Showing posts with label Qadiyaaniya. Show all posts
Showing posts with label Qadiyaaniya. Show all posts

Monday, 3 October 2016

How did the Qadiyanis deviate from Islam ? الألباني

دروس الشيخ الالباني رحمه الله :
القاديانية فرقة ضالة

أضل فرقة اليوم تنتمي للإسلام، وتصلي الصلوات الخمس، وتحج إلى بيت الله الحرام، وهي القاديانية، مع ذلك فهم ينكرون حقائق من الإسلام باسم التأويل، وعدم التمسك بما كان عليه المسلمون -حتى الخلف منهم- لأن المسلمين جميعاً اتفقوا على أنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف جاء هؤلاء يدعون الإسلام؟! ويقولون: جاء نبي اسمه ميرزا غلام أحمد القادياني، وسيأتي من بعده أنبياء كثر، وجاء أحد تلامذته هنا، وحاول أن يبث هذه الفكرة، وقام المشايخ والحمد لله تارة بالسياط، وتارة بالصياح، وتارة بالكلام، والحمد لله كفينا شرهم، وكان لي مشاركة في المجادلة معهم كثيراً.
الشاهد: كيف ضل هؤلاء؟ يقولون: قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا نبي بعدي) أتعرفون ما معنى: لا نبي بعدي؟ أي: معي، وليس بعدي، أي: لا يوجد نبي يكون معي أنا، ولكن إذا مِتُّ سيأتي بعدي نبي.
ويؤولون النص: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب:40] ما معنى: خاتم النبيين؟ يقولون: زينة النبيين، كما أن الخاتم زينة الإصبع، فالرسول زينة الأنبياء، وليس بمعنى أنه لا نبي بعده.
إذاً هؤلاء المسلمون كلهم كانوا على خطأ في فهم هذه النصوص.
تأتي الآية: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء:115] كيف كان المؤمنون في فهم هذه النصوص يا قاديانيون؟! كانوا يفهمونها خطأ، إذاً ما معنى قوله: {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء:115] والبحث كثير وطويل جداً، فحسبنا الآن أصول الدعوة السلفية ثلاثة: الكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح.
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=161007&hl=

السؤال:
ما هي الجماعةُ الأحمدية؟ وما هي أَبْرَزُ مخالَفاتها ومعتقَداتها؟ وبارك الله فيكم.
الجواب:
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فالأحمديةُ فِرقةٌ ضالَّةٌ تُنْسَبُ إلى مِرْزَا غُلام أحمد القَادْيَانِي البَنْجَابي الهندي، الهالك سنة: (١٩٠٨م). تقوم دعوتُها على عقائِدَ باطلةٍ تُخالِفُ عقيدةَ المسلمين، منها: اعتقادُهم أنَّ النبوَّةَ لم تُخْتَم بمحمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، بل هي باقيةٌ بحَسَبِ حاجةِ الأُمَّة، ويعتقدون أنَّ جبريلَ عليه السلام كان يُوحِي إلى غلام أحمد، وأنَّ نُبوَّتَه أَرْقى وأَفْضَلُ مِنْ نبوَّةِ الأنبياء جميعًا، ولهم كتابٌ مُنَزَّلٌ ـ في زعمهم ـ يحمل اسْمَ «الكتاب المبين» هو غيرُ القرآن الكريم؛ فلا قرآنَ ـ عندهم ـ إلَّا الذي قَدَّمه أحمد القادياني الذي يعتبرونه المسيحَ الموعود، ولا يعملون بحديثٍ إلَّا على ضوءِ توجيهاته؛ إذ لا نبيَّ إلَّا تحت سيادةِ غلام أحمد القادياني.
فالفرقةُ الأحمديةُ على الرغم مِنِ ادِّعائها الإسلامَ ظاهرًا فإنَّ تأثُّرها بالنصرانية واليهودية والحركات الباطنية لا يخفى على مُتبصِّرٍ بسلوكهم وعقائدِهم؛ لذلك أَجْمَعَ علماءُ الأُمَّةِ مِنْ أهلِ السُّنَّةِ على كُفْرِهم، وقد صَدَرَ مِنَ الحكومة الباكستانية حكمٌ بأنها فرقةٌ خارجةٌ عن الإسلام، والحكمُ نَفْسُه صَدَرَ مِنْ رابطةِ العالَم الإسلاميِّ بمكَّة، وكذا في قرارٍ مِنْ مجلسِ هيئةِ كِبارِ العلماءِ اعتُبِرَ القاديانيُّون فرقةً كافرةً.
ومِنْ مُوجِبات تكفيرهم: إنكارُهم خَتْمَ النبوَّةِ بمحمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم ـ كما تَقدَّمَ ـ وادِّعاؤُهم نبوَّةَ غلام أحمد، وتفسيرُهم للقرآن والسُّنَّة بتفسيراتٍ باطنيةٍ، وإلغاؤهم الحجَّ إلى «مكَّةَ» وتحويلُ المناسك إلى «قاديان»؛ حيث يعتقدون أنَّ «قاديان» أَفْضَلُ مِنْ مكَّةَ والمدينة، وأرضُها حَرَمٌ، وهي قِبْلتُهم وإليها حَجُّهم، وإيمانُهم بعقيدةِ التناسخ والحلول، ونسبتُهم الولدَ إلى الله تعالى، ومِنْ عقيدتهم ـ أيضًا ـ: تكفيرُهم لكُلِّ المسلمين إلَّا مَنْ دَخَلَ في القاديانية، ونَسْخُهم لفريضةِ الجهاد خدمةً للاستعمار، فضلًا عن استحلالهم للمُسْكِرات والأفيون والمخدِّرات ونحوِها.
هذا، وللقاديانيِّين نشاطٌ مُوسَّعٌ: لهم مهندسون وأطِبَّاءُ ودُعاةٌ متفرِّغون للدعوة إلى ضلالِهِم، ولهم قناةٌ فضائيةٌ باسْمِ: «التلفزيون الإسلاميِّ»، يُلاحَظُ لهم نشاطٌ مكثَّفٌ في إفريقيا والدُّوَلِ الغربية بتدعيمٍ مِنَ الجهات الاستعمارية؛ لذلك ينبغي تحذيرُ المسلمين مِنْ عقيدتهم ونشاطِهم؛ لِمَا يحملونه مِنْ ضلالاتٍ وأفكارٍ مُنْحرِفةٍ وعقائدَ فاسدةٍ؛ حتَّى لا يَغْتَرَّ بهم المسلمون(١).
والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
الجزائر في: ٧ رجب ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٢١ جويلية ٢٠٠٧م

Thursday, 21 January 2016

Are Ahmadiyyah Muslims (qadiyanis) muslims in reality ?

📬 سلسلة فتاوى في التوحيد والعقيدة  { 9 }
================
 《من يدعو الأموات ويطلب منهم قضاء الحاجات هذا أشرك بالله 》
================
🌱 قال فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

📌 ﻳﻘﻮﻝ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ: {ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺑﻜﻢ اﺩﻋﻮﻧﻲ ﺃﺳﺘﺠﺐ ﻟﻜﻢ}

ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺧﻼﺹ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﻣﻨﻬﺎ اﻟﺪﻋﺎء، ﻓﺈﺫا ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻤﻴﺖ ﺃﻭ ﻟﻠﺸﺠﺮ ﺃﻭ ﻟﻠﺼﻨﻢ: ﺃﻏﻨﻨﻲ، اﻧﺼﺮﻧﻲ، اﺷﻒ ﻣﺮﻳﻀﻲ، اﻟﻤﺪﺩ اﻟﻤﺪﺩ.


ﺻﺎﺭ ﺷﺮﻛﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ، ﻭﺻﺎﺭ ﻧﻘﻀﺎ ﻟﻘﻮﻝ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ.


ﻭﻫﻜﺬا ﻣﻦ ﻛﺬﺏ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﻣﺤﻤﺪا - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -، ﻭﺷﻚ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﺩﻭﻥ اﻟﻌﺠﻢ -

 ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺧﺎﺗﻢ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﺑﻞ ﺑﻌﺪﻩ ﻧﺒﻲ. ﻛﻞ ﻫﺬا ﻛﻔﺮ ﻭﺿﻼﻝ
، ﻭﻧﻘﺾ ﻟﻹﺳﻼﻡ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺎﻓﻴﺔ.



📚 المصدر : فتاوى نور على الدرب ( 1 /  16 )
══════ ❁✿❁ ══════

❁ الملتقى السلفي بمكة ❁
منبر دعوي من مهبط الوحي لنشر التوحيد والسنة والتحذير من الشرك والبدع والخرافات للإنضمام من هنا ⤵️

ff1ffy
http://bit.ly/1IzLyrR
==========

Ⓜ️ للحصول على الرسائل المنشورة بالملتقى تَابعُوا المُدوّنة مِن هُنـ↙️ـا

http://moltagamecca.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86?m=1
==========
🌷 أخي الحبيب ساهم في نشر هذه الرسالة في المجموعات والقنوات التي لديك

 فالدال على الخير كفاعله
وجزاك الله خيرا


FYI : 
QAdiyyanis are a firqa which sprung in these years who claim that Ghulam ahmad from qadiyyan (a village in the punjab region) is a prophet !!!

Read what Ibn baz رحمه الله said above
 "
ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺧﺎﺗﻢ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﺑﻞ ﺑﻌﺪﻩ ﻧﺒﻲ. ﻛﻞ ﻫﺬا ﻛﻔﺮ ﻭﺿﻼﻝ
"
- End of Fatwa - 

 NB :
although they claim to believe in the prophethood of Nabiyuna Muhammad صلى الله عليه و سلم they have disbelieved in it due to the fact that they say he is not the final prophet ! 

There are other such deviant groups who attach themselves to islam like NOI, Daish, etc. 

📬 سلسلة فتاوى في التوحيد والعقيدة  { 10 }
================
 《من ادعى النبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم فهو كذاب كافر  》
================
قال فضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله


📌 ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺣﻘﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺜﻘﻠﻴﻦ اﻟﺠﻦ ﻭاﻹﻧﺲ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺎﺗﻢ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻭاﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ، ﻟﻴﺲ ﺑﻌﺪﻩ ﻧﺒﻲ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ اﺩﻋﻰ اﻟﻨﺒﻮﺓ ﺑﻌﺪﻩ ﻛﺎﻓﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻛﺬاﺏ؛


↙️ ﻛﻤﺴﻴﻠﻤﺔ، ﻭاﻷﺳﻮﺩ اﻟﻌﻨﺴﻲ ﻓﻲ اﻟﻴﻤﻦ، ﻭﺳﺠﺎﺡ اﻟﺘﻤﻴﻤﻴﺔ، ﻭﻃﻠﻴﺤﺔ اﻷﺳﺪﻱ، ﻭﺟﻤﻴﻊ ﻣﻦ اﺩﻋﻮا ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ،


◀️ ﻓﺄﺟﻤﻊ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﺃﺭﺿﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻔﺮﻫﻢ ﻭﻗﺎﺗﻠﻮﻫﻢ؛ ﻷﻧﻬﻢ ﻛﺬﺑﻮا ﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺑﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻟﻜﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻭﺧﺎﺗﻢ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ}


🔵 ﻭﻗﺪ ﺗﻮاﺗﺮﺕ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ: «ﺃﻧﺎ ﺧﺎﺗﻢ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ، ﻻ ﻧﺒﻲ ﺑﻌﺪﻱ » .

ﻓﻬﺬﻩ اﻟﺸﻬﺎﺩﺓ اﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺷﻬﺎﺩﺓ: ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻫﻲ اﻷﺻﻞ اﻷﺻﻴﻞ، ﻭﻫﻲ اﻟﺮﻛﻦ اﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ اﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻼ ﺇﺳﻼﻡ ﺇﻻ ﺑﻬﺎﺗﻴﻦ اﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ،


⏺ ﻟﻮ ﺻﻠﻰ ﻭﺻﺎﻡ ﻭﺣﺞ، ﻭﺻﺎﻡ اﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻗﺎﻡ اﻟﻠﻴﻞ، ﻭﺫﻛﺮ اﻟﻠﻪ ﻛﺜﻴﺮا، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﻫﻮ اﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻟﻠﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻻ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻥ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ، ﺑﻞ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ اﻷﻭﺛﺎﻥ ﻭاﻷﺻﻨﺎﻡ، ﻻ ﻳﺮﻯ ﻣﺎﻧﻌﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ اﻟﺒﺪﻭﻱ ﺃﻭ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺃﻭ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺎﺩﺭ ﺃﻭ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ، ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ،


🔴 ﺇﺫا اﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﻮﺯ ﻫﺬا؛ ﻳﺪﻋﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ اﻟﻠﻪ، ﻳﺴﺘﻐﻴﺚ ﺑﻬﻢ، ﻳﻨﺬﺭ ﻟﻬﻢ، ﺻﺎﺭ ﻣﺸﺮﻛﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻭﺻﺎﺭ ﻛﻼﻣﻪ ﻫﺬا ﻭﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻧﺎﻗﻀﺔ ﻟﻘﻮﻝ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ.


⚫️ ﻭﻫﻜﺬا ﻟﻮ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻣﺤﻤﺪا - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻟﻴﺲ ﺑﺨﺎﺗﻢ اﻷﻧﺒﻴﺎء. ﺃﻭ: ﻟﻴﺲ ﻣﺮﺳﻼ ﻟﻠﺜﻘﻠﻴﻦ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻟﻠﻌﺮﺏ ﺧﺎﺻﺔ. ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻓﺮا ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻓﻼ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﺜﻘﻠﻴﻦ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺧﺎﺗﻢ اﻷﻧﺒﻴﺎء، ﻟﻴﺲ ﺑﻌﺪﻩ ﻧﺒﻲ ﻭﻻ ﺭﺳﻮﻝ. ﻫﺬا ﻫﻮ اﻷﺻﻞ اﻷﺻﻴﻞ.


☑️ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﻫﺬا ﻳﻄﺎﻟﺐ اﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﻌﺪ ﻫﺬا ﺑﺎﻟﺼﻼﺓ، ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺎﻟﺰﻛﺎﺓ ﺑﺎﻟﺼﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﺞ، ﺑﺒﻘﻴﺔ اﻷﻭاﻣﺮ، ﻭﺗﺮﻙ اﻟﻨﻮاﻫﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﻫﺬا اﻷﺻﻞ، ﺑﻌﺪ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ؛

◽️ ﻳﻌﻨﻲ: ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻫﻮ اﻟﻤﻌﺒﻮﺩ اﻟﺤﻖ، ﻭﺃﻥ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺣﻘﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺒﺪ ﻣﻌﻪ ﺳﻮاﻩ؛ ﻻ ﻧﺒﻲ ﻭﻻ ﻣﻠﻚ ﻭﻻ ﺷﺠﺮ ﻭﻻ ﺻﻨﻢ، ﻭﻻ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ. ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺄﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﻊ اﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺑﺠﻤﻴﻊ اﻷﻧﺒﻴﺎء اﻟﻤﺎﺿﻴﻦ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺃﺩﻭا اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ، ﻭﺑﻠﻐﻮﻫﺎ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ،

↖️ ﻣﻊ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺠﻤﻴﻊ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ؛ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻣﻼﺋﻜﺘﻪ ﻭﻛﺘﺒﻪ ﻭﺭﺳﻠﻪ، ﻭاﻟﻴﻮﻡ اﻵﺧﺮ، ﻭاﻟﻘﺪﺭ ﺧﻴﺮﻩ ﻭﺷﺮﻩ. ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻫﺬا ﻭﻫﺬا، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻊ ﻫﺬا ﻛﻠﻪ ﻣﻦ اﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﺑﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮ اﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺻﺎﺩﻕ ﻓﻲ ﺧﺒﺮﻩ، ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼﺓ ﻭاﻟﺴﻼﻡ. ﻓﻤﻦ ﻛﺬﺏ اﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﻛﺬﺏ اﻟﺮﺳﻮﻝ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻛﻔﺮ، ﻭﻟﻮ ﺻﻠﻰ ﻭﺻﺎﻡ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ اﻟﻬﺪاﻳﺔ.



📚 المصدر : فتاوى نور على الدرب ( 1 / 17 )
══════ ❁✿❁ ══════ 

Wednesday, 14 January 2015

Should i call my colleague who is a Qadiyaani to Islam (Sunnah) ?

السؤال:
أحسن الله إليكم شيخنا، السؤال السادس عشر؛
السائل من بريطانيا يقول: لي زميل في فصْلي، وهو على الطريق الأحمدية بسبب أبيه، وهو جاهل، وأنا أيضًا ما عندي علم كثير؛ فهل تنصحني أن أدعوه إلى السُّنة؟
الجواب:
ادْعُهُ إلى السُّنة بنفسك، وخُذْهُ إلى من تعلم أنه أعلم منك، لعلَّ الله يهديه على يديْكم، لأن طريق الأحمدية القاديانية، وهي كافرة.

http://ar.miraath.net/fatwah/10513

Call him to the Sunnah yourself, And take him to those senior (more knowledgable) than you, Perhaps May Allah guide him upon your hands, Because the way (path) of the Ahmadiyya Qadiyyaniyyah is Disbelief.

Monday, 12 January 2015

Some groups which deserve to be refuted...

بسم الله الرحمن الرحيم 

There are some dangerous deviant groups amidst us which deserve to be refuted & warned against.

A few of them are :

Masooniyah,
Qadiyaaniah,
Shee'ah,
Raafidha,
Khawaarij,
Hizbut-Tahreer,
Takfiris,
Soofiyyah,
Qubooriyyah,
Firqatut Tableegh,
Ikhwaanul Mufliseen,
Jamat-e-Islami,
Qutbiyyah,
Surooriyyah,
Hizbiyyah,
Murji'ah,
Mumai'een,
Haddadiyyah,
Barelawis,
Muqallideen,
Ash'aris,
Mu'tazilah,
'Aqlaaniyyah,
Matrudiyyah,
Jahmiyyah,
Mulhideen,
Athiests,
Liberalists,
Feminists,
Rationalists,
Modernists,
Extremists,
Communists,
Socialists,
Arab Nationalism,
Nation of Islam.....
etc.,etc, etc...

This List is long ! Wallahul Musta'an & Our time (Life span) is short ! !  العمر قصير
If we give our time to refute these groups , their individuals, ideologies & deviated methodologies, we wouldn't have time to concentrate on our fellow salafi dua'at ...

But what is saddening is to see some so-called salafis refuting the salafis more while ignoring the  khalafis to a great extent !
The problem is not just refuting but attacking (without adab) ! Not sparing even the Kibaarul Ulema !
And Splitting & spreading hatred & Enmity & chaos amidst the SALAFIs !

Oh ! Salafis !
There is no salafi (human) without errors ! كل بني آدم خطاؤون
But we rectify it with Adab (manners) !
Lets not forget that there are Senior Ulema who are more responsible for Radd & Jarh !
And lets STOP the fitan instead of flaming it with fuel !!
Lets take lessons from those who fell !!! السعيد من اعتبر بغيره
Lets give a chance for the salafis who err to repent & return back to the truth.
Lets help them in a nice manner to understand their mistakes & abandon it.
Lets NOT be those who push them farther away from the Truth !
والله المستعان و عليه تكلان 

May Allah save us from Fitan & make us from the keys of khair.





كـلامٌ يكتـبُ بمـآءِ العــينِ،
هكـذا هـي التّربيـة السّلفيـّة!

قــال فضيلــة الشّيــخ العلّامــة أحمــد بــن يحيــى النّجمــي رحمــه الله:

«فالعبادة لا تقوم إلّا على التّوحيد،
افتحوا حلقات،
وعلِّموا النّشء القرآن،
وعلِّموهم التّوحيد،
وبيِّنوا لهم عيوب الصّوفية والخرافات،
وردّ القرآن على المشركين،
وعلّموهم السّيرة النّبوية،
وأعطوهم قواعد في المصطلح،
وحبّبوا إليهم الحديث،
وبيّنوا لهم منزلته،
وأنّه المصدر الثّاني للتّشريع الإسلامي،
وأنّه هو المبيّن للقرآن.

وبغّضوا إليهم البدع من جهمية، واعتزالية،
وتشيّع، ومذهب الخوارج، والإرجآء،
والحزبيات من إخوانية،
وسروريّة، وقطبيّة، وتبليغ، وغير ذلك؛
واصبروا، فلا تستعجلوا النّتائج.

بل اجتهدوا، وانتظروا، وأقسم بالله أن من سلك هذا المسلك، وربَّى هذه التّربية؛ بأن اتّبع النّهج الّذي كان عليه رسول الله صلّ الله عليه وسلّم وسار عليه أصحابه في فتوحاتهم، والتّابعين لهم بإحسان؛ أن الله -عز وجل- لابد أن ينصره، ويجعل العاقبة له، كما وعد، ووعده حقّ وصدق، قال تعالى:

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)».


فتــح الــرّب الــودود (٣/٥٠)

❍ قـال الشيـخ العلامـة /
أحمـد بن يحيـى بن محمـد النجمـي
     - رحمــه الله تعالــى -

🔲|[ نعلم أنَّ الردود الَّتِي تقع ]|
▪️إنَّما تقع على أقوامٍ أخطأوا في العقيدة أو في غيرها, فأدخلوا في الإسلام ما ليس منه
❌أحلوا حرامًا
❌أو حرموا حلالاً
❌أو أباحوا ممنوعًا
❌أو سكتوا عن الشرك
❌وغضوا الطرف عن أهله
❌أو ابتدعوا بدعةً في الدين حتى يظنُّ الظان أنَّ تلك البدع من الدين.

🔳|[ فمن أجل ذلك ]|
▫️ردَّ أقوامٌ من السلفيين
▪️على أقوامٍ من المبتدعة 
▪️وبينوا الأخطاء الَّتِي وقعوا فيها, سواءً كانت -:
🔻في العقيدة
🔻أو في المعاملات
🔻أو في العبادات

[وإنَّ هؤلاء الذين فعلوا ذلك، وكلفوا أنفسهم بالرد إنَّما فعلوا ذلك بيانًا للحق، ودفعًا للباطل، وذودًا عن الدين، وحمايةً له من أن يدخل فيه ما ليس منه

فهؤلاء قد فعلوا ما أمر الله به، ولَم يكن منهم اعتداء على أحد ولا خروجٌ عن الحق، وإنَّما أرادوا أن يفهم الناس الحق، ويبتعدوا عن الباطل، فمن يخطئهم فهو المخطئ، ومن يضلِّلهم فهو الضال].

ــــــ ❁ ❁ــــــ❁ ❁ ــــــــ

📝الــمَــصـــــ⇓⇓⇓⇓⇓ــدرُ:
[ الفتـاوئ الجليـة ( 1/32 ) ] .

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

Tuesday, 30 December 2014

Permissibilty of marrying Ahlul Kitab & Impermissiblity of marrying Qadiyaanis

يسأل في أحد أسئلته عن حكم تزوج الرجل المسلم بامرأة مسيحية؟ ويرجو التفصيل من سماحة الشيخ.


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: 
فقد بين الله -عز وجل- في كتابه الكريم في سورة المائدة حل الزواج بمحصنات أهل الكتاب، كما قال -جل وعلا- في كتابه العظيم: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ[المائدة: 5]،
 فأباح -سبحانه- المحصنات من أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى، والمحصنة هي العفيفة، الحرة العفيفة، فإذا كانت معروفة بالعفة والبعد عن الفواحش فإنه يجوز للمسلم نكاحها، 
أما إذا كانت لا تعرف بذلك فلا يحل نكاحها، أو معروفة بالفحش والفساد فلا يجوز نكاحها، وإن كانت كافرة لكنها مستثناة المحصنة من اليهود والنصارى مستثناة من المسلمين، إذا كانت محصنة، والمحصنة كما تقدم الحرة العفيفة التي لا يعرف عنها تعاطي الفواحش، يعني الزنا، فهي محصنة عفيفة بعيدة عن تعاطي الفواحش، وإن كانت على دينها دين النصرانية. ولكن نكاح المسلمات أولى وأفضل وأحق وأحسن وأبعد عن الشر، ولاسيما المسلمات المعروفات بالديانة والاستقامة، فإن زواجهن أفضل بكثير وأولى بكثير، وأبعد عن الخطر، فنصيحتي لإخواني جميعاً الحرص على الزواج من المسلمات الطيبات، وعدم الزواج من المحصنات من أهل الكتاب؛ لأن في ذلك خطراً من جهة تنصير أولاده، ومن جهة عدم عفتها أيضاً ولو تظاهرت بخلاف ذلك، نسأل الله للجميع العافية والسلامة.
 المذيع/ سماحة الشيخ في حالة وقوع ذلك بما تنصحون الزوج؟ 
 إذا كانت محصنة ولا رأى منها إلا الخير فلا بأس بذلك، فلا بأس ببقائها، وأما إن شك فيها أو رأى منها ما يريبه فينبغي له طلاقها، كذلك إذا تيسرت له امرأة صالحة مسلمة فإن الأولى والأحق به أن يتزوجها، ويطلق تلك حرصاً على سلامة دينه، ودين أولاده، فإن الأولاد على خطر من ذهابهم مع أمهم عند أقل خلاف، أو عند موت الزوج، أو عند الفرقة بينهم وبينها، فالخطر قائم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 المذيع/ جزاكم الله خيراً، كأن الحدود ضيقة في إباحة الزواج بالكتابية؟
 نعم، نعم، ولهذا كره بعض الصحابة ذلك كان عمر يكره ذلك، ويرغب الصحابة في ترك ذلك -رضي الله عن الجميع-. بارك الله 
فيكم وجزاكم الله خيراً. 
Source : http://www.binbaz.org.sa/node/12395
Impermissiblity of marrying Qadiyanis is apparent from this Fatwa (below) 

http://www.binbaz.org.sa/node/3510


Question:
What is your advice concerning some Muslim minorities marrying disbelieving women who do not believe in the existence of a Creator and what is the effect of that upon the children?
Response by Shaykh Ibn Baaz:
My advice to all Muslims is that they should not marry anyone who is not a Muslim. A Muslim man should do his utmost to marry a Muslim woman because that will be good for him, both in the life of this world and in the Hereafter and good for his children as well. With regards to marrying kuffaar, if they are not from the People of the Book, the Jews and Christians, then, according to clear text and consensus of the scholars, it is forbidden.
According to a consensus of the scholars, it is not permitted for a Muslim to marry Buddhists, communists, atheists and so forth.
Allah (Subhaanahu wa Ta’aala) says:
And do not marry idolatresses until they believe.
[Soorah al-Baqarah, Aayah 221]
Concerning the Settlement of Hudaybiyah, Allah (Subhaanahu wa Ta’aala) ordered that the believing women, who came seeking emigration to the Prophet (sallallaahu alayhi wa sallam) should not be returned to their disbelieving husbands.
He (Subhaanahu wa Ta’aala) says:
They are not lawful (wives) for the disbelievers nor are the disbelievers lawful (husbands) for them.
[Soorah al-Mumtahinah, Aayah 10]
It is, therefore, not permitted for a Muslim to ever marry a kaafir woman unless she is from the People of the Book and they are the Jews and Christians o­nly. They are considered the People of the Book if they have remained upon the teachings of their Book. However, if they have become communists or deny the existence of a Creator, they are no longer People of the Book, but rather they have become atheists.
If, however, they are from the People of the Book, adhere to the teachings of Christianity or Judaism and believe in Allah and the Resurrection, then they can be married. This is provided that they are known to be chaste and it is known that they do not commit adultery or fornication. Allah has made lawful for us chaste women from the People of the Book.
He (Subhaanahu wa Ta’aala) says:
All good things are made lawful for you this day. The food of the People of the Book is lawful to you and your food is lawful to them. (Lawful to you in marriage) are chaste women from the believers and chaste women from those who were given the Scripture (Jews and Christians) before you, provided that you give them their dowries and live in honour with them, neither committing fornication nor taking them as mistresses…
[Soorah al-Maa’idah, Aayah 5]
Allah has made lawful for Muslims chaste and virtuous women who are free and not slaves. There is no harm, therefore, in marrying women from the People of the Book, if the need arises. However, to refrain from doing so and to marry Muslim women is preferable and advisable, especially nowadays.
The risk involved in marrying them these days is greater because they have control and power over husbands and might, therefore, lead their husbands or their children to kufr in Allah. My advice to all my brothers everywhere is, that they should not marry non-Muslim women and that they should be aware of the risks and end result of doing so. Rather, they should do their utmost to marry Muslim women and to educate and guide them to what is good. This is safer, especially at this time when evil and wickedness has increased. The kuffaar have today gained the upper hand over the Muslims, and women in the countries of the kuffaar have power and authority and dominate their Muslim husbands and try to attract them and their children to their false religion.
And there is no power, no strength except with Allah!
Source: al-Aqalliyaat al-Muslimah – Page 29, Fatwa No.5

http://revivalofthemuslimfamily.wordpress.com/2015/01/12/regarding-muslim-men-marrying-disbelieving-women-and-the-effect-upon-the-children/

He mentions an important condition for marrying a woman of the People of the Book, which every Muslim who wants to marry such a woman in a non-Muslim country should pay attention to. This condition is that he should be in a position where he is not afraid that his child will be forced into kufr.
One of the obvious implications of this in our time is that a Muslim should not put himself in a position where he will be forced to raise his child as a kaafir in a non-Muslim country, where a child may be forced to study something about Christianity, for example, or he may be taken to church on Sundays, or the law may be on the side of the non-Muslim woman, allowing her to take her child wherever she wants and raise him in her family’s religion, etc. We ask Allah to keep us safe from all that and we seek refuge with Him from being forsaken.

https://revivalofthemuslimfamily.wordpress.com/2015/02/16/regarding-brothers-marrying-women-from-ahlul-kitaab-and-the-dislike-of-it/