also after that, we move to another matter, and it is that we bring about awareness of the dangers of this person. That’s because he has become one who carries a misguided understanding which has no justification for it. He has become one who opposes Ahl as-Sunnah wal-Jamaa’ah. Therefore it is befitting to limit his evil and keep it away from the people. That is by way of boycotting him, warning against him, warning against his gatherings, warning against listening to him and warning against reading his books! Being quiet about this person means giving the ability to spread his (misguided) views. He may have a (negative) effect upon the beginner students of knowledge and due to that remove them from the (realm) of the sunnah. Leaving him (and not warning against him) puts the doubts (in a position) to lead the people astray from the path of Ahl as-Sunnah wal-Jamaa’ah.
Here, there is a magnificent foundation which the Salaf have established and mentioned their consensus upon. It is none other than boycotting the people of innovation and desires.
The person (of innovation) is to be boycotted and warned against. He is not to be sat with, accompanied and listened to. His ranks are not to be multiplied and we are to keep far away from him. That is due to him becoming a person of innovation and misguidance.
There is no difference in that between a major innovation and a lesser innovation. All innovation is misguidance and its people are the people of misguidance. This is the Manhaj of Ahl as-Sunnah wal-Jamaa’ah regarding dealing with the one who has fallen into a mistake.
There has appeared a group and it is a face from the faces of the Khawaarij. This group has traversed upon the path of the Khawaarij regarding dealing with the one who has fallen into a mistake. What did they do? This group makes judgment upon the person who has made the mistakes right away without the establishment of proof (upon the person). They don’t distinguish between the mistake of the person of the Sunnah and the mistake of other than him. They don’t distinguish between the Sunni scholar who is known for following the Book and the Sunnah, and the person of innovation and misguidance. They make them to be the same. It is the group that is called: Al-Haddaadiyyah. Their way is different from the way of Ahl as-Sunnah wal-Jamaa’ah in this matter. They have gone outside of the path of Ahl as-Sunnah wal-Jamaa’ah regarding this topic. Therefore, it is befitting to be aware of them and not traverse upon their way"
Footnote:
1) The scholars have mentioned in their explanation of this hadeeth that being corrupt when one disputes also entails the following matters:
A. Knowingly rejecting the truth.
B. Arguing with false arguments.
C. Bearing false testimony inorder to be viewed as the one who is correct.
D. Altering the truth.
E. Lying and other than that…
Ref: masjidnurallah.com

Thursday, 26 November 2015

Spread the ILM بلغوا عني ولو آبة

ﻗﺎﻝ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺷﻴﺨﻨﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻧﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺭﺑﻴﻊ ﺑﻦ ﻫﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺪﺧﻠﻲ - ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻣﺸﺎﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﻴﻦ :-
‏« ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻔﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻤِّﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﺳﺎﻋﺪ ﺍﻟﺠﺪ ﻓﻲ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ , ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺟﻬﻼﺀ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭﻓﻴﻬﻢ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻢٍ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﻋﻠﻢٍ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﺄﻧﺎ ﺃﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺬﻝ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﻭﻻ ﻧﻌﻘِّﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻈﻠﻤﺔً ﺑﺎﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺨﺮﺍﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺮﻙ - ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻻ ﺗﺘﺼﺪﺭ ﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺃﻭ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ - ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺤﺼﻞ؛ ﻓﻴﻌﻨﻲ )) ﺣُﺮِّﻣَﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢُ ﺍﻟْﻤَﻴْﺘَﺔُ ﻭَﺍﻟْﺪَّﻡُ ﻭَﻟَﺤْﻢُ ﺍﻟْﺨِﻨْﺰِﻳﺮ (( ، )) ﺇِﻟَّﺎ ﻣَﺎ ﺍﺿْﻄُﺮِﺭْﺗُﻢْ ﺇِﻟَﻴْﻪِ (( ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﺭﺓ ‏) ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ، ﻗﺎﻋﺪﺓٌ ﺷﺮﻋﻴﺔ؛ ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻩ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﻳﺮﻯ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺪﻉ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﻛﺬﺍ؛ ﻳﻌﻠِّﻢ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻩ» .
‏« ﻓﺄﻧﺎ ﻻ ﺃﺷﺠﻊ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﻛﺐ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﻳﻨﺼﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﺎﻟﻤﺎً , ﻻ، ﻻ ﻳﻘﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﻭﻟﺴﺖ ﺃﻓﺘﻴﻪ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﺎﺭ؛ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺃُﻟْـﺠِﺊَ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﺷﻲﺀٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻠﻴﻄﺮﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻠﻤﻪ , ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺠﻬﻞٍ ﺃﺑﺪﺍً ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﺤﻖ ... ‏» .
‏« ﻓﺈﺫﺍ ﺭﺃﻯ ﺣﺎﺟﺔً ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻀﻄﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻓﻠﻴﺘﻜﻠﻢ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﻣﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﻭﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺣﺪﻩ ﻭﻗﺪ ﻳﺘﺼﺪﻯ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻴﻨﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻼ ﻳُﺴْﺄَﻝ ﻋﻦ ﻣﺴﺄﻟﺔٍ ﺇﻻ ﻭﺃﺟﺎﺏ ﻓﻴﻬﺎ ... ‏» ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ ﻓﻀﻴﻠﺘﻪ - ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ 

----- .-


💺قـالَ العلّامــة بنُ بـازٍ-رَحِمهُ الله-

🔹"والمشروع للمسلم إذا سمع الفائدة أن يبلغها غيره، وهكذا المسلمة تبلغ غيرها ما سمعت من العلم لقول النبي -ﷺ- :
« بلغوا عني ولو آية »، وكان -ﷺ-
إذا خطب الناس يقول:  
«ليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع »."

  📗 في مجموع فتاويه(٤/ ٥٤):

Tuesday, 24 November 2015

How do we know if a person is a Haddadee ? بازمول

ماهو الضابط على الشخص بأنه حدادي؟


السؤال الثالث عشر : ماهو كذلك ضابط على الشخص بأنه حدادي؟


الجواب:الحدادية نسبة إلى رجل يدعى محمود الحداد ، منهجهم الغلو في باب الأسماﺀ ، والأحكام والانحراف فيه عن 
منهج السلف الصالح ، 

فهم : 

- يحكمون على من وقع في 
البدعة والخطأ بمجرد وقوعه فيه ، ولا ينظرون في إقامة الحجة بثبوت الشروط وانتفاﺀ
الموانع 

-لايفرقون بين الخطأ إذاصدر من العالم وبين أصحاب البدع والأهواﺀ ، فيسوون بينهما.

- لا احترام عندهم للعلماﺀ ، ويهجمون في وصف مخالفيهم بأوصاف قد لا تطابق الواقع ، يحصل فيها من الظلم الشيﺀ الكثير ، فأهون شيﺀ عندهم 
وصف مخالفيهم بأنهم ، مرجئة وينصبون عداﺀهم لمشايخ السلفية ،ويترصدون بهم ، ويعادونهم.


فمن وجدت فيه هذه الأوصاف أو بعضها فهو حدادي ، والله أعلم 



انظر : " كواشف أسئلة في التكفير "
(ص: 44) ط: دار أضواﺀ السلف . 
للشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله تعالى
Summary :
They have ghuloo (extremism) in rulings...names...deviations 

1. They rule out the one who falls into Errors / mistakes immediately without looking into establishing the proofs ( & eradicating the doubts etc.)
2. They dont differentiate between the Scholar (salafi) who falls into error & the People of bid'ah & deviations..thereby equating (in ruling out) between them !
3. They dont respect (honour) the scholars...