Showing posts with label women. Show all posts
Showing posts with label women. Show all posts

Saturday, 16 March 2019

its not permissible to Stop/Block women from going to the masjid, what about the Markets ?

▪️الإمام ابن عثيمين رحمه الله

السؤال:


هل يجوز للمرأة أن تذهب إلى الأسواق لوحدها؟

الجواب:

الشيخ: أولاً ليعلم أن خروج المرأة إلى الأسواق غير مرغوب فيه، وأن بقاءها في بيتها خير لها،


 ولكن إذا احتاجت إلى الخروج إلى السوق لحاجة لا يقضيها إلا هي فإنها تخرج، ولا حرج عليها أن تخرج بلا محرم؛ لأن هذا ليس سفراً ولا خلوة،


 وفي حال خروجها الذي تحتاج إليه يجب أن تخرج غير متطيبة، ولا متبرجة بزينة، وأن يكون عليها الوقار في مشيتها، وغض الصوت في مخاطبتها للرجال الذين تحتاج إلى مخاطبتهم؛

 كأصحاب الدكاكين الذين تحتاج إلى الشراء منهم، وما أشبه ذلك، وأما ما يفعله بعض النساء نسأل الله لنا ولهن الهداية من الخروج متطيبات، وفي لباس جميل لا تغطيه إلا عباءة ربما تكشفها وربما تكون خفيفة يرى من روائها الثياب،

قال الله تبارك وتعالى لنساء نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وهن أعف النساء وأطهر النساء قال لهن: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾

ففي قوله: إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس دليلاً على أن النهي عن التبرج والأمر بالقرار في البيوت من أجل حفظ المرأة عن الرجس والدناءة والفاحشة وبيوتهن خير لهن.


  فتاوى نور على الدرب

▫️@

هل #يجوز منع النساء #الخروج من #البيوت ‼️


قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

"#تمنع النساء من الخروج من #البيوت ؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنما نهى عن منعهن من الذهاب إلى #المساجد ،

 وأما إلى الأسواق : فالرجل #حرٌّ ، له أن #يمنعها ‼️
، تُمنع من الخروج من البيت إلا لحاجة لا يمكن أن يقضيها أحد سواها ،

وهذا الاستثناء أقوله من باب #الاحتراز ، وإلا فلا أظن أن #حاجة لا يمكن أن يقضيها إلا النساء ‼️

 لأن بإمكان كل امرأة أن تقول لأخيها : "يا أخي اشتر لي الحاجة الفلانية" ،

 لكننا ذكرنا هذا الاستثناء #احتياطاً ، وأن يكون الرجل كما جعله الله عز وجل قوَّاماً على المرأة ، ((لا أن تكون #المرأة هي التي #تديره)) ؛

 لأن الله يقول : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) النساء/34 ،

فليكن #قائماً حقيقة ، وليمنعها ، ولكن لا #بعنف ، بل #بهدوء ، و#شرح للمفاسد ، وبيان #للثواب والأجر إذا لزمن البيوت ؛

لأن الله تعالى قال : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) الأحزاب/ 33 ، أي : نساء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهنَّ أكمل النساء عفة ، وأقومهن في دين الله ، ومع ذلك : قال الله لهن : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الأحزاب/ 33"


"اللقاء الشهري" (24/السؤال رقم 10) .

@knoozatharia

Tuesday, 19 February 2019

The story of imam Malik رحمه الله

قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:

"📌يقول الله عز وجل: 

(فإن كرهتموهنّ فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)،


 فقد يرى الرجل من الزوجة أمرا يكرهه، لكن يجعل الله له في هذه الزوجة خيرا كثيرا ولا يخلو المسلم من خير. 


وقد ذُكِر أنَّ أنس والد مالك -رحمهما الله- تزوج بامرأة،
 ولم يكن قد رآها قبل الدخول بها، فلما دخل بها لم يرَ فيها ما يُحِب من جهة الجمال، فكأنه كرهها، وكانت المرأة صالحة، فجلست بين يديه وقالت: لعل الله أن يُخرِج لك مما تكره خيرًا كثيرًا، فلما رأى عقلها رَغِب فيها، ودخل بها، فأنجبت له إمامًا من أئمة الدنيا: الإمام مالك بن أنس رحمه الله وسائر أئمة المسلمين"

 📚دورة فقه الأسرة (١) - الدرس السادس

Thursday, 7 February 2019

Rifq (gentleness) is not present in anything except that it adorns it !

▪️درر نفيسة ومنهج مبارك في معاملة الزوجات ‼️


قال الإمام ابن العثيمين رحمه الله :

فالواجب على الزوج أن يعامل زوجته بما يحب أن تعامله به؛ من القيام بحقها، وجلب المودة بينه وبينها،

وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام في ضابط المعاشرة: لا يكره المؤمن المؤمنة؛ أي لا يكرهها، ولا يبغضها إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر، وأوصى بالنساء خيراً، وقال: إنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج الشيء في الضلع أعلاه، فإذا أنت تقيمها كسرتها، وإذا استمتعت بها استمتعت بها على عوج،

ولينظر إلى هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وسيرته مع أهله؛ حيث كان خير الناس لأهله عليه الصلاة والسلام وقال: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»

وليعلم أن سعادة الزوجية لا تأتي بالعنف وفرض السيطرة واعتقاد أنه سلطانٌ عالي المنزلة، وأن المرأة عنده في منزلة أدنى جندي؛ فإن هذا من الخطأ؛ ولكن ينظر إليها على أنها زوجته وقرينته وأم أولاده وراعية بيته فيحترمها كما يحب هو أن تحترمه،

كما أن على الزوجة أيضاًً أن تعرف حق الزوج، وأن له حقاً عظيماً عليها، وأن تحاول جاهدةً بفعل ما يحصل به رضاه وسروره حتى تحصل الألفة بينهما والمودة والمحبة
.


فتاوى نور على الدرب  [273]


▫️@knoozatharia

Tuesday, 5 February 2019

Hassanah bint Albani 's advice for the house wife

..🌹منَ الصِّفاتِ الجَميلَةِ في المرْأَة🌹


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلَامُ على رسولِ اللهِ، أمّا بعدُ:

فمنَ الصّفاتِ الجَميلَةِ في المرأةِ:

1- حياؤُها.

2- قلَّةُ كلَامِها، واختيارُها بدقَّةٍ لما ينبغي أنْ تتكلَّمَ بهِ، فلَا تُثَرْثِرُ ولَا تستغْرقُ في سردِ تفاصيلَ تُوقِعُها في بئرِ اللَّغوِ والتَّفاهةِ، فضْلًا عنْ إملَالِ غيرِها.

3- هدوءُ صوتِها.

4- اتّزانُ وانضِباطُ واعْتِدالُ ردودِ أفعالِها وحركَاتِها ومشيتِها وضحِكِها، فلَا متهوِّرةٌ طائشةٌ، ولَا جامدةٌ بليدةٌ.

5- صبرُها، ورضَاها، ومَنْعُ نَفِسِها من  إدْمانِ الشّكوى والتَّضَجُّرِ والتَّأفُّفِ.

6- شكرُها وحمدُها المستمرُّ لربِّها.

7- قناعتُها؛ فلَا تمدُّ عينَها إلىٰ ما فضَلَّ اللهُ غيرَها عليها، فلَا ترىٰ أنَّ غيرَها مرتاحةٌ أكثرَ منها، وسعيدةٌ أكثرَ منها، ومتفرِّغةٌ أكثرَ منها، بينما هيَ الوحيدةُ التّعيسةُ البئيسةُ.

8- عنايتُها بالنَّظافةِ بدقائِقِها وتفاصِيلِها.

9- رجاحةُ عقْلِها، وحكمَتُها، وتأنِّيها؛ خاصَّةً عندَ الملِمَّاتِ والشَّدائدِ.

10- موازنتُها بين عاطفتِها وحزْمِها، فتُدرِكُ الوقْتَ الذي يحتاجُ فيه أهلُ بيتِها إلى حَنانِها، والوقْتَ الذي يحتاجُ فيه أهلُ بيتِها إلى حَزمِها.

11- احتِرَامُها لمن أمامَها، وتقديرُها لمن لَهُ فضلٌ -بعدَ اللهِ- عليها.

12- حسنُ تدبيرِها ورعايتِها وإحاطتِها لبيتِها ومسؤوليَّاتِها، فلا تغفلُ عن جانبٍ من جوانِبِهِ.

13- فطْنَتُها وإدراكُها وَوَعيُها لما يدورُ حولها.

14- تَزيدُ في (عِلْمِها الشَّرعيِّ)، وتخصِّصُ لَهُ وقتًا في قراءةِ كُتبِهِ وفهمِ وحفظِ ما تيسَّرَ من مسائِلِهِ.

15- تُنَوِّعُ معارِفَها ومعلوماتِها العامّةَ المفيدةَ لها في حياتِها، ولَا تضُرُّها في آخِرَتِها.

16- استقلَاليَّتُها بشخصيَّتِها، فلا تقلِّدُ الأُخرياتِ في كُلِّ ما هبَّ ودبَّ.

17- لينُ جانبِها، ووداعتُها؛ فلَا تكونُ مُسْترجلةً، صلبَةً.

18- ترفُّعُها عن سفاسفِ الأمورِ من الموضاتِ والصَّرعاتِ والزّيناتِ التي أضاعتْ ومسخَتْ عقولَ بعضِ النّساءِ؛ فضْلًا عن دينِهِنَّ.

19- ابْتِعادُها عنِ المهْنَةِ التي اشتُهِرَتْ وتفوَّقَتْ بهَا بعضُ بناتِ جنسِها؛ من حياكةِ حبائلِ (المكائدِ والتّربُّصِ والِانتِقامِ).

20- أصالتُها وطيبُ معدِنِها، فلَا يُتوقَّعُ منْها إلَّا الخيرَ، ولَا يُخافُ منها الأذى.

21- قرارُها في بيتِها عنْ محبّةٍ وطواعيةٍ، واشتغالُها بخاصَّةِ نفسِها وأهلِها، واعتزالُها القيلَ والقيلَ، فلَا تحنقُ قلْبَها وتوسوِسُ أفكارها بما فعلَتْ هَٰذهِ، وقالَتْ تلكَ، ولَا تجعلُ شُغْلَها الشّاغلَ تنقُّلَها من بيتٍ لآخرَ؛ بلَا ضرورةٍ ولَا حاجةٍ.

22 - طاعتُها لمنْ ولَّاهُ اللهُ أمرَها منْ (والدٍ، أو زوجٍ، أو أخٍ.. ونحوِهِم)، وإِعْطاؤُهُ هَيْبَتَهُ ومكانَتَهُ، وعدمُ جعلِ نفسِها ندًّا لهُ.

23- اهتمامُها بكلِّ فرْدٍ في بيتِها؛ وإعطاؤُهُ حقَّهُ، فلَا تُرَكِّزُ على أحَدِهِمْ وتُهمِلُ آخرَ، إنَّما تُراعي كلَّ واحدٍ حسبَ متطلَّباتِ سِنِّهِ، ونفسيَّتِهِ، وحوائجِهِ، وحالِهِ، وما يحبُّ، وما يكرهُ، فيما يُرضي اللهَ سبحانَهُ.

24- حرصُها على عدمِ الإسرافِ والتّبذيرِ، وبالمقابلِ سخيَّةٌ معطاءةٌ كريمةٌ، تجودُ بمالِها وجُهْدِها.

25- تنتَقي أثاثَ بيتِها وترتِّبُ أركانَهُ على أساسِ الحاجةِ، وعلى ما يعينُها على طاعةِ ربِّها  وسيرِ يومِها، وبما هو يسيرٌ غيرُ مُعَقَّدٍ، وغيرُ مُتَكلَّفٍ، فلَا تُؤثرُ المظاهرَ والشّكلياتِ البحتةَ التي تُضيِّعُ وقتَها، ولَا توفِّرُ لَها الرَّاحةَ التي تتيحُ لها التّفرُّغَ لما هو أهمُّ في الحياةِ، ولما خلَقَها اللهُ لهُ منَ العبادَةِ.

26- تُوفِّرُ لأهلِ بيتِها أسبابَ الطَّاعةِ والعبادةِ، من تذكيرٍ ومتابعةٍ وحثِّ ووقْتٍ.

27- تمسُّكُها بالسُّنَّةِ، وحُرْقَتُها على السُّنَّةِ، وغَيْرَتُها على السُّنَّةِ.

28- إقبالُها على عبادةِ ربِّها، وتشبُّثُها وحرصُها على أداءِ مختلَفِ أنواعِ العباداتِ، من (صلَاةِ فريضةٍ، ونافلةٍ، وصيامٍ، وقيامٍ، وتلاوةٍ، وصدقةٍ، وذكْرٍ)، وغيرِها، فتكونُ أُمْنِيَةُ حياتِها وهدفُها المنشودُ أن تكونَ قانتةً للهِ، ساجدةً للهِ، عابدةً للهِ!

فاللَّهمَّ اهْدِنا ووفِّقْنا وسدِّدْنا.

وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آلِهِ وسلَّمَ.

كتَبَتْهُ: حَسَّانَةُ بنتُ محمَّدٍ ناصِرِ الدِّينِ الألبانيّ

الثُّلاثاء 28 رجب  1438هـ‍


🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀


https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums&module=forums&controller=topic&id=163888

Thursday, 24 January 2019

There is no HUR EYN in this Dunya ! Acknowledge the Defect & Move on...



جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه يريد طلاق زوجته فسأله عمر : ولمَ ؟ فقال: إني لا أحبها فقال عمر : أوَكلُّ البيوت بُنيت على الحب؟ فأين الوفاء والمروءة والذمة .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ» أَوْ قَالَ: «غَيْرَهُ» (رواه مسلم- كتاب الرضاع- باب الوصية بالنساء- 2672). فمعنى لا يَفْرَك: لا يبغض،  في شرح صحيح مسلم

قال ابن عثيمين رحمه الله: "المحبة لها أسباب، والبغضاء لها أسباب، فابتعد عن أسباب البغضاء وأكثِر من أسباب المحبة، فمثلاً إذا كنت أبغضت شخصاً لأنه عمل عملاً ما، فاذكر محاسنه حتى تزيل عنك هذه البغضاء، وإلا ستبقى على ما أنت عليه من بغضائه، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَفرك مؤمِن مؤمِنَة إِن كَرِهَ مِنهَا خُلُقَاً رَضيَ مِنهَا خُلُقاً آخر» أي لا يبغض الرجل زوجته لأنها أساءت في خلق واحد، بل يقارن: إن كره خلقاً منها رضي منها خلقاً آخر. كذلك المحبة: يذكر بقلبه ما يكون سبباً لمحبة الرجل من الخصال الحميدة والآداب العالية وما أشبه ذلك. فالبغضاء لها سبب والمحبة لها سبب، فليفعل أسباب المحبة وليتجنب أسباب البغضاء". وما أجمل قول الله سبحانه وتعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19]. يقول ابن كثير في تفسيره: "أي طيبوا أقوالكم لهن وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها فافعل أنت بها مثله... وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة دائم البشر؛ يداعب أهله؛ ويتلطف بهم ويوسعهم نفقة ويضاحك نساءه حتى إنه كان يسابق عائسة أم المؤمنين رضي الله عنها يتودد إليها بذلك... وقوله تعالى: {فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} أي فعسى أن يكون صبركم في إمساكهن مع الكراهة فيه خير كثير لكم في الدنيا والآخرة، كما قال ابن عباس في هذه الآية هو أن يعطف عليها فيرزق منها ولدا ويكون في ذلك الولد خير كثير" (تفسير ابن كثير).
هذا في الحديث الآخر في الصحيحين (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن) فبين - صلى الله عليه وسلم - أنهن ناقصات عقل ودين
 فالمقصود أن هذا حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ثابت في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ومعنى ناقصات العقل كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أن شهادة إحداهن بنصف الرجل, والمرأتان برجل هذا من نقصان العقل, وبنقص الدين كما قال - صلى الله عليه وسلم - تمر الأيام والليالي لا تصلي من أجل الحيض, وهكذا في النفاس, وهذا نقص كتبه الله عليها
( إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ لَنْ تَسْتَقِيمَ لَكَ عَلَى طَرِيقَةٍ ، فَإِنِ اسْتَمْتَعْتَ بِهَا اسْتَمْتَعْتَ بِهَا وَبِهَا عِوَجٌ ، وَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهَا ، كَسَرْتَهَا وَكَسْرُهَا طَلَاقُهَا ) .
روى البخاري (29) ومسلم (884) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( أُرِيتُ النَّارَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ، يَكْفُرْنَ ) قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: " يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ، لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ " .
روى البخاري (304) ومسلم (80) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى المُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: ( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ) فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ( تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ العَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ )، قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ( أَلَيْسَ شَهَادَةُ المَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ ) قُلْنَ: بَلَى، قَالَ: ( فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ ) قُلْنَ: بَلَى، قَالَ: ( فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا
وقال المظهري في "المفاتيح في شرح المصابيح" (4/79) :" فإن أردتَ أن تكونَ المرأة مستقيمةً في الفعل والقول: لم يكنْ ، بل الطريقُ أن تَرضَى باعوجاجِ فعلِها وقولِها ، وتأخذَ منها حظَّك مع اعوجاجها .
والرِّضا باعوجاجِ فعلِها وقولِها : إنما يجوزُ إذا لم يكنْ فيه إثمٌ ومعصيةٌ ، فإذا كان فيه إثمٌ ومعصيةٌ؛ فلا يجوز الرِّضا به ، بل يجب زجرُها حتَّى تتركَ تلك المعصيةَ ". انتهى .
والله أعلم

Sunday, 9 December 2018

Is falling in Love Natural or by ourself ? Is love marriage haram in islam ? Can we avoid lovng someone ?

هل الحب باطل حتي لو كان بدون علاقة (في أنفسنا فقط)؟


الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله

هل الحب باطل حتي لو كان بدون علاقة ( في أنفسنا فقط ) ؟ وانما نتمني وندعو الله أن نحصل على من نحب ويصبح حلالنا؟


الدين لا ينكر العواطف الإنسانية التي جُبل عليها الإنسان، وتحدث بدون قدرة منه على حدوثها؛ سواء كانت هذه العاطفة محبّة أو كرهاً. والدين يعلم ويرشد المسلم كيف يوجه عاطفته هذه الوجهة الصحيحة؛ فما ذكر في السؤال لا حرج فيه، ما دام المسلم أو المسلمة يتجنب الوقوع في الحرام. وقد جاء في الحب عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "لَمْ نَرَ لِلْمُتَحَابَّيْنِ مِثْلَ النِّكَاحِ". (أخرجه ابن ماجه، وصححه الألباني في الصحيحة تحت رقم: (624).).


 ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: "لم نر للمتحابين مثل الزواج": أن الزواج يزيد الحب بين المتحابين. والإسلام يرشد من وقع في الحب أن يسعى إلى الزواج بمن أحب إن تيسر ذلك، أو الزواج بغيرها؛ فإنه لم ير مثل الزواج للمتحابين. وبهذا: الإسلام لا يعارض الفطرة. وإنما يوجهها إلى ما فيه الخير والسعادة في الدنيا والآخرة. وجاء في البغض والكره؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَنَاجَشُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ؛ لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ، التَّقْوَى هَاهُنَا -وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-، بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ؛ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ". وفي رواية زاد: "إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى أَجْسَادِكُمْ وَلَا إِلَى صُوَرِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ إِلَى صَدْرِهِ" (أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة، باب تحريم ظلم المسلم وخذله، حديث رقم (2564).).

وفي هذا الحديث ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم عن أن يجري في أسباب تجر إلى وقوع البغضاء والتدابر والشحناء بينه وبين إخوانه، فيرشدهم إلى أن يتركوا ذلك. ويبين لهم أن على المسلم معرفة حق أخيه المسلم وأنه لا يحل له شيء من دمه و لا عرضه و لا ماله. والله الموفق

http://www.bazmool.net/Fatawa/Read/8


image.pngimage.png

Saturday, 3 November 2018

If you know Your RAAZIQ properly you wont fear Poverty anymore !


🌸التعدد في الزواج سبب لجلب الرزق


قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى:

العيلة هي الفقر ، فمعنى التعليل : 

أن الإكثار من الزواج سبب في الثروة والغنى، لكن هذا يذكرني بآية { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله }.
فالزواج هو سبب للثروة وليس سببا للفقر.{ ذلك أدنى ألا تعولوا }
يعني : لا تصبحوا فقراء . والناس يقولون " الضيف يأتي مع رزقه " . ونقول كذلك " المرأة الثانية تأتي مع رزقها " . فلماذا يخاف الناس من زواج الثانية ؟
 يخافون أن يقعوا في الفقر .
والآية رد عليهم.{ ذلك أدنى} أي: أقرب { أن لا تعولوا } يعني: ألا تفتقروا. ومثله كما قال تعالى
{ ووجدك عائلا فأغنى } .

📚شريط "سلسلة الهدى والنور" (رقم" 536").

Saturday, 20 October 2018

Congratulations from IBLEES for the (mini) shytaan who SPLITS between the husband & the wife

(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)


[سورة النساء 19]


قال: { وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية، فعلى الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، من الصحبة الجميلة، وكف الأذى وبذل الإحسان، وحسن المعاملة، ويدخل في ذلك النفقة والكسوة ونحوهما، فيجب على الزوج لزوجته المعروف من مثله لمثلها في ذلك الزمان والمكان، وهذا يتفاوت بتفاوت الأحوال.

{ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا }


 أي: ينبغي لكم -أيها الأزواج- أن تمسكوا زوجاتكم مع الكراهة لهن، فإن في ذلك خيرًا كثيرًا. من ذلك امتثال أمر الله، وقبولُ وصيته التي فيها سعادة الدنيا والآخرة. ومنها أن إجباره نفسَه -مع عدم محبته لها- فيه مجاهدة النفس، والتخلق بالأخلاق الجميلة. وربما أن الكراهة تزول وتخلفها المحبة، كما هو الواقع في ذلك. وربما رزق منها ولدا صالحا نفع والديه في الدنيا والآخرة. وهذا كله مع الإمكان في الإمساك وعدم المحذور.

فإن كان لا بد من الفراق، وليس للإمساك محل، فليس الإمساك بلازم.

🔹 تفسير العلامة السعدي رحمه الله

Hadith on Satan: The devil is most pleased when a husband and wife are separated

Jabir reported: The Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, said, 
Verily, Satan places his throne over the water and he sends out his troops. The closest to him in rank are the greatest at causing tribulations. One of them says: I have done this and this. Satan says: You have done nothing. Another one says: I did not leave this man alone until I separated him from his wife. Satan embraces him and he says: You have done well.
Source: Ṣaḥīḥ Muslim 2813
Grade: Sahih (authentic) according to Muslim
عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ مَا صَنَعْتَ شَيْئًا قَالَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ نِعْمَ أَنْتَ
2813 صحيح مسلم كتاب صفة القيامة والجنة والنار باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قرينا

Tuesday, 22 May 2018

Is the Voice of a woman 'awrah ? ابن باز


يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)

🌄 فتاوى الصيام 🌄

لفضيلة الشيخ العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله ( 61 )
=================

   - ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺎﻓﺤﺔ اﻟﺼﺎﺋﻢ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ



📌 السؤال : ﻣﺎ اﻟﺤﻜﻢ ﻓﻴﻤﻦ ﺻﺎﻓﺢ اﻣﺮﺃﺓ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﺭ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺋﻢ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻫﻲ ﺻﺎﺋﻤﺔ؟ ﻫﻞ ﻫﺬا ﻳﻔﺴﺪ اﻟﺼﻮﻡ ﺃﻭ ﻳﺠﺮﺣﻪ؟ ﻧﺮﺟﻮ ﺗﻮﺟﻴﻬﻨﺎ، ﻭﻫﻞ ﻟﻪ ﻛﻔﺎﺭﺓ؟


☑️ الجواب : اﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻻ ﺗﺠﻮﺯ، ﻓﺈﻥ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﺇﻧﻲ ﻻ ﺃﺻﺎﻓﺢ اﻟﻨﺴﺎء » ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ: «ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻣﺴﺖ ﻳﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻳﺪ اﻣﺮﺃﺓ ﻗﻂ، ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻬﻦ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ » ﺗﻌﻨﻲ اﻟﻨﺴﺎء اﻷﺟﻨﺒﻴﺎﺕ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺤﺎﺭﻡ، ﺃﻣﺎ اﻟﻤﺤﺮﻡ ﻛﺄﺧﺖ ﻭﻛﻌﻤﺔ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﻓﺤﻬﺎ.

ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻟﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻣﺒﺎﺣﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻬﻤﺔ ﻭﻻ ﺭﻳﺒﺔ، ﻛﺄﻥ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﻭﻻﺩﻫﺎ، ﺃﻭ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ، ﺃﻭ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻦ ﺣﻮاﺋﺞ اﻟﺠﻴﺮاﻥ ﺃﻭ اﻷﻗﺎﺭﺏ ﻓﻼ ﺑﺄﺱ ﺑﻬﺎ،

ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﺙ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭاﻟﺰﻧﺎ ﺃﻭ ﻣﻮاﻋﻴﺪ اﻟﺰﻧﺎ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺷﻬﻮﺓ، ﺃﻭ ﻋﻦ ﻛﺸﻒ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺮﻯ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ ﻓﻜﻞ ﻫﺬا ﻻ ﻳﺠﻮﺯ،

 ﺃﻣﺎ ﺇﺫا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﺴﺘﺮ ﻭﻣﻊ اﻟﺤﺠﺎﺏ ﻭﻣﻊ اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﺮﻳﺒﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻦ ﺷﻬﻮﺓ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﺣﺮﺝ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﺗﺤﺪﺙ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻠﻨﺴﺎء، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ اﻟﻨﺴﺎء ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ. ﻭاﻟﺼﻮﻡ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻻ ﺗﻀﺮﻩ اﻟﻤﺼﺎﻓﺤﺔ، ﻭﻻ ﺗﻀﺮﻩ اﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ

ﻓﺈﻥ ﺧﺮﺝ ﺷﻲء ﻭﺟﺐ اﻟﻐﺴﻞ ﻭﺑﻄﻞ اﻟﺼﻮﻡ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻗﻀﺎﺅﻩ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻭاﺟﺒﺎ.

ﻭاﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺬﺭ ﻣﺎ ﺣﺮﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﻻ ﻳﺼﺎﻓﺢ اﻣﺮﺃﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻪ، ﻭﺃﻻ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺷﻬﻮﺓ ﺃﻭ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺳﻨﻬﺎ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ: {ﻗﻞ ﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﻐﻀﻮا ﻣﻦ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ ﻭﻳﺤﻔﻈﻮا ﻓﺮﻭﺟﻬﻢ ﺫﻟﻚ ﺃﺯﻛﻰ ﻟﻬﻢ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺧﺒﻴﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﺼﻨﻌﻮﻥ}

ﻓﺎﻟﺘﺤﻔﻆ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ اﻟﺸﺮ ﻭاﺟﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺆﻣﻦ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ. ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ اﻟﺴﻼﻣﺔ ﻭاﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮء.


📚 المصدر : مجموع فتاوى  (15/270 )

══════ ❁✿❁ ══════
       🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي
 وسائل التواصل فنشَرُ العِلمِ من أَعْظَمِ القُرُبَات

http://www.islamkalvi.com/?p=117220

Thursday, 12 April 2018

Importance of Niyyah in Talaq- a very dangerous issue

بسم الله الرحمن الرحيم 
إن الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على خاتم النبيين ، وبعد :
فلا شك أن الإسلام قد جاء بنظام متقن رصين للأسرة ، و قد أجاب عن التساؤلات التي تعرض في هذا الباب ، و وضع الحلول للإشكالات التي تعرض للأسرة المسلمة ، ومن ذلك إباحته لفسخ عقد النكاح بتشريع الطلاق ، وهذا استثناء من نظام العقود ، فإن الإسلام قد استثنى عقد النكاح بعدد من المسائل منها إيجاب الإشهاد على هذا العقد ، وإيجاب ولي المرأة ، وجواز فسخه من قبل طرف واحد ( وهو الرجل لامتلاكه للقوامة ) وإن لم يرض الطرف الآخر ، وهذا هنا على خلاف بقية العقود المنشأة في الإسلام .
فمن حكمة الله تعالى أن شرع " الإذن للرجل بالانفراد بالطلاق دون المرأة ، لما في ذلك من المصلحة الظاهرة ، فلو لم يأذن الله بذلك لكان الطلاق باطلاً كله ، إلا أن يرضى الطرفان ! كما هو في سائر العقود .
فمن طلق كما أذنه الله فقد صح طلاقه ، ومن طلق على غير ما أذن الله كان طلاقه باطلاً غير صحيح ، لأنه لا يملكه وحده بطبيعة التعاقد ، و إنما يملك ما أذنه به ربه وما ملكه إياه ، وكان عمله هذا داخلاً تحت عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) "
[1] ، فاعرف هذا فإنه أصل مهم .
This article is to explain the importance of NIYYAH in the issue of TALAQ.

Usually TALAQ is given by the MAN who is the Maintainer (qawwam) over the women. And Divorcing his wives is his sole right. He has the power to divorce his wife when he thinks its fit to do so. There is no one who can literally stop him from divorce as it his right & power.

Men should understand the grave issues after effects of this divorce & not play around with it like kids or fools. Rather he should thank ALLAH that he has been blessed with power to exercise this right rather than misusing it to his personal benefits & cheap goals.
Image result for ‫طلاق‬‎
The important issue to be discussed here regarding TALAQ (from the husband) is :

1- Talaq occurs from the NIYYAH (intention) & expression (oral / written) confirms it.
2- Talaq occurs from the husband even if didnt reach the wife (orally / written) as long as the husband was serious (niyyah) about it & he has some evidence (recording/written) to prove it.
3- Witnessing to the Talaq is not a mandatory condition (although its recommended) for it to occur & witnessess could be informed even days or months after the talaq had occured.

Now,
these 3 issues may sound strange for many of us esp those who havent learnt this mas'ala in depth.

i will just state a few fatwas from the Kibaaril ulema to clarify these points

الإشهاد على الطلاق كتابة مع عدم إخبارها بذلك

الفتوى رقم ‏(‏4420‏)‏

س‏:‏ ما قولكم دام فضلكم في الشرع‏:‏ رجل طلق امرأته طلقة واحدة، وأشهد على نفسه كتابة، ولكن لم يخبرها بذلك، ولا الشهود أخبروها بذلك، والطلاق حصل من قبل ستة أشهر، ولم يراجعها ولا له قصد في مراجعتها، وهي مقيمة في داره مع أمها وابنها في غرفة أخرى، وهو ينام ويقعد في غرفة أخرى بالدار، وطول هذه المدة لم يحصل بينها وبينه أي شيء مما حصل بين الرجل وامرأته، وفي أغلب الأوقات تأكل وتشرب وحدها مع أمها وابنها، وهو يأكل وحده وتقوم بواجبه الخادمة، سواء يواكلها في أوقات الضرورة؛ عندما يكونون عندهم ضيوف أو غير ذلك من الضروريات، مع العلم أنه يقوم بكل ما يلزمها من مأكل ومشرب وخلافه من ضروريات الحياة، ما عدا مثل ما سبق أنه لم يعاشرها معاشرة الأزواج ولم يقربها، 

والسبب في عدم إخبارها هو أن الابن في آخر السنة للدراسة في الثانوية العامة، وبعدها يدخل الجامعة، وخوفا من أن يحصل له صدمة أو انزعاج ويسقط في الدراسة، وللمعلومية أن الزوجة لها أولاد وبنات آخرون متزوجون، وسكنهم وإقامتهم وحدهم، هذا هو الواقع‏.‏ ما حكم ذلك‏؟‏ 

أفتونا ولكم الأجر والثواب‏.‏ ونظرا إلى أن ‏(‏ع‏.‏ ج‏)‏ قد توفي، فإن ولده يسأل عن صحة هذا الطلاق‏.‏


ج‏:‏ إذا كان الواقع كما ذكر، فإن الطلاق الحاصل من ‏(‏ع‏.‏ ج‏)‏ لزوجته ‏(‏ح‏.‏ أ‏)‏ معتبر، وهو طلقة واحدة، فإذا كانت قد خرجت من العدة قبل وفاته أو كانت هذه الطلقة آخر ثلاث تطليقات- فإن الزوجة لا تعتد ولا تحد على ‏(‏ع‏.‏ ج‏)‏، ولا ترثه، أما إن كانت لم تحض ثلاث حيضات قبل وفاته، وكانت الطلقة المذكورة ليس قبلها طلقتان، فإنها لم تزل في العدة، وعليها أن تنتقل عنها إلى عدة الوفاة، وعليها أن تحاد، ولها الميراث‏.‏ وبالله التوفيق،
 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم‏.‏

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس‏:‏ عبد العزيز بن عبد الله بن باز
نائب الرئيس‏:‏ عبد الرزاق عفيفي
عضو‏:‏ عبد الله بن غديان 
FYI, 

The above fatwa from the Senior Scholars in KSA clarifies that 

TALAQ has occured from the husband eventhough he didnt inform his wife that she is divorced. 
But he was serious in his NIYYAH that he divroced her & wrote in on paper although she was still staying with him in his house ...
Later he died in that state & the Ulema had ruled that she was divorced as the husband was SERIOUSLY INTENTION of divroce as in his letter (paper). 
Image result for ‫طلاق‬‎

Now 
Listen to this fatwa 

From the above audio its clear that 

IMPORTANT ISSUE here is whther the husband was Seriously intending talaq or not ?
IF he was serious that he is infact divorcing her , talaq has occured once he says it orally (even if wife doesnt hear it) or he writes it in paper (even if she doesnt receive it) ... 
The important thing here is 
HUSBAND WAS SERIOUS ABOUT TALAQ & He proves it by oral recording or Written letter etc.

Now the 3rd issue : 

السؤال: سماحة الشيخ إذا أذنتم لي أسأل بعض الأسئلة: هل يلزم المطلق أن يشهد أحدًا على طلاقه وعلى رجعته، أو يبقى ذلك بينه وبين زوجته وبين نفسه؟

الجواب: السنة أن يشهد، لقوله تعالى: وَأَشْهِدُوا ذَوَي عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ [الطلاق:2] فالسنة أن يشهد شاهدين؛ لأن الله جل وعلا قال في سورة الطلاق: وَأَشْهِدُوا ذَوَي عَدْلٍ مِنْكُمْ [الطلاق:2] قال بعض أهل العلم: المراد به الطلاق، وقال بعضهم: المراد به الرجعة، ولا مانع من كون الآية في الأمرين جميعًا فيشهد على طلاقها ويشهد على رجعتها، فإذا طلق أشهد حتى لا ينكر ذلك؛ فإن الشيطان قد يزين له الإنكار، فإذا أشهد كان هذا من أسباب السلامة والعافية من طاعة الشيطان في إنكار الطلاق، وهكذا الرجعة، عليه أن يشهد على رجعتها؛ لأنه قد يتأخر في إبلاغ الزوجة فيكون الشهود بينة له تعينه على حصول المطلوب من الرجعة.
فالمقصود أنه يشهد على الطلاق والرجعة هذا هو المشروع. نعم.
المقدم: ومن لم يفعل هذا فعليه أن ...
الشيخ: الطلاق واقع، والرجعة صحيحة إذا راجعها في العدة وأخبرها بذلك ولو لم يشهد صحت الرجعة؛ لأن الله قال: وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا [البقرة:228]، ولم يقل بشرط كذا وكذا. نعم.
المقدم: طيب لكن عليه أن يتدارك الكتابة أو ليس عليه ذلك؟
الشيخ: لا يلزمه فيما يظهر لكن لو فعل امتثالًا للأمر واحتياطًا حسن. نعم
.

So the 3rd issue of WITNESS for the TALAQ is ...
its not a condition but its recommended. TALAQ had occured even if he didnt witness.

لا يشترط الإشهاد على الطلاق ولا يجب ، فمن تلفظ بالطلاق ، وقع طلاقه ، ولو كان في غيبة الزوجة ، أو كان لا يحضره أحد من الناس ، وكذلك لو كتب الطلاق في رسالة أو ورقة بنية الطلاق ، وقع الطلاق .
وقد حُكي الإجماع على أنه لا يشترط الإشهاد على الطلاق .
قال الشوكاني رحمه الله في مسألة الإشهاد على الرجعة : " ومن الأدلة على عدم الوجوب : أنه قد وقع الإجماع على عدم وجوب الإشهاد في الطلاق ، كما حكاه الموزعي في تيسير البيان ، والرجعة قرينته ، فلا يجب فيها ، كما لا يجب فيه " انتهى من "نيل الأوطار" (6/ 300) .
وقد أمر الله تعالى بالإشهاد على الطلاق والرجعة في قوله تعالى : (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ) الطلاق/2 ، وهذا الأمر للندب والاستحباب عند جمهور الفقهاء .


قال الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله : " فهذا يدل على أن الإشهاد يمكن أن يُتدارك، وأنه لا يلزم أن يكون عند الطلاق ولا عند الرجعة، بل قد يطلق ثم يشهد، ويراجع ثم يشهد، وقد تكون المراجعة بالجماع؛ لأن جماع الرجل امرأته المطلقة وهي في حال عدتها مراجعة لها، وقد تكون باللفظ، لكن الإشهاد مطلوب؛ وذلك حتى يعلم أن الطلاق انتهى بالرجعة، وكذلك الطلاق " انتهى من "شرح سنن أبي داود".

So my brothers, 
Let this message be a lesson for all married men : 
1- Not to play with this dangerous issue of TALAQ
2- Not to be hasty in such life time decisions (as talaq occurs once you are serious about it & even if you dont inform your wife)
3- Make it properly with all recommended actions (not just obligatory conditions) try to bring in witness so that atleast you get some advice & feel the seriousness of the issue !

And ALSO, 
Let this be a lesson for the wives :
1- Dont mess around with your husband FOR HE HAS THE SOLE RIGHT to divorce you !
2- Talaq is in his hands & you cannot play around with him if he decided to divorce you..so rectify yourself instead of threatening him or blackmailing him !!
3- Talaq occurs even if he didnt inform you... or the witnesses. So just be careful !!!

Finally 
Marriage should a harmonious relationship built upon 
1- LOVE (mawadda)
2- RAHMA (mercy)
3-SAKEENA(tranquility)

Not like kids playing around without giving the rights of others or demanding one's right while not fulfilling his/her obligations.

May ALLAH bless the muslim spouses everywhere to live peacefully harmoniously & happily ...  

قال الإمام الألباني في الشريط الثامن من سلسلة الهدى و النور :
( لا يرتاب عاقل في أن الطلاق بالنسبة للنكاح هو كالهدِم بالنسبة للبناء، فإنسان يبني دارا ثم يهدمها، يبني دارا ينفق عليها أموال طائلة وأوقات عديدة وو تكاليف ثم ما إذا أراد هدمها ، هدمها بساعة من نهار، الهدِم أصعب من البناء، لأنه يضيع على الإنسان جهود كثيرة وكثيرة جداً، النِكاح هو بناء لأسرة حينما يتزوج المسلم فإنما يضع الأساس لإقامة أسرة مسلمة، وكلنا يعلم قول الرسول –صلى الله عليه وعلى آله وسلم- : ( لا نكاح إلا بولي وشاهِدَيْ عدل ) فأي نكاح لم يتحقق فيه الشهود العدول فلا يعتبر نكاحاً شرعياً، وهو بناء، فالطلاق الذي قلنا إنه أخطر من هذا النكاح فهو كالهدم بالنسبة للبناء، العقل والنظر السليم يؤيد أن يشترط فيه الإشهاد، ومعنى ذلك أن إنساناً ما قرر وعزم كما قال –عزّ وجلّ- : )وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( ، عزم على الطلاق ، ولكن هذا الطلاق وضع له الشارع الحكيم شروطاً وهذه الشروط هي في الواقع كالعرقلة لمنع وقوع هذا الطلاق، لأن الطلاق –كما قلنا- يترتب من وراءه هدم الأسرة، فقال أن السُّنّـة الإشهاد، فكأن الشارع الحكيم يقول للمطلق: لو عزمت على الطلاق وأردت تنفيذه فأتي بشاهدين، كما إذا أردت أن تنكح فخذ [..] الولي وأتي بشاهدين، وإلا فلا نكاح لك ) انتهى
فإن الإشهاد على الطلاق فيه سد باب على المتلاعبين بحقوق زوجاتهم ، وفيه سد لباب المخاصمة، وكتمان كل منهما ما يلزمه بيانه ، كما سبق من كلام العلامة السعدي . و فيه الابتعاد عن الريبة وقطع للمنازعة