Showing posts with label polygyny. Show all posts
Showing posts with label polygyny. Show all posts

Saturday, 3 November 2018

If you know Your RAAZIQ properly you wont fear Poverty anymore !


🌸التعدد في الزواج سبب لجلب الرزق


قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:

العيلة هي الفقر ، فمعنى التعليل : 

أن الإكثار من الزواج سبب في الثروة والغنى، لكن هذا يذكرني بآية { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله }.
فالزواج هو سبب للثروة وليس سببا للفقر.{ ذلك أدنى ألا تعولوا }
يعني : لا تصبحوا فقراء . والناس يقولون " الضيف يأتي مع رزقه " . ونقول كذلك " المرأة الثانية تأتي مع رزقها " . فلماذا يخاف الناس من زواج الثانية ؟
 يخافون أن يقعوا في الفقر .
والآية رد عليهم.{ ذلك أدنى} أي: أقرب { أن لا تعولوا } يعني: ألا تفتقروا. ومثله كما قال تعالى
{ ووجدك عائلا فأغنى } .

📚شريط "سلسلة الهدى والنور" (رقم" 536").

Sunday, 11 February 2018

Nikah (in HALAL relationship) is better than Nawaafil (superogatory) worship

*النكاح مع الشهوة أفضل من نوافل العبادة*


قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :

وأما ما ورد عن بعض السلف رحمهم الله من الإنكار على من يتزوج أو يعدد الزواج بأنه يحب النساء ، فهذا مثل ما فعل بعض الصحابة ، حتى أقسم بعضهم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( لا أتزوج النساء ) .

وأما ما ورد عن بعضهم في قوله : ( العلم لا يناله من همه أفخاذ النساء ) .
 فليس صحيحا ، بل قد يكون من همه أفخاذ النساء أقوى علما من الثاني ، فينال شهوته التي أباحها الله ، ويقرأ في العلم ، ومثل هذه الأشياء وردت عن بعض الزهاد ، وبعض العباد ، لا سيما في عهد التابعين ، من الأشياء التي يعذرون فيها بالجهل  ، لكنهم لا يشكرون عليها ؛ لأنها مخالفة للسنة ، فنقول : ياحبذا الإنسان يعطيه الله قوة على النساء ، لكنه لا يدع الواجب ، بل إن العلماء يقولون : 

النكاح مع الشهوة أفضل من نوافل العبادة ، فلو أن الإنسان معه شهوة ، ويريد أن يتمتع بأهله ، ويحب أن يقوم بالليل ، نقول له : 

تمتع بأهلك ،  

وأما مايرد عن بعض الزهاد من التابعين وغيرهم ، فإنه يعرض على الكتاب والسنة ، والنبي صلى الله عليه وسلم أنكر على أولئك القوم ، وقال : " من رغب عن سنتي فليس مني " .

[ شرح قواعد الأصول ومعاقد الفصول  (ص 112 ) ].

Wednesday, 2 August 2017

Why do people get scared of Second nikah ?

▪️محاسن تعدد الزوجات:



قال العلامة الألباني رحمه الله: 

( العيلة هي الفقر ، فمعنى التعليل:
أن الإكثار من الزواج سبب في الثروة والغنى، لكن هذا يذكرني بآية { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}. 

فالزواج هو سبب للثروة وليس سببا للفقر.{ذلك أدنى ألا تعولوا}
يعني : لا تصبحوا فقراء . والناس يقولون " الضيف يأتي مع رزقه " . ونقول كذلك " 
المرأة الثانية تأتي مع رزقها " . فلماذا يخاف الناس من زواج الثانية ؟

يخافون أن يقعوا في الفقر .
والآية رد عليهم.{ ذلك أدنى} أي: أقرب {أن لا تعولوا} يعني: ألا تفتقروا. ومثله كما قال تعالى
{ووجدك عائلا فأغنى} .
 
[شريط "سلسلة الهدى والنور" -رقم" 536"].


Monday, 15 May 2017

Tafisr فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3)

أي: وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت حجوركم وولايتكم وخفتم أن لا تقوموا بحقهن لعدم محبتكم إياهن، فاعدلوا إلى غيرهن، وانكحوا { مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء } أي: ما وقع عليهن اختياركم من ذوات الدين، والمال، والجمال، والحسب، والنسب، وغير ذلك من الصفات الداعية لنكاحهن، فاختاروا على نظركم، ومن أحسن ما يختار من ذلك صفة الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يمينك" وفي هذه الآية - أنه ينبغي للإنسان أن يختار قبل النكاح، بل وقد أباح له الشارع النظر إلى مَنْ يريد تزوجها ليكون على بصيرة من أمره. ثم ذكر العدد الذي أباحه من النساء فقال: { مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ } أي: من أحب أن يأخذ اثنتين فليفعل، أو ثلاثا فليفعل، أو أربعا فليفعل، ولا يزيد عليها، لأن الآية سيقت لبيان الامتنان، فلا يجوز الزيادة على غير ما سمى الله تعالى إجماعا. وذلك لأن الرجل قد لا تندفع شهوته بالواحدة، فأبيح له واحدة بعد واحدة، حتى يبلغ أربعا، لأن في الأربع غنية لكل أحد، إلا ما ندر، ومع هذا فإنما يباح له ذلك إذا أمن على نفسه الجور والظلم، ووثق بالقيام بحقوقهن. فإن خاف شيئا من هذا فليقتصر على واحدة، أو على ملك يمينه. فإنه لا يجب عليه القسم في ملك اليمين { ذَلِك } أي: الاقتصار على واحدة أو ما ملكت اليمين { أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } أي: تظلموا. وفي هذا أن تعرض العبد للأمر الذي يخاف منه الجور والظلم، وعدم القيام بالواجب -ولو كان مباحًا- أنه لا ينبغي له أن يتعرض، له بل يلزم السعة والعافية، فإن العافية خير ما أعطي العبد.
- Tafsir as-Sa'adee

قال الإمام ابن باز رحمه الله : 

وهذه الآية تعطي أن نكاح الثنتين و.... أفضل؛ لأن الله قال: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء ما قال فانكحوا واحدة قال: فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فدل على أنه يختار ويتأمل يتزوج ثنتين، يتزوج ثلاث يتزوج أربع؛ لأن في ذلك إعفافاً له، وإعفافاً لهن أيضاً، وفي ذلك –أيضاً- طلب الولد فإن وجود زوجتين أو ثلاث أو أربع في الغالب يكون أكثر للأولاد وأكثر للأمة، مع إعفافه نفسه ومع إعفافه هؤلاء النسوة ثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، يتزوج بثنتين أو ثلاث أو أربع فيه مصالح كثيرة، فلا ينبغي للمرأة العاقل، ما ينبغي للمؤمنة أن تأبى ذلك، ولا أن تكره ذلك، والحمد لله، إذا عدل فيها وأدى الواجب فالحمد لله، أما إذا جار وظلم لها حقاً أن تأبى، وأن تطلب العدل، ولهذا قال سبحانه: فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً (3) سورة النساء. إذا خاف أن لا يقوم بالواجب يكتفي بواحدة والحمد لله، إما إذا كان عنده قدرة في بدنه وفي ماله يستطيع أن يقوم بالثنتين أو بالثلاث أو بالأربع فالسنة له أن يعدد، وأن يصبر ويقوم بالواجب، كما فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- فإنه عدد -عليه الصلاة والسلام- تزوج في المدينة تسعاً جمع بين تسع، وفي مكة خديجة وحدها ثم تزوج بعدها سودة وعائشة ثم في المدينة تزوج بقية نسائه, حتى بلغن تسعاً, والله يقول: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (21) سورة الأحزاب.
 لكن الأمة تقصر على أربع، الرسول -صلى الله عليه وسلم- قصر الأمة على أربع، وأمر من كانت عنده خامسة أو أكثر أن يفارق الزائدة، لمّا أسلموا أمرهم أن يمسكوا أربعاً وأن يفارقوا ما زاد على أربع، فاستقرت الشريعة على أن الرجل من الأمة له أن يجمع أربعاً فأقل، أما التسع فهذا خاصٌ بالنبي -عليه الصلاة والسلام- ليس للأمة، بل هذا من خصائص النبي -عليه الصلاة والسلام- وإذا خاف الرجل أن لا يعدل اكتفى بواحدة، وإذا تزوج ثنتين أو ثلاثاً أو أربع فالواجب عليه أن يعدل في القسمة والنفقة، وما يستطيع من العشرة الطيبة والكلام الطيب، وحسن البشر وطيب الكلام، يعدل في ذلك، أما المحبة فهذا إلى الله ليس في قدرته، أن تكون المحبة سواء وهكذا الجماع ليس في قدرته ذلك، فإن الجماع تبع المحبة وتبع الشهوة، فيجتهد في العدل مهما أمكن، ويعفو الله عما عجز عنه.
في الحديث الصحيح يقول -صلى الله عليه وسلم- لما كان يقسم بين نساءه ويعدل- كان يقسم –صلى الله عليه وسلم- بين نسائه ويعدل ويقول: اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك فالمؤمن يقسم ويعدل حسب الطاقة،
يسوي بينهن في قسمته في وجهه وكلامه وبشره لهن ومعاشرتهن الطيبة، أما المحبة فهذا بيد الله ليس بيده هو، قد تكون هذه أحب من هذه، ولكن لا يجوز أن يحمله على الجور، وهكذا الشهوة قد يشتهي هذه في الجماع أكثر، فلا يضره هذا؛ لأن هذا ليس باختياره، وليس في قدرته، بل هذا يتبع المحبة والشهوة، إنما الواجب العدل في القسمة هذه ليلة وهذه لها ليلة, وهذه لها يوم, وهذه لها يوم، ينفق على هذه ما يليق بها وهذه ما يليق بها، وأولاده كلٌ على حسب حاله، هذه عندها ولدان هذه عندها ثلاث هذه عندها أربعة, هذه ثوبها طويل وهذه طويلة وهذه قصيرة، كل واحدة لها كفايتها وكفاية أولادها.جزاكم الله خيراً.

http://www.binbaz.org.sa/noor/118


Explanation Of The Hadeeth: “Whoever Is Able To Marry, Should Marry, For That Will Help Him Lower His Gaze And Guard His Modesty…” | Imaam ‘Abdul ‘Azeez ibn Baaz (Rahimahullah)

Chapter: The Statement of the Prophet: [Whoever is able to marry, should marry, for that will help him lower his gaze and guard his modesty (i.e. his private parts from committing illegal sexual intercourse etc.).’ And should a person marry (even if) he has no desire for marriage?] [Kitaabun Nikaah’ Saheeh Al-Bukhaari’ Hadeeth Number 5065]

Narrated ‘Alqamah:
“While I was with Abdullaah, uthman met him at Mina and said, ‘O Abu Abdur-Rahmaan! I have something to say to you.’ So both of them went aside and uthmaan said, ‘O Abu Abdur-Rahmaan! Shall we marry you to a virgin who will make you remember your past days? When Abdullaah felt that he was not in need of that, he beckoned me (to join him) saying, ‘O Alqamah’ Then I heard him saying (in reply to uthmaan), ‘As you have said that, (I tell you that) the Prophet (sallal-laahu-alayhi-wasallam) once said to us, ‘O young people! Whoever among you is able to marry, should marry, and whoever is not able to marry, is recommended to observe fast as fasting will diminish his sexual power’.

Imaam Abdul Azeez Bin Baaz [rahimahullaah] explains:
“Therefore, getting married is the correct [thing to do] as an obligation upon the one who has shahwa [sexual desires] even if he is not in fear of falling to Zinaa, and this is with regards to the one whose situation allows him to get married. This [also shows] Uthman’s righteous moral conduct and that the elderly person can get married as long as he has the strength for sexual relations; and those mainly intended in this hadeeth are the young people, because in most cases they possess greater desires and are more in need of that.”

[Source: Al-Hulalul Ibreeziyyah Min At-Taleeqaat Al-baaziyyah Alaa Saheeh Al-Bukhaaree Volume 4; Hadith No:5065; Footnote Number 2]


Saturday, 13 May 2017

Wives who remain disobedient to Allâh should be divorced -‘Abdullâh Ibn Mas’ûd









Beautiful Cursed Women

On the authority of ‘Abdullâh Ibn Mas’ûd – Allâh be pleased with him, who said:
May Allâh curse those women who tattoo or seek to be tattooed, those women who remove facial hair or seek it to be removed and those women who put gaps between their teeth for beautification; those who seek to change Allâh’s creation.
This reached a woman from Banî Asad who was called Umm Ya’qûb and who used to read the Qur`ân. She came to [Ibn Mas’ûd] and said, “What is this I hear from you, that you curse women who tattoo or seek to get tattooed, and those who remove facial hair and those who put gaps between their teeth for beauty, those who change Allâh’s creation?” ‘Abdullâh [Ibn Mas’ûd] replied, “And why should I not curse those whom Allâh’s Messenger has cursed and those who are mentioned in Allâh’s Book?” She said, “I have read [the Qur`ân] from cover to cover and I have not seen it mentioned.” He replied, “If you had really read it [carefully] you would have found it; Allâh the Mighty and Sublime said:
And whatever the Messenger gives you, take it; and whatever he forbids you, shun it. [Al-Hashr (59):7]
The woman then said, “Well I have just seen some of this on your own wife.” He said, “Go and see her.” So she went to the wife of ‘Abdullâh but didn’t see anything. She returned to him and said, “I don’t see anything.” He said, “Well, if any of those practices had been done I would not be with her any more.”
Al-Bukhârî and Muslim. This translation is from the version in Muslim.


Points to note
  • The teachings of Allâh’s Messenger have the same legal weight as teachings in the Qur`ân because the Qur`ân commands us to take everything the Messenger teaches us, even if it is not specifically mentioned in the Qur`ân. This refutes the claim of heretics who say we only need to follow the Qur`ân
  • It can even be said that a ruling given by Allâh’s Messenger is in the Qur`ân based on the verse quoted
  • Tattooing, removal of facial hair – including the plucking of eyebrows – and making gaps between the teeth for beautification are strictly forbidden in Islâm and are regarded as major sins. In another narration, hair extensions have also been mentioned
  • Exceptions have been made by scholars in cases where a woman suffers a condition that causes her to grow a full beard, or where filing of teeth and widening spaces are needed for medical reasons
  • Being cursed (al-la’nah) means to be removed from Allâh’s mercy; this goes to prove that these practices are major sins
  • People should ask Allâh to curse those whom Allâh’s Messenger has asked to be cursed
  • Women can ask male scholars about matters of religion and can converse with them for the purpose of understanding knowledge and legal rulings
  • Wives who remain disobedient to Allâh should be divorced
  • A person who helps another to sin is regarded as a participant in that sin
These points have been summarized from Ibn Hajr, Fath Al-Bârî and Al-Nawawî, Sharh Sahîh Muslim.


https://www.sayingsofthesalaf.net/beautiful-cursed-women




Monday, 8 May 2017

If the first wife get angry & leaves due to polygyny ! ابن عثيمين

📌 إذا تركت الزوجة منزلها فهل يبيت الزوج عند الأخرى مدة هجرها للمنزل


 ▪️لفضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
▃▃▃▃▃▃▃

🔴 السؤال :

فضيلة الشيخ, رجل متزوج زوجتين أحدهما غضبت وذهبت إلى بيت أبيها، في هذه الحالة هل يبيت في بيتها وما في أحد، أو يذهب إلى بيت الثانية.  - الشيخ كيف ما فهمت؟  - السائل رجل تزوج زوجتين.  - الشيخ تزوج زوجة على أخرى وإلا في عقد واحد؟  - السائل لا. هو متزوج زوجتين.  - الشيخ يعني تزوج السابقة فتزوج أخرى، فغضبت الثانية أو الأولى؟  - السائل الأولى التي غضبت وذهبت إلى بيتها، وقعدت شهرا، الآن في هذه الحالة هو كان ينام في المسجد، عندما تأتي ليلتها ينام في المسجد.

🔵 الجواب :

 - الشيخ لا ينام في المسجد.  - السائل يذهب عند الجديدة؟  - الشيخ إي نعم لأن الزوجة الأولى هي التي أسقطت حقها، ليس لها الحق أن تخرج من بيت زوجها بمجرد أنه تزوج؛ لأنه لم يفعل منكرا بل فعل خيرا؛ لأن الإنسان إذا كان بماله وقادرا ببدنه وقادرا بحكمه فالأفضل أن يتزوج إلى أربع إذا كان يقدر. قادر ببدنه أنه نشيط يستطيع أن يقوم بحق المرأتين الحق الخاص، وقادر بماله يستطيع الإنفاق عليهما، قادر بحكمه بينهما بالعدل، فليتزوج، كلما كثرت النساء فهو أفضل. قال ابن عباس رضي الله عنهما [خير هذه الأمة أكثرها نساء]. فالمرأة التي تغضب وتذهب إلى أهلها إذا تزوج عليها زوجها هي التي أسقطت حقها من القسمة، فيبقى كل الليالي عند الثانية، ومتى شاءت تلك أتت.

المصدر سلسلة لقاءات الباب المفتوح  لقاء الباب المفتوح [83]  

🔻المقطع الصوتي :http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/od_083_05.mp3"

Wednesday, 22 March 2017

One salafi sister advices women who practise polygyny

عاشرا: أن كان زوجك معددا :
فلا تجعلي من الغيرة باباً لهدم بيتك وبيوت زوجاته الأخريات .. بل هو تزوجهن مثل ما تزوجك أنت ، فلم تكن العلاقة محرمة - والعياذ بالله - فلهن مثل ما لك تماما .. من مصاريف وبيت وأعمال وغير ذلك.
فكثيرا من النساء - وهذا يحدث كثيرا - .. لو كان زوجها معددا .. تأتي لخبيرات هدم البيوت الزوجية .. وينصحنها : ((كرهيه فيها)) ... ((اقهريها)) .. ((عانديها)) .. ((اعملي كذا)) .. حتى يطلقها وتنفردي فيه أنتي؟؟
والله هذا ما يحصل فعلا وسمعتها بأذني التي سوف يأكلها الدود..
لم هذا؟؟ والله حرام ما تفعلنه يا معشر النساء .. تدورون خلف دمار بيت زوجة هانئة في بيتها. لماذا؟؟ أتحبين أن يُفعل هذا بك ؟
والمصيبة الكبرى .. منهن من تناصح وتقول .. اكسريه بالمصاريف حتى لا يستطيع فتح بيتين فيضطر إلى طلاقها ... لم لا تحسبين انك ممكن أنتي من تطلقين؟
أين تمسكك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه" رواه البخاري ومسلم.
وهناك من الأخوات من لم يكن زوجها عندها لا تسأل عنه إطلاقا لطالما كان في بيت إحدى زوجاته الأخريات ولا كان لها زوج.. لماذا؟؟
أهل هو زوجك فقط بين جدران بيتك؟؟ وعندما يخرج لزوجاته ليس بزوجك؟؟
لمَ لا تتصلين به عندما يكون ليس عندك اليوم مثلا .. يا أبا فلان اهتم بنفسك .. ياأبا فلان كل جيدا يا أبافلان ارضى عنى مثلا.. لماذا يا أختي ؟؟
 



http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=13320

Monday, 13 February 2017

Ummahaatul mu'mineen = Azwaajun Nabi صلى الله عليه و سلم

 Here are the names of Ummahatul mu'mineen - wives of our prophet صلى الله عليه و سلم

1- Khadija bint khuwailid
2- 'ayisha bint abi bakr
3- Hafsa bint 'umar
4- Umm habiba Ramla bint Abi sufyan
5- Umm salama Hind bint abi umayya
6- sawda bint zum'ah

7-Zainab bint jah-sh
8-maimoonah bint alharith
9-zainab bint khuzaimah
10-juwairiyah bint alharith

11- safiyaah bint hu'yy

Two of the Prophet’s wives died during his lifetime: Khadijah and Zaynab bint Khuzaymah (may Allah be pleased with them both). When he died, he left nine wives behind (may Allah be pleased with them all).May Allah be pleased with them all. 

http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?languagename=en&View=Page&PageID=211&PageNo=1&BookID=10


1- Sawdah bint Zam‘ah ibn Qays Al-Qurashiyyah (may Allah be pleased with her): 

2- ‘Aishah bint Al-Siddiq (may Allah be pleased with her):
3- Hafsah bint ‘Umar ibn Al-Khattab (may Allah be pleased with her):
4- Um Salamah Hind bint Suhayl Al-Makhzumiyyah (may Allah be pleased with her)
5- Zaynab bint Jahsh (may Allah be pleased with her):
6- Um Habibah bint Abu Sufyan (may Allah be pleased with her)
7- Juwayriyah bint Al-Harith (may Allah be pleased with her)
8- Safiyyah bint Huyay ibn Akhtab (may Allah be pleased with her)

Thursday, 8 December 2016

A social problem - belittling polygyny ابن باز

سئل الشيخ ابن باز رحمه الله: هناك مشكلة اجتماعية خطيرة استفحلت بسبب الغزو الاجتماعي تلك هي عدم تعدد الزوجات، فما رأيكم في ذلك؟


الجواب:


بسم الله الرحمن الرحيم،

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعـد:

فلا ريب أن تعدد الزوجات فيه مصالح جمة، وقد قال الله جل وعلا:{فإن خفتم إلا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدةً أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا}،
فالله جل وعلا شرع لعباده تعدد الزوجات لمصالح كثيرة منها: ما في ذلك من عفة الرجل وعفة النساء، فإن الزواج من أسباب العفة للرجل عما حرم الله ومن أسباب عفة النساء عما حرم الله، وبقاء الرجل بلا زوجة أو مع زوجة لا تعفه لأنه شديد الشهوة قد يضره ويعرضه للفتن، وهكذا بقاء المرأة بدون زوج قد يعرضها للفتنة، فمن رحمة الله سبحانه أن شرع لعباده الزواج وشرع التعدد حتى يحصل من ذلك الخير الكثير، ومن أسباب ذلك أن الرجل قد لا تكفيه واحدة، قد يكون قوي الشهوة، فلا تكفيه واحدة، وربما تعرض بسبب ذلك إلى ما حرم الله فلذلك شرع الله التعدد، ومن ذلك أيضاً أن المرأة تحيض ويصيبها النفاس أيضاً فيتعطل الرجل مدة النفاس ومدة الحيض، فإذا كان عنده ثانية وثالثة وجد ما يعفه عند تعطل المرأة وعند وجود ما يمنع الجماع، كذلك قد تمرض المرأة، قد تسافر لبعض الأسباب فالحاصل أن الحاجة إلى الثانية والثالثة والرابعة حاجة ظاهرة، كذلك قد يكثر النساء ويتعطلن من الأزواج كونهن عند زوجٍ يعفهن ويقوم عليهن وينفق عليهن ويصونهن ولو كن أربعاً تحت واحد، هذا خير لهن من تعطلهن وعدم التزوج،

فالذي جاءت به الشريعة كله خير وكله صلاح للمجتمع فلا ينبغي لعاقل أن يستنكر ذلك، وإن كان بعض النساء قد تستنكر ذلك لقلة الفهم وقلة البصيرة وقلة العلم، وإلا فالتعدد فيه مصالح للجميع، للرجال والنساء جميعاً،
ولكن بعض النساء قد يجحد هذا الشيء وقد ينكر هذا الشيء ويرغب السلامة وذلك من عدم النظر في العواقب ومن عدم البصيرة في الدين فلا ينبغي للمرأة أن تستنكر هذا الشيء،
نعم، إذا سلمت من الضرة لا بأس، ولكن لا يجوز لها أن تستنكر حكم الله ولا أن تكره حكم الله بل عليها أن ترضَ بحكم الله وأن تعلم أن حكم الله فيه خير للجميع وفيه السعادة للجميع ولو حصل عليها بعض الأذى من الجارة أو ....في بعض الليالي لا يضرها ذلك،
والحمد لله ما دام الأمر على شرع الله وفيه مصالح كثيرة فينبغي لها التحمل والتصبر وعدم الاستنكار للزوج الذي عنده أكثر من واحدة بل إذا تيسر لها زوج ليس معها شريك فلا بأس، وإلا فلا ينبغي أن تصبر على الوحدة والبقاء بدون زوج من أجل عدم الجارة، بل ينبغي لها أن تصبر وأن تنكح الزوج الذي معه زوجة قبلها أو زوجتان، ولا بأس عليها في ذلك إذا عدد.

(موقع الشيخ)

Wednesday, 16 November 2016

Delaying nikah or Rushing to get married soon ?

Allaah says (interpretation of the meaning):
“And among His Signs is this, that He created for you wives from among yourselves, that you may find repose in them, and He has put between you affection and mercy. Verily, in that are indeed signs for a people who reflect”
[al-Room 30:21]


Shaykh Ibn Baaz (may Allaah have mercy on him) said in Majmoo’ al-Fataawa (20/421):

What is required is to hasten to get married, and no young man or young woman should delay marriage for the sake of studies, because marriage does not prevent any such thing. It is possible for a young man to get married in order to protect his religious commitment and morals, and enable him to lower his gaze. Marriage serves many purposes, especially in this day and age. Because delaying it is harmful for both young women and young men, every young man and every young woman should hasten to get married if there is a man who is compatible with the woman, and if a man can find the right woman. End quote. 


Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) when he said:  “O young men, whoever among you can afford it, let him get married, for it is more effective in lowering the gaze and guarding one’s chastity.” Narrated by al-Bukhaari (5065)and Muslim (1400). 




The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “I have not left behind me any fitnah more harmful to men than women.” Narrated by al-Bukhaari (5096) and Muslim (2741).



It was narrated that Abu Hurayrah (may Allaah be pleased with him) said: The Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: 
فإن في الحديث المرفوع ثلاثة حق على الله عونهم : الناكح يريد العفاف . والمكاتب يريد الأداء . والمجاهد ."
“There are three whom Allaah is bound to help: the mujaahid who strives (in jihad) for the sake of Allaah, the mukaatib (a slave who has made a contract of manumission with his master) who wants to pay off his manumission, and a man who gets married, seeking to remain chaste.”
 Narrated by al-Tirmidhi (1655), classed as hasan by al-Albaani in Saheeh al-Tirmidhi.  

Ibn Mas’ood said: If I only had ten days to live and I knew that I would die at the end of them, and I had any desire to get married, I would get married, for fear of fitnah (temptation).

It was narrated that Sa’eed ibn Jubayr said: Ibn ‘Abbaas said to me: “Have you gotten married?” 

I said: “No.”

He said: “Get married, for the best of this ummah are the ones with the most wives.” Narrated by al-Bukhaari (5069).

Ibraaheem ibn Maysarah said: Tawoos said to me: “Either get married, or I will say to you what ‘Umar said to Abu’l-Zawaa’id: Nothing is keeping you from getting married except impotence or immorality.”


https://ia902704.us.archive.org/0/items/NasaihZawaj14/nasaih%20zawaj%20%2810%29.mp3


 ولهذا من الأمثال العامية: كل تأخير خِيَرة إلا الزواج والثمرة، الثمرة إذا أينعت لا تتركها تفسد، والزواج إذا حل فتوكل على الله، يستوي في ذلك الرجل والمرأة، فالتأخير يضر، وكل يوم يمضي على الشاب أو الشابة بعد الشباب فإنه يضعف همته وشهوته، ويبرد قوته ويزداد ضعفاً.
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=45128 


قال الإمام أحمد: "من دعاك إلى غير التزويج فقد دعاك إلى غير الإسلام"


وقال: ''ليست العزبة من أمر الإسلام في شيئ"


وقال إبراهيم بن ميسرة:قال لي طاوس :"لتنكحنَ أو لاقولنَ لك ما قال عمر لأبي الزوائد ما يمنعك عن النكاح إلا عجز أو فجور"انظر كتاب المغني 9/341.


قال ابن القيم-رحمه الله- مرغبا في الزواج:
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=44659  
📙 بادر إلى الزواج 📘

قال العلامة ابن عثيمين
عليه رحمات رب العالمين :

أنصح أن يبادر الإنسان بالزواج ما دام قادرًا عليه لما فيه من الفوائد ، أما ما إحجام بعض الناس عن الزواج خوفًا من أعبائه المالية أو النفسية والاجتماعية ، فكلها أوهام من وحي الشيطان ، وإلا فلو اعتمد الإنسان على ربه وقام بطاعة الله عز وجل في هذا الأمر لوجد العاقبة حميدة .

المصدر 📚
الزواج و أسئلة في أحكامه(٥٩/١)
‏ 




يسأل عن فتاة ترفض الزواج حتى تنتهي من دراستها فهل هي مخالفة للشرع أم لا ؟
الجواب
متى تبدأ الدراسة.....؟!

 من ست سنين ، الإبتدائي ست سنين ، والمتوسط ثلاثة ، والثانوي ثلاثة ، وبعدها الكلية ، والماجستير ، وتذهب تكمَّل دراستها في الخارج

👈👈👈 تنتهي وهي عجوز ،

👈👈👈النساء يعجَّزن يا إخواننا ،

" يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج " .

 إذا بلغت اثنتي عشرة سنة ، أو ثلاثة عشرة سنة ، أو خمسة عشرة سنة فننصحها بالزواج بالرجل الصالح ، وتشترط عليه أن يعلمها كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

👈👈👈 ثم بعد ذلك ما بركة هذه الدراسة ،

💧 تكون سكرتيرة عند الدكتور ! ،

💧 أو سكرتيرة عند المدير ،

 الله سبحانه وتعالى يقول : " وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ " ،

نعم يا إخواننا مكيدة من قِبل أعداء الإسلام حتى يتأخر زواج الشباب والشابات ، تعتبر مكيدة ، فلا .

 الذي ننصح به هو التبكير بالزواج فإنه يعتبر أنساً للزوج وللزوجة والله المستعان .

 الشيخ مقبل رحمه الله.