Showing posts with label Wasiyyah. Show all posts
Showing posts with label Wasiyyah. Show all posts

Thursday, 6 September 2018

Do salafis permit Taqleed ? الفركوس

🔸 وصايا و نصائح الشيخ محمد علي فركوس -حفظه الله ورعاه- :

📝 قال الشيخ  -حفظه الله ورعاه- :

« و أوصي إخواني في الله أَنْ لا يَتَّخِذوا أقوالَ الرجالِ المجرَّدةَ عن الدليل والسندِ مقياسًا للمنهج ومعيارًا للحكم والمُعتقَد، وإنما الواجب اتِّخاذُ الكتابِ والسنَّة ميزانًا للقَبول والردِّ؛ فبالكتاب والسنَّة الصحيحة تُوزَنُ الاعتقاداتُ والأقوال والأعمال، وبهما يحصل التمييزُ بين الحقِّ والباطل، وبين الهدى والضلال، وبين الخطإ والصواب، وما سِواهُما مِنْ آراء البشر واجتهاداتِهم وأقوالهم فإنما تُعْرَضُ على الميزان الحقِّ وهو الكتاب والسنَّة؛ فإِنْ حصَلَتِ المُوافَقةُ له أُخِذ بتلك الأقوال والآراء، وإلَّا رُدَّتْ على أصحابها مهما كانوا.

لذلك فليس للعالِمِ أو الإمام مِنَ الطاعة إلَّا لأنه مبلِّغٌ عن الله دِينَه وشرعه، وإنما تجب الطاعةُ المُطلَقة العامَّةُ لله ولرسوله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فلا يجوز أَنْ يأخذ بقولٍ أو يعتقده لكونه قولَ إمامه أو عالِمِه، بل لأجلِ أنَّ ذلك ممَّا أمَر اللهُ به ورسولُه صلَّى الله عليه وسلَّم. »

  📜 الكلمة الشهرية رقم: ١١٨

|[  وصيَّةٌ أخويةٌ جامعة و نصيحةٌ حبِّيَّةٌ نافعة ]|



‏قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله :


ولقد قرّرنا ولله الحمد أنَّنَا لا نَعبد إلا الله ، ولا نتبع إلا منهجه ، ولسنا عبّاد الأحبار والرهبان ، ولا من الروافض ، ولا من غلاة الصوفية ، الذين يقدّسون الأشخاص ، ويعتقدون فيهم العصمة .


📙[ المجموع : ( ٩/ ٤٩٦ )]

Saturday, 14 April 2018

5 points of wasiyyah for a happy life ابن باز

#سلسلة_مختارات_من_فتاوى_ابن_باز

الرسالة رقم (50)
====================
 📮 من وصايا الشيخ ابن باز رحمه الله

🌷 - قال رحمه الله

🖋. ﻭﺃﻭﺻﻲ ﺇﺧﻮاﻧﻲ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺨﻤﺴﺔ ﺃﻣﻮﺭ:


اﻷﻭﻝ: اﻹﺧﻼﺹ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻘﺮﺑﺎﺕ اﻟﻘﻮﻟﻴﺔ ﻭاﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭاﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻙ ﻛﻠﻪ ﺩﻗﻴﻘﻪ ﻭﺟﻠﻴﻠﻪ، ﻭﻫﺬا ﺃﻭﺟﺐ اﻟﻮاﺟﺒﺎﺕ ﻭﺃﻫﻢ اﻷﻣﻮﺭ.

اﻟﺜﺎﻧﻲ: اﻟﺘﻔﻘﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺳﻨﺔ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭاﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻬﻤﺎ ﻭﺳﺆاﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺷﻜﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻨﻜﻢ، ﻭاﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ اﺗﺒﺎﻉ اﻟﻬﻮﻯ، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺤﻖ ﻭاﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ ﻭاﻟﺤﺬﺭ ﻣﻤﺎ ﺧﺎﻟﻔﻪ ﻟﻠﻔﻮﺯ ﺑﺨﻴﺮﻱ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻵﺧﺮﺓ.

اﻟﺜﺎﻟﺚ: ﺇﻗﺎﻣﺔ اﻟﺼﻠﻮاﺕ اﻟﺨﻤﺲ ﻭاﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ اﻟﻮاﺟﺒﺎﺕ ﻭﺃﻋﻈﻤﻬﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ، ﻭﻫﻲ ﻋﻤﻮﺩ اﻟﺪﻳﻦ ﻭاﻟﺮﻛﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ اﻹﺳﻼﻡ، ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺷﻲء ﻳﺤﺎﺳﺐ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ.

اﻟﺮاﺑﻊ: اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺎﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭاﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺃﺩاﺋﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﻭﺟﺐ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﻞ ﻣﺎﻝ ﻻ ﺗﺆﺩﻯ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﻨﺰ ﻳﻌﺬﺏ ﺑﻪ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﺃﻣﺎ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﻜﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﺎﻟﺼﻐﻴﺮ ﻭاﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻓﺎﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﻴﻪ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺈﺧﺮاﺝ ﺯﻛﺎﺓ ﻣﺎﻟﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺣﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺤﻮﻝ؛ ﻟﻌﻤﻮﻡ اﻷﺩﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭاﻟﺴﻨﺔ، ﻭاﻟﺪاﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻲ ﻣﺎﻝ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﻣﻜﻠﻔﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻜﻠﻒ.

اﻟﺨﺎﻣﺲ: ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﻠﻒ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻴﻊ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻛﺼﻴﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺣﺞ اﻟﺒﻴﺖ ﻣﻊ اﻻﺳﺘﻄﺎﻋﺔ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﻣﺎ ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻈﻢ ﺣﺮﻣﺎﺕ اﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺘﻔﻜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺧﻠﻖ ﻷﺟﻠﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﺑﻪ، ﻭﻳﺤﺎﺳﺐ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺩاﺋﻤﺎ، ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﺑﻤﺎ ﺃﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺮﺡ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺣﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﺄﻟﻪ اﻟﺜﺒﺎﺕ، ﻭﺃﺧﺬ ﺣﺬﺭﻩ ﻣﻦ اﻟﻜﺒﺮ ﻭاﻟﻌﺠﺐ ﻭﺗﺰﻛﻴﺔ اﻟﻨﻔﺲ،

 ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻗﺼﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﺟﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﺩﺭ ﺇﻟﻰ اﻟﺘﻮﺑﺔ اﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻭاﻟﻨﺪﻡ ﻭاﻻﺳﺘﻘﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻹﻛﺜﺎﺭ ﻣﻦ اﻟﺬﻛﺮ ﻭاﻻﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻭاﻟﻀﺮاﻋﺔ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺳﺆاﻟﻪ، ﻭاﻟﺘﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺳﺎﻟﻒ اﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭاﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻟﺼﺎﻟﺢ اﻟﻘﻮﻝ ﻭاﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻣﺘﻰ ﻭﻓﻖ اﻟﻌﺒﺪ ﻟﻬﺬا اﻷﻣﺮ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﺬﻟﻚ ﻋﻨﻮاﻥ ﺳﻌﺎﺩﺗﻪ ﻭﻧﺠﺎﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭاﻵﺧﺮﺓ.


📚 المصدر : مجموع الفتاوى ج28 ص 189

Sunday, 2 October 2016

6 points of Advice for the Salafi Du'aat الظفيري





Summary : 

1- Explain the Correct Salafi Manhaj & clarify it & spread it to the masses
2- Spread it in all the educational centres in all grades / classes / levels
3- make use of the Social media/ channels to spread this Salafi Manhaj
4- Unite the people upon this Salafi Manhaj esp the students of knowledge
5- Publish the books of the Salaf esp the 1st generation
6- Spread the Beneficial knowledge & work hard to bring about scholars.....


Wednesday, 24 June 2015

5 qualities to learn from the best of creations

Posted: 23 Jun 2015 07:46 AM PDT


خمس خصال تعلموهن واعملوا بهن... وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته!
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ يَأْخُذُ مِنِّي خَمْسَ خِصَالٍ فَيَعْمَلُ بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمُهُنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ؟»
قَالَ: قُلْتُ: «أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ».
قَالَ: «فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّهُنَّ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ:
«اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ.
وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ.
وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا.
وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا.
وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ».».
ولفظه في رواية ابن ماجه: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؛
كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ.
وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ.
وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا.
وَأَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا.
وَأَقِلَّ الضَّحِكَ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ».
أخرجه أحمد في المسند (2/ 310، الميمنية)، (13/ 458، تحت رقم: 8095، الرسالة)، والترمذي في أبواب الزهد، بَابٌ: مَنْ اتَّقَى المَحَارِمَ فَهُوَ أَعْبَدُ النَّاسِ، حديث رقم: (2305)، وابن ماجه، في أبواب الزهد، بَابُ الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى، حديث رقم: (4217). والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي، وصححه في صحيح سنن ابن ماجه، وحسنه الأرنؤوط في تحقيقه لسنن ابن ماجه، وقال محققو المسند: «حديث جيد».اهـ.
 
1. Keep bounds with Maharim
2. Be satisfied with what Allah has provided you
3. Be generous to your neighbour
4. Love for the people what you love for yourself
5. Dont increase in laughter

Wednesday, 10 June 2015

Wasiyyatu sh.Rabee' حفظه الله

أوصيكم -يا إخوة- بتقوى الله تبارك وتعالى: {مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا - 
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3]، في أي باب من الأبواب؛ يجعل الله لك فرَجًا ومخرجًا، إن تتقِ الله عز وجل؛ يجعل لك فرجًا في الدنيا والآخرة، تنجو بتقوى الله من غضب الله وسخطه، تنجو من عقابه في الآخرة، أعد الله لك بهذه التقوى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا - حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا - وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} [النبأ: 31-33]، كل هذه تنال بالتقوى. تنال الفرج والرخاء والرحمة من الله عز وجل بهذه بالتقوى وتنال أعلى الدرجات -بارك الله فيك- في الآخرة بهذه التقوى.كن سليم العقيدة، سليم المنهج، سليم العبادة تعتقد ما شرعه الله من العقائد في أبواب التوحيد، الربوبية، في الأسماء والصفات، في توحيد العبادة، في صلاتك، في صومك، في زكاتك، في حجك، في بر الوالدين، في اجتناب المعاصي الكبائر والصغائر. 
فعليكم بتقوى اللهِ، وعليكم بالإخلاص، الإخلاصُ ضروريٌّ في العبادة، في طلبِ
العلم، في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، كل الأعمال التي تتقرب بها إلى الله يجب أن تكون مخلصا فيها لله عز وجل: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 2]، {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 11]، الإخلاص لا بد منه، وإياكم والرياء، وإياكم والشرك -الشرك الأكبر والأصغر-. فأنت تتعلم تريد وجه الله، تبسط لك الملائكة أجنحتها رضًا بما تصنع، وإذا بلغتَ درجة العلماء؛ صِرت من ورثة الأنبياء في ماذا ؟ في الإيمان، في التقوى، في التبليغ في الدعوة إلى الله، في الأمر بالمعروف، في النهي عن المنكر، في حمل راية الجهاد إذا رفعت راية الجهاد، في كل خير تنفع الناس وتدفع الشر عن الناس، ولا ينتشر الخير إلا عن طريق العلم الصحيح، ولا يقضى على الشرور إلا بالعلم الصحيح، لا يقضى على الشرك إلا بالعلم الصحيح، لا يقضى على البدع إلا بالعلم الصحيح، لا يقضى على المنكرات إلا بالعلم الصحيح. إذا انتشر هذا العلم وهذا الخير؛ قلَّت الفتن، قلت البدع، ذهب الشرك ... إلى آخره، إذا ساد العلم في مجتمع من المجتمعات؛ كل هذه الأشياء تتبخر وتذهب إلا ما يبقى من النفاق الذي يتستر أهله هذا شيء آخر، أما الأمور الظاهرة تختفي ولله الحمد. وتتقي الله في طلب العلم، وفي نشره في الدعوة إلى الله، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تخلص لله تتقيه وتخلص له. 
عليكم بالعلم، عليكم بالعلم، العلم الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-: كتاب الله، وسنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- بفهم السلف الصالح. يعني إذا صعب عليك فهم الآية والحديث؛ عندك -ولله الحمد- دُونت شروح وتفاسير القرآن؛ تفاسير السلف: تفسير ابن جرير، تفسير البغوي، تفسير ابن كثير، تفسير عبد الرزاق -يعني الشيء المطبوع منه-، تفسير أبي حاتم -الشيء المطبوع-بارك الله فيكم-، ويكفيكم بعضها، وتفسير السعدي جيد -بارك الله فيكم-، عليكم بكتب التوحيد، كتب العقيدة، وشروح الحديث: الحافظ ابن حجر في " الفتح " -مع تجنب زلاته في " الفتح "-، وهو أحسن شرح لكتاب البخاري -صحيح البخاري-، لكن يساعدك في فهم كثير من النصوص لا تستغني عنه -مع الحذر مما ورد في هذا الكتاب من المخالفات العقدية-. 


 
ثم التآخي فيما بينكم -يا إخوتاه-، نحن ما عرفنا مثل هذا التفرق والتمزق. واللهِ، الفتنة -الآن- التي تكتنف السلفية والسلفيين في العالم، ما مر مثلها؛ لأن الرؤوس كثرت، وحب الزعامات انتشر -مع الأسف-، والمدسوسون بين صفوف السلفيين كثر -أيضًا-، فمزقوا السلفيين شذر مذر؛ فاحذروا من الفرقة وتنبهوا لهؤلاء المفرِّقين، وتآخوا فيما بينكم، كونوا كالجسد الواحد؛ كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "تَرى المؤمنين في تراحُمِهم وتوادِّهم وتعاطفهم كمثل الجسد؛ إذا اشتكى عضوٌ تَداعى له سائرُ الجسد بالسَّهر والحمى "، وقال: " المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيان؛ يشد بعضُه بعضًا -ثم شبَّك بين أصابعه- ".


أنا أظن -الآن- أنّ كثيرًا من السلفيين إذا مرض أخوه أو أصابته مصيبة يفرح بذلك ولا يتألم ! لماذا ؟! لكثرة الفتن التي انتشرت فيهم، ونشرها أهل الأهواء. أنا أقول -غير مرة-: إنا أدركنا السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها كلهم متحابون متآخون على منهج واحد لا خلافات بينهم, فانتشرت الدعوة السلفية في العالم شرقه وغربه؛ فانتبه الخبثاء من اليهود والنصارى والمبشرين ورؤوس الضلال من الروافض والصوفية الذين يتعاونون مع الأعداء والأحزاب الضالة، واللهِ يتعاونون مع الأعداء وبينهم علاقات خفية وظاهرة، ولا يتعاونون إلا ضد المنهج السلفي، فنشروا وبثوا سموم الفرقة في السلفيين لما امتدت في مشارق الأرض ومغاربها، بثوا سموم الفرقة في أوساط السلفيين؛ فمزقوهم شرَّ ممزق، ونشأ أناس لا يفهمون السلفية على وجهها، يزعم أحدهم أنه سلفي !! ثم لا تراه إلا وهو يقطع أوصال السلفية؛ لسوء سلوكه وسوء المنهج أو المناهج السيئة التي انتشرت وتهدف إلى تفريق السلفيين وتمزيقهم. السلفية تحتاج إلى عقلاء، تحتاج إلى رحماء، تحتاج إلى حكماء، تحتاج قبل ذلك إلى علماء. فإذا كانت هذه الأمور ليست موجودة في السلفيين، فأين تكون السلفية ؟ تضيع -بارك الله فيكم-. 

 
فتعلَّموا العلم، الذي يحس منكم بالكفاءة، الله أعطاه موهبة الحفظ، موهبة الفقه في الدين؛ يشمر عن ساعد الجد في تحصيل العلم؛ حتى ينفع الله به، ويلم بقدر ما يستطيع شتات السلفيين على دين الله الحق، ويؤاخي ويؤلف بينهم. وابحثوا عن هؤلاء، وشجعوهم في التعلم ونشر الأخوة والمودة فيما بين السلفيين. أما الآخرون -حتى لو كانوا يهودا أو نصارى- انشروا دعوتكم في أوساطهم بالحكمة والموعظة الحسنة، أنتم ما تقرؤون قوله: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125] ؟ الله يخاطب رسوله ليستخدم هذه الدعوة في أوساط الكفار؛ لأن الحكمة والموعظة الحسنة إذا فارقت الدعوة انتهت الدعوة، إذا استخدمنا التوحش في الأخلاق وتنفير الناس، خلاص انتهت السلفية ! " إنَّ منكم مُنَفِّرين "، " يَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا، وبَشِّروا ولا تُنَفِّروا "، استخدموا هذه الأساليب إن أردتم لأنفسكم خيرًا وللناس خيرا؛ فاتبعوا هدي القرآن والسنة في التعامل فيما يبنكم، وفي نشر هذه الدعوة {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا} [الفتح: 29]، {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}، {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 88]، {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]، رسول الله أكمل البشر وأفضلهم وأفصحهم وأعلمهم، لولم يوجد فيه هذا الوصف؛ لانفض الناس عنه، وتركوه، وتركوا دعوته، كيف أنت المسكين !! نحتاج إلى حسن الأخلاق وحسن التعامل فيما بيننا قبل كل شي، والتآخي والتلاحم، ثم في دعوتنا نستخدم الحكمة والموعظة الحسنة. 
{أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} [الفتح: 29]، إذا ما استجابوا لدعوتنا، يعني نقاتل من يستحقون القتال، طبعًا بعد المقدمات، وبعد الدعوة، وبعد البيان، وبعد كل شيء -بارك الله فيكم-. الشدة على المنافقين يعني: نقيم عليهم الحجة والبرهان، ليس بسوء الأخلاق. والشدة على الكفار: بالسيف، إذا لم يدخلوا في الإسلام، وعاندوا، وكابروا، وفعلوا وفعلوا، واعتدوا على المسلمين؛ حينئذ يشرع القتال -بارك الله فيكم-. 
الشاهد: الآن نحن ما عندنا سيوف غير الحجة والبرهان والأخلاق. الأخلاق هي أمضى الأسلحة في كبت أهل الضلال ودمغهم بالحجة وفي رد الكافرين، وفيه هداية الجميع إن شاء الله -بارك الله فيكم-. 
نسال الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، وأرجو أن يجعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول، فيتبعون أحسنه، وطنوا أنفسكم على الاستفادة مما تسمعون من الخير والحق، وطِّنوا أنفسكم على التطبيق والعمل -بارك الله فيكم-. وإن شاء الله هذه الظواهر السيئة بالحكمة والتعقل تنتهي، وييأس الأعداء من تفريقنا وتمزيقنا، وإلا إذا لم نسمع ونستخدم هذه الأخلاق؛ فسيظل الشباب السلفي لعبة بأيدي خصومهم وأعدائهم؛ عليكم بالحكمة وعليكم بالتعقل، وعليكم بالصبر، وعليكم بالتراحم والتآخي فيما بينكم، ثم نشر هذه الدعوة بالأخلاق العالية، وسترون كيف يقبل الناس على هذه الدعوة. نسأل الله لنا ولكم التوفيق. 
أستأذنكم -بارك الله فيكم- وليس المراد كثرة الكلام، الإنسان قد يسمع كلمة، وينفعه الله بها. وكان السلف قليلي الكلام، كلامهم قليل، ولكن كان نفعهم كبيرا؛ لأنهم يجدون آذانا صاغية. فنسأل الله لنا ولكم التوفيق.


قام بتفريغها: أحمـد الديوانـي
وقام بمراجعتها وعرضها على الشيخ: فواز الجزائري 
-غفر الله له ولوالديه-
عشية يوم الثلاثاء 17/5/1427 هـ

http://www.rabee.net/show_book.aspx?pid=5&

bid=168&gid=0 

منقول

Sunday, 25 January 2015

The people of good used to advice eachother.... بازمول

Posted: 24 Jan 2015 07:16 AM PST

قاعدة اجعلها دائماً وأبداً منك على ذكر.
عن أبي عون قال: «كان أهل الخير إذا التقوا يوصي بعضهم بعضًا بثلاث، وإذا غابوا كتب بعضهم إلى بعض:
- من عمل لآخرته، كفاه الله دنياه.
- ومن أصلح فيما بينه وبين الله، كفاه الله الناس.
- ومن أصلح سريرته، أصلح الله علانيته».

(المصنف 7 / 162).
 
1. Whoever works for the hereafter, Allah suffices for him (even) this Dunya
2. Whoever rectifies that which is between him & his Rabb, Allah suffices him (from) the people 
3. Whoever rectifies (corrects) his secret (hidden affairs) Allah rectifies his open matters.

Sunday, 11 January 2015

Wasiyyatu Imam Ibn Baaz for Muslim minorities

ووصيتي لإخواني المسلمين في الأقليات الإسلامية وفي كل مكان أن يتقوا الله وأن يتفقهوا في دينهم، ويسألوا أهل العلم عما أشكل، وأن يحرصوا على تعلم اللغة العربية ليستعينوا بها على فهم كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وأول ذلك الاهتمام بكتاب الله فهما وعملا، كما جاء في الحديث الصحيح ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))، ثم قراءة كتب الحديث الموثوقة المعتبرة، وغيرها من كتب الفقه والعقيدة المعتمدة عند أهل السنة والجماعة، وأن يتلقوا كل ذلك على أيدي علماء معروفين بالصلاح والتقوى وحسن العقيدة، والعلم الصحيح.
وعلى الإخوة العلماء في المجتمعات ذات الأقلية المسلمة أن ينشطوا في مجال الدعوة إلى الله بين إخوانهم وغيرهم، ولهم الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى.
وهذا العمل من أجلِّ الأعمال وأعظمها كما تقدم في قوله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ[16]، ثم بعد ذلك يجب عليهم تبليغ هذا الدين إلى من حولهم من الأمم الأخرى؛ لأنه دين الإسلام للناس كافة، قال تعالى: قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا[17].
وهذه المجتمعات بأشد الحاجة إلى هذا الدين، والداعي إلى الله يحصل له الأجر العظيم إذا كان سبباً في هداية هؤلاء وإرشادهم لما خفي عليهم من أمور دين الإسلام؛ كما تقدم في قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: ((فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)).
فبهذه الدعوة يدخل في دين الله دين الإسلام إن شاء الله أفواج، ويقل عدد الكفار، فتصبح الغلبة إن شاء الله تعالى للمسلمين، وإن لم يتمكن المسلم في تلك البلاد من الدعوة فعليه أن يلتزم بدينه وأن يتخلق بالأخلاق والآداب 

الإسلامية؛ لأنها دعوة بالفعل، ولأنها محببة لذوي الI


عقول الصحيحة، فيتأثر الناس غالباً بهذه الصفات الحميدة، ولقد دخل الإسلام إلى بعض جنوب شرق آسيا بأخلاق التجار من الأمانة والصدق في المعاملة.
ومتى عجز المسلم عن إظهار دينه في بلد إقامته بحيث لا يأمن على دينه وعرضه وماله، فإنه يجب عليه الهجرة إلى بلاد آمنة يستطيع فيها أن يؤدي شعائر دينه بأمن وراحة بال إذا استطاع ذلك؛ عملاً بالآيات والأحاديث الواردة في ذلك.
ولا يفوتني أن أشكر للقائمين على هذه الندوة جهودهم الطيبة في خدمة الإسلام والمسلمين.
نسأل الله لنا ولهم ولجميع المشاركين في هذا المؤتمر التوفيق والسداد وصلاح النية والعمل إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

 http://www.binbaz.org.sa/mat/8550 

Related : http://www.binbaz.org.sa/mat/16944

i advise Muslim minority communities everywhere to have Taqwa, understand deeply their Din, ask Muslim scholars about what they find difficult, and seek to learn Arabic to help them understand the Qur’an and the Sunnah. First and foremost is to devote their attention to the Qur’an and understand it and act according to it, as taught by the following Hadith Sahih: "The best among you (Muslims) are those who learn the Qur’an

(Part No. 2; Page No. 378)

and teach it." After this, they should read the reliable books of Hadith, Fiqh (Islamic jurisprudence) and ‘Aqidah (creed) that are authorized by Ahl-ul-Sunnah wal-Jama‘ah (those adhering to the Sunnah and the Muslim main body). They should acquire this knowledge at the hands of scholars who are known for their righteousness, Taqwa, good ‘Aqidah, and correct knowledge.

Scholars in Muslim minority communities are required to be active in the field of Da‘wah and explaining Islam to their fellow Muslims and others, as this they will be rewarded for this by Allah (Glorified and Exalted be He).

Da‘wah is one of the greatest and best deeds as stated in the following Ayah (Qur’anic verse): And who is better in speech than he who [says: "My Lord is Allâh (believes in His Oneness)," and then stands firm (acts upon His Order), and] invites (men) to Allâh’s (Islâmic Monotheism), and does righteous deeds, and says: "I am one of the Muslims." After this comes the duty of conveying this Din to their neighboring countries, because Islam was revealed for all mankind. Allah (Exalted be He) says: Say (O Muhammad صلى الله عليه وسلم): "O mankind! Verily, I am sent to you all as the Messenger of Allâh

These communities are in dire need of Islam and the Du‘ah will receive great rewards if they become the reason for guiding people and informing them of religious matters which may unknown to them. As the Prophet (peace be upon him) advised ‘Aly ibn Abu Talib, saying, “By Allah! If Allah guides one man through you it is better for you than red camels.”

By engaging in Da‘wah, a multitude of people will embrace Islam and consequently the number of Kafirs (non-Muslims) will decrease and they will be overcome - In sha’a-Allah (if Allah wills).

(Part No. 2; Page No. 379)

If Muslims living in non-Muslim countries cannot engage in Da‘wah, they should at least adhere to their Din and show Islamic manners and etiquettes, as this is actually Da‘wah and is appreciated by sane people, who are usually affected by virtuous qualities. In fact, Islam spread in some countries of Southeast Asia because of the good morals of the Muslim traders and their honesty in their dealings.

If muslims are not able to reveal their Din in their country of residence where they feel vulnerable in their religious commitment, their honor, or their property, it is obligatory on them to undertake Hijrah (a believer’s migration to an Islamic land) to safe countries where they can perform the rites of their Din peacefully and safely if they are able, in accordance with the Ayahs and Hadith related in regard to this issue.

http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaSubjects.aspx?languagename=en&View=Page&HajjEntryID=0&HajjEntryName=&RamadanEntryID=0&RamadanEntryName=&NodeID=4645&PageID=135&SectionID=14&SubjectPageTitlesID=21340&MarkIndex=6&0 

Thursday, 18 December 2014

Wasiyyah of Imam Rabee' & Fawzan حفظهما الله

وصيَّةُ الإماميْن الفوزان والمدخليّ
للشَّيخ الأُستاذ الدُّكتور سُليمان الرِّحيليّ 
حفظهم اللهُ ومتَّع بهم وأطال في عُمرهم ونصرهم بالسُّنَّة ونصر السُّنَّة بهم 


المقطع مِن محاضرة بعنوان: 
موقفُ المُسلم مِن الفتنِّ 
للشَّيخ أ.د. سليمان الرّحيليّ
بتاريخ 27 جمادى الأولى 1435هـ بعد صلاة العشاء بالجهراء ـ الكويت


 
وقد زُرنا الشَّيخَ صالِح الفوزان حفظه اللهُ مرَّةً، وجاء الكلامُ عمَّا قد يقعُ بين السَّلّفيِّين، ليس بين السَّلفيِّين وأهلِ البدع، الَّذي بين السَّلفيِّين وأهلِ البدع هذا على مرِّ السِّنِين، لكن الَّذي يقع بين السَّلَفِّين أحياناً، فقال وصيَّةً طيِّبةً وعجيبةً، قال: الَّذي بين السَّلفيِّين:

- إنْ كان مِمَّا يُدفنُ فينبغي دفنُهُ.
- وإنْ كان مِمَّا لا يُدفنُ فينبغي إصلاحُه بِما لا يُفرِحُ أهلَ البدع.

يعني الَّذي يُدفنُ الأُمور الشَّخصيَّة، والله فُلان قال عنِّي كذا، والله فُلان قال كلمةً، والله كذا، هذه مُمكن دفنُها، تُدفن.

وأمَّا الأُمور الشَّرعيَّة ونحو ذلك فتُصلحُ بالنَّصيحة، مع مُراعاة أنَّا قليلٌ في وسط أهل شرٍّ كُثُر يفرحون بأنْ ينالنا الأذى رُبَّما أكثر مِن فرحِهم بنَيْلِ الأذى للمُشرِكين.

وزُرنا الشَّيخَ ربيعاً متَّع اللهُ به، وأطال عُمره في طاعة، ونصرهُ بالسُّنَّة، ونصر السُّنَّة به، فذكرنا شيئا حول مثل هذه الأُمور، فقال: أنا وصيَّتي الصَّبر الصَّبر حتَّى لا يكون هُناك مجال للصَّبرِ، وذكر حفظهُ اللهُ أنَّه صبر على بعض النَّاس عشر سِنِين، أو أقلّ أو أكثر؛ وهذا لا شكّ أنَّه مِن العلاج، والأمر الّّذي ينبغي أنْ يُلتفتَ إليه.
هذا الأمرُ ينبغي مُراعاتُهُ، والنَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقول في تسويةِ الصُّفوف: «لِينُوا في أيدي إخوانِكم»[أحمد بإسناد لا بأس به (5/ 262) وأبو داود وغيرُهما، قال أبو داود: ومعنى: "لينوا بأيدي إخوانكم" إذا جاء رجل إلى الصَّف فذهب حتى يدخل فيه، فينبغي أنْ يلِين كُلُّ رَجل منكبيْه حتَّى يدخلَ في الصَّف]،فكيف في الدَّلالة على الخير! في التَّنبيه على شرٍّ!
ينبغي علينا أنْ نلِين في أيْدي إخوانِنا وألاَّ نُكابر مع حُسن الظَّنِّ، وسلامة القلب؛ ولا سعادة للإنسان إلاَّ بسلامة قلبه، وسلامةُ القلب تكون بتخلِيصه مِن العوائق والعلائق؛ لِيَكون همُّهُ وهِمَّتُه لله سُبحانه وتعالى.

هذه في الحقيقة كُليْمات مُذكِّرات، وإلاَّ فأنا أعلمُ أنِّي لمْ أزِدكم شيئا، ولكنَّها الذِّكرى، والذِّكرى تنفعُ المُؤمِنين، وأعلمُ -ولله الحمد والمِنَّة- أنَّ عند إخواني مِن العلم ما هو أكثر وفي قُلُوبهم مِن الخير ما هو أبلغ. 
 
 

http://www.sahab.net/forums/index.php?s=609d41579f23af18f7e49d9407ea0966&showtopic=143105&hl=

Sunday, 14 December 2014

Wasiyya of Sh.Saleh as-Suhaymee حفظه الله

Excerpts : 


أيضا ً لا يدخل في الفتن التي تعصف بالناس بل يتجنبها ويبتعد عنها وهذه من أبرز سمات طالب العلم قد تقع فتن حتى بين أصحاب المنهج الواحد فإذا حصلت تلك الفتن يجتهد في العلم والتعلم والفقه في دين الله والثبات على منهج أهل السنة والجماعة والوقوف مع الحق بدليله دون أن يزج بنفسه في مهاترات عقيمة يقع فيها كثيرا ً ممن إبتلوا بالولوج في تلك الفتن التي قد (لا تدع مفصلا ً إلا دخلته ) كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .

...


ننتقل إلى الفقرة (الوصية) الثالثة



العلم لا يتحقق إلا بالرجوع إلى العلماء المؤصلين والمؤصلين الذين شابت نواصيهم في هدي الكتاب والسنة وفي بيان منهج السلف الصالح لم تزعزعهم الأهواء ولم تغيرهم الأدواء ولم تجرفهم التيارات ولم تستهوهم تلك الأحزاب التي طاف بالشر طائفها ونجم بالشر ناجمها والتي وصفها بعض السلف بأنها كالميازيب تأخذ الماء هدرا ً وتصبه كدرا ً .




الرجوع إلى العلماء هو الذي يسلم به المسلم من التخبط في خضم التيارات المتلاطمة يقول الله جل وعلا (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) يقول جل وعلا (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) يقول جل وعلا (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) فإذا رأيت الناس يتصارعون إما على مناصب أو على الأموال أو على تحقيق أهداف معينه أو على أي أمر غير ما يرضي الله سبحانه وتعالى فعليك أن تعود أنت إلى العلماء الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله جل وعلا تحريف الغالين وإنتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وأن لا تلتفت إلى من يغمزهم أو ينال منهم فتلك سنه معروفة منذ عهد الخوارج والجهمية من عهد عثمان إلى يومنا هذا بل من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجد من يقول ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أكذب السناً ولا أرغب بطونا ً ولا أجبن عند اللقاء مع انهم هم المعتصم بهم بعد الله عزوجل وهم الملجأ بعد الله عزوجل (ولوردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم ) وهم العلماء (لعلمه الذين يستنبطونه منهم)




فعلينا في مثل هذه الظروف ان نعود اليهم إن امكن لقائهم والا فوسائل الاتصال متاحه ولله الحمد والمنة بهذه الوسائل التي وفق الله لها هناك من يستخدمها بالخير وهناك من يستخدمها بالشر ولانلتفت الى من يغمزهم ولا من يلمزهم ولا إلى من يتنقصهم فتلك سمات المبتدعة


من أعظم سمات المبتدعة الوقيعة في العلماء والوقيعة في ولاة الأمر


من أعظم سمات المبتدعة التعالم وايهام الجاهل بانه عالم


من اعظم سمات المبتدعه التفرق واالإختلاف وقد يكون على اتفه الاسباب وقد يكون ثمه خلاف وهناك مسائل مطروحة لكن المؤمن يثبت على الحق ولا يحمله ذلك على ان ينتمي على تلك الاحزاب البائدة ولاعلى ان يغمز ويلمز وتشتت فكره بين اولئك المتعالمين بل يذهب الى العلماء الربانين الذين يقضون بالحق وبه يعدلون وكماقلت لكم أن من ابرز سمات المعتزله والجهمية والخوارج غمز العلماء والنيل منهم وهذا ما نلحظه الآن من تلك الاحزاب التي تبلغ العشرات إن لم تكن المئات في عالمنا الاسلامي منها ماهو بإسم الدين ومنها ماهو دون ذلك وعكس ذلك وأخطرها تلك التحزبات التي بإسم الدين لانه قد ينخدع بها من ينخدع
http://albaidha.net/vb/showthread.php?t=19772

Tuesday, 18 November 2014

Wasiyya for Taalibul ilm





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين و على آله و صحبه الطيبين و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد 
مقطع صوتي مقتبس 
{{}}وصية عظيمة من ابن مسعود لجميع طلاب العلم {{}}
يشرحها /:فضيلة الشيخ الدكتور الفاضل /أحمد بن عمر بازمول-حفظه الله-
المادة الصوتية من هنا



توقيع أبوهريرة فرج اذهيبان


قال العلامة أحمد النجمي :رحمه الله
فمن ترك هذا المنهج الواضح الذي مشى عليه جميع الأنبياء في دعوتهم فقد ترك الصراط المستقيم
أبوهريرة فرج اذهيبان غير متواجد حالياً أضافة تقييم إلى أبوهريرة فرج اذهيبان تقرير بمشاركة سيئة  http://vb.noor-alyaqeen.com/t32678/رد مع اقتباس

Saturday, 8 November 2014

Wasiyya to Stick to Manhaj us-Salaf

بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وصية في لزوم منهج السلف
للشيخ: محمد بن هادي المدخلي 
هذا أول ما تَكَلَّمنا عليه، فالذي أوصي به نفسي وأبنائي بلزوم هذا المنهج ومصاحبة أهله، لزوم منهج السلف لا يكون إلَّا
بمصاحبة أهله لأنهم هم الذين يدلُّوك - بإذن الله تبارك وتعالى- على السير في هذا الطريق، ويعينوك عليه والقراءة في
الكتب التي تُبَيِّن لك هذا هي التي تعينك - بإذن الله تبارك وتعالى- ثباتًا، فمثلًا أول ما يقرأ الطالب في هذا السُّنة المختصرة
للإمام أحمد - رحمه الله تعالى-، المعروف بأصول السنة، ثم يقرأ السُّنة لابن أبي عاصم، الشريعة للآجري، السُّنة لعبد
الله بن أحمد، العرش لابن أبي شيبة، الإبانة الصُّغرى لابن بطة، الإبانة الكبرى له أيضًا، شرح أصول اعتقاد أهل السُّنة 
والجماعة، فإن هذا أوسع كتاب فيما بين أيدينا هو وكتاب ابن بطة، المعروف بالإبانة الكبرى، هذان الكتابان أوسع كتاب 
بين أيدينا في شرح اعتقاد أصول أهل السُّنة والجماعة، فإن الإنسان إذا قرأ ما تَقَدَّم مِمَّا ذكرناه في باب الاعتقاد فإنه 
يستفيد فائدةً عظيمة؛ وذلك بمعرفة نهج السلف الصالح - رحمهم الله تعالى- في هذا الجانب، في جانب لزوم السنة 
وموالاة أهلها، والحذر من البدعة ومجانبة أهلها، مجانبة أهل الأهواء والبدع، فهذه الأربعة الأصول هي التي قامَ عليها مذهب
السلف - رحمهم الله تعالى- في جميع الأبواب فسَلِموا، لَزِموا السُّنن في جميع أبواب الاعتقاد، وصَحِبوا أهله...

...
فهذا الذي أنصح به؛ ملازمة أهل السنة بعد الأخذ بالسُّنة، هذا هو الخير والبركة، فإن الذين نَجَوْا في عصور
الفتن والأهواء، ما حفظهم الله - تبارك وتعالى- بعد سيرهم وأخذهم بالسُّنة إلَّا بسيرهم في ركاب أهل السُّنة
- رحمهم الله تعالى-. نعم

*- ميراث الأنبياء -*